مات ابني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مات ابني

    عاد وتألق

  • #2
    لا حول ولا قوة الا بالله
    يعز على الانسان ان يفقد عزيز عليه فكيف اذا كان هذا العزيز بمثابة الضنى

    تعليق


    • #3
      لا حول ولا قوة الا بالله
      طير من طيور الجنة ان شاء الله يا وليد...
      لا أعلم أي الكلمات أبعث بها لكِ يا لحن الجراح..هل أواسي حروفك النازفة أم عساني أعزي كلماتك المليئة بالألم...
      هو قدر الله يا لحن الوفاء وعلينا الحمد والشكر دائماً
      فالحمد لله الذي لا يحمد على مكره سواه
      ولا حول ولا قوة الا به
      التعديل الأخير تم بواسطة حنان عبد الرحمن عز; الساعة 24-02-2012, 06:23 PM. سبب آخر: ÞÏÑ...

      تعليق


      • #4
        رحمك الله يا وليد و أسكنك فسيح جناته

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة junaidi مشاهدة المشاركة
          لا حول ولا قوة الا بالله
          يعز على الانسان ان يفقد عزيز عليه فكيف اذا كان هذا العزيز بمثابة الضنى


          شكرا أبتي للمرور...حقا رحل وليد لكن كم من فرصة عطاء أمامنا
          دمتم بعز

          تعليق


          • #6
            لحن الوفاء انتي
            رحم الله ابنك وليد
            افرحي كثيرا فهو سبقك الى الجنة
            لنتعلم جميعاً ان نعطي بلا حد
            ومن دون تفكير ...فالفرص لا تعوض

            تعليق


            • #7
              لا حول ولا قوة الا بالله

              أعانك الله يا لحن .. لكن هذا هو القدر لا بيدنا أن نغيره ولا أن نؤجله ..
              هو طير من طيور الجنة .. رحمه الله وأعانك يا حبيبتي ..
              دمت بحفظ الله ..

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة البعد الثالث مشاهدة المشاركة
                رحمك الله يا وليد و أسكنك فسيح جناته
                شكرا اخي لمرورك ...وشكرا لفهمك الرسالة
                دمتم بعز

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركة
                  لا حول ولا قوة الا بالله
                  طير من طيور الجنة ان شاء الله يا وليد...
                  لا أعلم أي الكلمات أبعث بها لكِ يا لحن الجراح..هل أواسي حروفك النازفة أم عساني أعزي كلماتك المليئة بالألم...
                  هو قدر الله يا لحن الوفاء وعلينا الحمد والشكر دائماً
                  فالحمد لله الذي لا يحمد على مكره سواه
                  ولا حول ولا قوة الا به
                  عزيزتي حنان
                  ما يروق لي هو قدرتك على الفهم بعيدا عن اللوم ..والعتب الا وقت اللزوم طبعا ...
                  مات وليد الذي اعرفه ..وليد الذي تبنيته وتبنيت احلامه بعده ..لكن كم من وليد ينتظر ؟ كم شخص كبيرا كان او صغيرا بعض الدفء منا يجعله انيانا ؟
                  لم اخسر شيئا حين كنت مع وليد ...بل ربحت انسانيتي ..اتراك فهمتني
                  مودتي
                  دمتم بعز

                  تعليق


                  • #10
                    "بعض المشاعر حين نمنحها بلا ثمن هي بمثابة عمر للبعض "
                    رحمك الله يا وليد

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ام يحيى مشاهدة المشاركة
                      لحن الوفاء انتي
                      رحم الله ابنك وليد
                      افرحي كثيرا فهو سبقك الى الجنة

                      ومن دون تفكير ...فالفرص لا تعوض
                      لنتعلم جميعاً ان نعطي بلا حد..احسنت
                      ام يحي صديقتي
                      مرورك اسعدني ...وليد رحل ..و لكن طفولته ظلت معي ...وارجو ان اتعلم منه ..وان نعمل جميعا على اسعاد الآخر ايا ما كان موقعه منا ....
                      شكرا

                      مودتي
                      دمتم بعز

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة المارد الأخضر شروق مشاهدة المشاركة
                        لا حول ولا قوة الا بالله

                        أعانك الله يا لحن .. لكن هذا هو القدر لا بيدنا أن نغيره ولا أن نؤجله ..
                        هو طير من طيور الجنة .. رحمه الله وأعانك يا حبيبتي ..
                        دمت بحفظ الله ..

