عاد وتألق
مات ابني
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة junaidi مشاهدة المشاركةلا حول ولا قوة الا بالله
يعز على الانسان ان يفقد عزيز عليه فكيف اذا كان هذا العزيز بمثابة الضنى
شكرا أبتي للمرور...حقا رحل وليد لكن كم من فرصة عطاء أمامنا
دمتم بعز
تعليق
-
-
شكرا اخي لمرورك ...وشكرا لفهمك الرسالةالمشاركة الأصلية بواسطة البعد الثالث مشاهدة المشاركةرحمك الله يا وليد و أسكنك فسيح جناته
دمتم بعز
تعليق
-
-
عزيزتي حنانالمشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركةلا حول ولا قوة الا بالله
طير من طيور الجنة ان شاء الله يا وليد...
لا أعلم أي الكلمات أبعث بها لكِ يا لحن الجراح..هل أواسي حروفك النازفة أم عساني أعزي كلماتك المليئة بالألم...
هو قدر الله يا لحن الوفاء وعلينا الحمد والشكر دائماً
فالحمد لله الذي لا يحمد على مكره سواه
ولا حول ولا قوة الا به
ما يروق لي هو قدرتك على الفهم بعيدا عن اللوم ..والعتب الا وقت اللزوم طبعا ...
مات وليد الذي اعرفه ..وليد الذي تبنيته وتبنيت احلامه بعده ..لكن كم من وليد ينتظر ؟ كم شخص كبيرا كان او صغيرا بعض الدفء منا يجعله انيانا ؟
لم اخسر شيئا حين كنت مع وليد ...بل ربحت انسانيتي ..اتراك فهمتني
مودتي
دمتم بعز
تعليق
-
-
لنتعلم جميعاً ان نعطي بلا حد..احسنتالمشاركة الأصلية بواسطة ام يحيى مشاهدة المشاركةلحن الوفاء انتي
رحم الله ابنك وليد
افرحي كثيرا فهو سبقك الى الجنة
ومن دون تفكير ...فالفرص لا تعوض
ام يحي صديقتي
مرورك اسعدني ...وليد رحل ..و لكن طفولته ظلت معي ...وارجو ان اتعلم منه ..وان نعمل جميعا على اسعاد الآخر ايا ما كان موقعه منا ....
شكرا
مودتي
دمتم بعز
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة المارد الأخضر شروق مشاهدة المشاركةلا حول ولا قوة الا بالله
أعانك الله يا لحن .. لكن هذا هو القدر لا بيدنا أن نغيره ولا أن نؤجله ..
هو طير من طيور الجنة .. رحمه الله وأعانك يا حبيبتي ..
دمت بحفظ الله ..
عزيزتي شروق
ليس بيدنا أن نغير من الأقدار ..ليس بيدنا ان نستعيد من رحلوا ..لكن بيدنا ان نعد من هم موجودون ..ان نمنحهم بعضا من العمر
لا ينقص ذاك ولا يزيد في اعمارنا اليس كذلك ؟
مودتي
دمتم بعز
تعليق
-
-
"من النادر جدا أن يلطمني نص على وجهي
ونصك أحد تلك النصوص التي فعلت ذلك "
أن تكون قصة من وحي الخيال ستفجرنا قهرا ومقتا
فكيف إذا كانت من وحي الواقع المرّ
من وحي فقدان قرة العين ومرتين
من وحي الدواء العلقم
من وحي الطفولة التي رحلت منذ بدايتها وألقيت على عتبات ومشارف بقية
عمر،،
من وحي غرفة معدمة إلا من الأجهزة الطبية تقتل الصحاح " معنويا "
بمجر النظر إليها،،
"تيتم مرتين ..مرة حين فارقت أمه الحياة ..ومرة أخرى حين جاء به والده من مدينة بعيدة و تركه بعينين دامعتين في المشفى ..راجعا يجر أذيال الخيبة و الألم ..ليبقى بلا أم ولا أب ولا أمل "
هذه بداية والله إنها تدمع العين وتفجع القلب لكل عابر لحكايتك
فقد شدتني لاستكمال بقيتها لتترك في النهاية مليون غصة في القلب
وصدقيني أختي الكريمة تركت فسحة لزوجتي لتعاني ما عانيته أنا
في قراءتها،،
" مات ابني،،"
يخيل لأي قارئ بأنه ابنك حقيقة إلا عندما يغرق في الحكاية
ليكتشف أن الأمومة ليست ولادة وإنما حنان وعلاقة مدادها الرأفة بالابن
والعطف عليه،،
"في كل مرة أراه يأتي مهللا .. وبينما يطلب بقية الأطفال الحلوى يطالب هو بنصيبه مني ومن الحكايا ...
يتشبث بأذيال ثوبي قبل أن أغادر راجيا مني البقاء وفي كل مرة يؤخرني ...ترى ما الذي يريده وليد ؟
- أنت ماما ..."
كلهم يطلبون ما يفتقدونه وهو واحد منهم
فقد أراد الأم التي فقدها عند أول عمره فجأة
ورآها مرة أخرى بعد أن أوشك هو على الرحيل
نعم يا لحن الجراح
كنت له أمّا وبحرا لا حدود له من الحب والعطف والحنان
كنت له كل الحكايا التي أحبّ سماعها
وكنت أنت أيضا تلك التي لم تخن قلمها حين أمسكت به
هذه القصة ينبغي لها أن تعلق على ما يسمى بحائط الشرف في المنتدى
همسة
" لا زلت مقصرا في حق حكايتك"
تعليق
-

تعليق