يا عيني عليك اخي هيثم دائمآ مبدع وتضع يدك دائمآ على الوجع وشكرآ لجهودك
قصة حب مستعجلة..
تقليص
X
-
هل الحب بهاذه السوداويه والتشائم
هل الحب بكل هاذا الغبار والخوف
لو كان الحب هاكذا لكان الحقد افضل
الحب ليس هاكذا اخت مي
الا اذا كنت تصفين مشاعر فتاة متشبعة بافكار فرويد المقيتة
الحب
معروف لدينا
الحب عنوان الصفاء
اتمنى ان تلقي كل كتب الفلاسفة جانبا
وتقرأي كتاب ابن حزم الاندلسي
او كتاب عربي قريب من ثقافتنا
وليس ثقافة الاغريق والرومان
-
-
عزيزي سامبا .. قد يدهشك أمر .. أنني أكتب قصة فتاتين عربيتين وليستا على صلة بكتب الثقافة وقد يدهشك أكثر أنني لا أكتب قصة حب بل قصة واقعية على شكل تترات كتابية باستخدام أسلوب سرد اللاوعي والمونولوج سوياً ... وهاتين المرأتين فيض من غيض لكثر يعملن في المصانع ويزج بهن إلى العمل كي تتوفر ثمن " ربطة خبز " أو حتى ثمن الماء الذي ستشربه عائلتها التي تتكئ عليها .. لا زالت الرواية في بدايتها لقصص أكثر وكلها من وحي تجربتي في كل من " مركز أمان " المعني في محاولة حماية المرأة من العنف المجتمعي وفي نشاطي المتصل بأمهات الفتيات اليتيمات اللاتي أعمل معهن ..
دمت بود وإخلاص
تعليق
-
-
لاول مرة اتفق معك اخت ميالمشاركة الأصلية بواسطة مي هديب مشاهدة المشاركةعزيزي سامبا .. قد يدهشك أمر .. أنني أكتب قصة فتاتين عربيتين وليستا على صلة بكتب الثقافة وقد يدهشك أكثر أنني لا أكتب قصة حب بل قصة واقعية على شكل تترات كتابية باستخدام أسلوب سرد اللاوعي والمونولوج سوياً ... وهاتين المرأتين فيض من غيض لكثر يعملن في المصانع ويزج بهن إلى العمل كي تتوفر ثمن " ربطة خبز " أو حتى ثمن الماء الذي ستشربه عائلتها التي تتكئ عليها .. لا زالت الرواية في بدايتها لقصص أكثر وكلها من وحي تجربتي في كل من " مركز أمان " المعني في محاولة حماية المرأة من العنف المجتمعي وفي نشاطي المتصل بأمهات الفتيات اليتيمات اللاتي أعمل معهن ..
دمت بود وإخلاص
كلامك صحيح فعلا المجتمع ظالم اخت مي
ولا يرحم المساكين للأسف الشديد
باتت مشاعر المجتمع ابرد من جونا هاذه الايام الباردة
التي نعيشها
تعليق
-
-
بالفعل هناك واقع يجب عليها وعلينا التعايش معه فمن يرى مصائب الآخرين تهون بكل تأكيد عليه مصيبته
وعلى الأقل لديها باب بيت تغلقه على نفسها وأختها ليكفيها لسعات البرد المتوحش خارج الجدران ولا تزال تمتلك أملاً تعلّقت به على خلاف الكثيرات اللاتي بعن أنفسهن مقابل - لاشيء-.
بالرغم من مأساتها التي تشبه الكثيرات فهي إنسانةً لها حلم وهو شيء يحسدها عليه الكثيرون .
شكراً لحالة النور والأمل التي تركتها لديّ في أن أرى المستقبل بعينيّ تلك الفتاة التي تناضل مقابل شيء تنتظره
تعليق
-
-
وأشد برداً من ذلك .. إنما نتمسك بقليل من حلم بالدفئالمشاركة الأصلية بواسطة SAMBA مشاهدة المشاركةلاول مرة اتفق معك اخت مي
كلامك صحيح فعلا المجتمع ظالم اخت مي
ولا يرحم المساكين للأسف الشديد
باتت مشاعر المجتمع ابرد من جونا هاذه الايام الباردة
التي نعيشها
تعليق
-
-
وكثيرات تم بيعهن مقابل لا شيء.. وبقدر الأمل الذي وجدته هنا هي تحتفظ به كي تستمر غداً وبعد غد..المشاركة الأصلية بواسطة عساف مشاهدة المشاركةبالفعل هناك واقع يجب عليها وعلينا التعايش معه فمن يرى مصائب الآخرين تهون بكل تأكيد عليه مصيبته
وعلى الأقل لديها باب بيت تغلقه على نفسها وأختها ليكفيها لسعات البرد المتوحش خارج الجدران ولا تزال تمتلك أملاً تعلّقت به على خلاف الكثيرات اللاتي بعن أنفسهن مقابل - لاشيء-.