                        عزيزتي شروق
                        ليس بيدنا أن نغير من الأقدار ..ليس بيدنا ان نستعيد من رحلوا ..لكن بيدنا ان نعد من هم موجودون ..ان نمنحهم بعضا من العمر
                        لا ينقص ذاك ولا يزيد في اعمارنا اليس كذلك ؟

                        مودتي
                        دمتم بعز

                        تعليق


                        • #13
                          طير من طيور الجنة ان شاء الله

                          دائمآ سنكون امام خيارات كثيرة في هذا الكون
                          قد يجد الانسان نفسه مرغمآ على ان يعيش مأساة والاصعب ان تعيش هذه المأساة معه
                          هذا واقع يعيشه الكثيرين ولا بد من الرضاء في النهاية

                          تعليق


                          • #14
                            "من النادر جدا أن يلطمني نص على وجهي
                            ونصك أحد تلك النصوص التي فعلت ذلك "

                            أن تكون قصة من وحي الخيال ستفجرنا قهرا ومقتا
                            فكيف إذا كانت من وحي الواقع المرّ
                            من وحي فقدان قرة العين ومرتين
                            من وحي الدواء العلقم
                            من وحي الطفولة التي رحلت منذ بدايتها وألقيت على عتبات ومشارف بقية
                            عمر،،
                            من وحي غرفة معدمة إلا من الأجهزة الطبية تقتل الصحاح " معنويا "
                            بمجر النظر إليها،،

                            "تيتم مرتين ..مرة حين فارقت أمه الحياة ..ومرة أخرى حين جاء به والده من مدينة بعيدة و تركه بعينين دامعتين في المشفى ..راجعا يجر أذيال الخيبة و الألم ..ليبقى بلا أم ولا أب ولا أمل "
                            هذه بداية والله إنها تدمع العين وتفجع القلب لكل عابر لحكايتك
                            فقد شدتني لاستكمال بقيتها لتترك في النهاية مليون غصة في القلب
                            وصدقيني أختي الكريمة تركت فسحة لزوجتي لتعاني ما عانيته أنا
                            في قراءتها،،

                            " مات ابني،،"
                            يخيل لأي قارئ بأنه ابنك حقيقة إلا عندما يغرق في الحكاية
                            ليكتشف أن الأمومة ليست ولادة وإنما حنان وعلاقة مدادها الرأفة بالابن
                            والعطف عليه،،

                            "في كل مرة أراه يأتي مهللا .. وبينما يطلب بقية الأطفال الحلوى يطالب هو بنصيبه مني ومن الحكايا ...
                            يتشبث بأذيال ثوبي قبل أن أغادر راجيا مني البقاء وفي كل مرة يؤخرني ...ترى ما الذي يريده وليد ؟
                            - أنت ماما ..."

                            كلهم يطلبون ما يفتقدونه وهو واحد منهم
                            فقد أراد الأم التي فقدها عند أول عمره فجأة
                            ورآها مرة أخرى بعد أن أوشك هو على الرحيل

                            نعم يا لحن الجراح
                            كنت له أمّا وبحرا لا حدود له من الحب والعطف والحنان
                            كنت له كل الحكايا التي أحبّ سماعها
                            وكنت أنت أيضا تلك التي لم تخن قلمها حين أمسكت به

                            هذه القصة ينبغي لها أن تعلق على ما يسمى بحائط الشرف في المنتدى

                            همسة
                            " لا زلت مقصرا في حق حكايتك"

                            تعليق


                            • #15
                              الله يرحمة عنجد عم ببكي حتى وأنا برد على القصة
                              كلماتك لحن الجراح جميلة حزينة ففراق من نحب أصعب ما في الحياة
                              تسلم ايدك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X