تتعالا وتتوالا الصرخات ولكن ما من احد يجيب فقد انتهى عصر المعتصم
وانتهى عصر من يلبي النداء ولم يعد بايدينا بعد ان نال الضعف من امتنا سوى الاكتفاء بالدعاء
وكاننا ننتظر اليوم الموعود يوم يحشر اليهود بارض المقدس
للاسف هذا هو الواقع وما باليد حيلة سوى انتظار ذلك اليوم فما من امل غير التضرع الا الله
حقا لا اعلم اي ضعف واي هوان اكبر من ذلك
وانتهى عصر من يلبي النداء ولم يعد بايدينا بعد ان نال الضعف من امتنا سوى الاكتفاء بالدعاء
وكاننا ننتظر اليوم الموعود يوم يحشر اليهود بارض المقدس
للاسف هذا هو الواقع وما باليد حيلة سوى انتظار ذلك اليوم فما من امل غير التضرع الا الله
حقا لا اعلم اي ضعف واي هوان اكبر من ذلك

تعليق