بالرغم من مأساتها التي تشبه الكثيرات فهي إنسانةً لها حلم وهو شيء يحسدها عليه الكثيرون .
شكراً لحالة النور والأمل التي تركتها لديّ في أن أرى المستقبل بعينيّ تلك الفتاة التي تناضل مقابل شيء تنتظره
دمت بكل ود
تعليق
-
-
وبقدر بؤس الحياة هناك طاقة صغيرة تزمن على التكرارالمشاركة الأصلية بواسطة عابر سبيل العجوري مشاهدة المشاركةأمسكت بدفتري وكتبت فيه " ليس الشوك هو ما أخشاه... بل أخشى أن لا تستطيع شقيقتي اللجوء إلى صدري "
يااااااااااااااااااااااااااه
وسحقا لبؤس وقسوة حيااااااااااااااااااااااااااااااة
مي هديب......
احترمك....
كم أخجلتني سيدي
وأبادلك كل الاحترام
تعليق
-
-
ابتسمت على مكرهة، وراجعت شريط سنتين مجردتين من أي شيء سوى قحط الأدلة
على أنها لا تزال على قيد الحياة
شكرا الك مي هديب ... وجدت هنا حزن عميق
وجدت هنا بين سطورك نفسي ترثي نفسي
وجدت هنا وجع وخوف وألم مكنون
لك مني الاحترام والتقدير
كبر مقتاً هذا الذي لا أفعله...
تعليق
-
-
لست أعلم ماذا أيقظت فيك... لكني أعلم أن هناك كثيرات يحتجن منا الروايةالمشاركة الأصلية بواسطة أمان مشاهدة المشاركةابتسمت على مكرهة، وراجعت شريط سنتين مجردتين من أي شيء سوى قحط الأدلة
على أنها لا تزال على قيد الحياة
شكرا الك مي هديب ... وجدت هنا حزن عميق
وجدت هنا بين سطورك نفسي ترثي نفسي
وجدت هنا وجع وخوف وألم مكنون
لك مني الاحترام والتقدير
كبر مقتاً هذا الذي لا أفعله...
تعليق
-
-
لم أرتدي نظارتي السوداء حين كتبت ذلك.. الحق أنني لا أملكها ولا أصبو لذلكالمشاركة الأصلية بواسطة شهد نابلس مشاهدة المشاركةنظرة سوداوية لمجتمع اسود
إنما هي نظرة فاصحة لمجتمع يختبئ من نفسه خجلاً
تعليق
-
-
أعلم ان هناك قصص كثيرة اقسى مما نتصورالمشاركة الأصلية بواسطة مي هديب مشاهدة المشاركةلم أرتدي نظارتي السوداء حين كتبت ذلك.. الحق أنني لا أملكها ولا أصبو لذلك
إنما هي نظرة فاصحة لمجتمع يختبئ من نفسه خجلاً
ولا يمكن للادب وللاعلام وللفن بجميع اشكاله ان يعكس تلك الصور المؤلمة
لكن عزيزتي نريد نظرة تفاءل .... نريد امل .... نريد ان نحيى
مشاهد الدم التي نراها كل يوم خلقت داخلنا يأس واحباط وشعور بالظلم
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة شهد نابلس مشاهدة المشاركة
أعلم ان هناك قصص كثيرة اقسى مما نتصور
ولا يمكن للادب وللاعلام وللفن بجميع اشكاله ان يعكس تلك الصور المؤلمة
لكن عزيزتي نريد نظرة تفاءل .... نريد امل .... نريد ان نحيى
مشاهد الدم التي نراها كل يوم خلقت داخلنا يأس واحباط وشعور بالظلمعزيزتي شهد ..
في يوم كتب لي الأستاذ يوسف غيشان بأن أبق على تواصل مع ما كتبت فقط.. ولأدع للقارئ ما يحلو له.. إن وجد ما يريد سيقوله.. وإن لم يجد سيذهب إلى غياهب الجب وينتحل صفة ما، وكتب المدون العربي الجميل Joe لتترك من كتب، وتعامل معه على أنه مخلوق فضائي، علك في ذلك تجد ما تريد أن تقول.. كتبها في محض دفاعه عني.. وأضيف إلى ذلك كلمات الصديق الشاعر أحمد يهوه حين قال : لنجعل النص يا عزيزتي هماً مشتركاً.. فالقارئ سيرهقنا بما يحلو له.
وأنا أترك لك ما كتبت لتعبثي فيه.. ليس ابتعاداً عن رأيك.. بل اقتراب من قلبك.. فلست أملك أن أفتح بارقة أمل في وجدك حين تتوشحين بالسواد، فهو لونك الذي تفضلين.. ولي أن أكتب وأكتب فقط لا أبحث عن قصد بطريقة أو بأخرى
تعليق
-

تعليق