مباراة ميتة .. ولو ضلت هيك بتخلص تعادل وما في ندية في اللعب
لسان الضاد يجمعنا ,, ( اهداء الى جرح دامي اتمنى ان يلتئم يوما ما)
تقليص
X
-
سيدي الكريم
أنا لست متشائما حين أقول لك بأن الجرح لن يلتئم طالما أننا نغني بالطبل والزمار للوحدة
أنا لست متشائما حين أقول بأن من يردد أحدهم "بلاد العرب أوطاني" وهو أول من بادر بالقضاء على اللغة العربية
أنا لست متشائما ولكن بعد أمتي عن دينها إلى هذا الحد حجة قوية لتآكلها
دمت بكامل حريتك
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركةسيدي الكريم
أنا لست متشائما حين أقول لك بأن الجرح لن يلتئم طالما أننا نغني بالطبل والزمار للوحدة
أنا لست متشائما حين أقول بأن من يردد أحدهم "بلاد العرب أوطاني" وهو أول من بادر بالقضاء على اللغة العربية
أنا لست متشائما ولكن بعد أمتي عن دينها إلى هذا الحد حجة قوية لتآكلها
دمت بكامل حريتكصدقاً أخي الكريم .. أنا معك فيما ذهبتَ إليه .. ولكن لي مداخلة بسيطة أرجو أن يتسع صدرك لما سياتي فيها ..
أنا مثلاً .. كنتُ أتصفح معظم مواضيع هذا المنتدى ، ووالله أنني كنتُ أخجل أن أعلق أو أن أطرح موضوعاً أمام كل هذه المواهب وهذه الشخصيات المثقفة التي تكتب وتنثر عبيرها في المنتدى الأدبي لأنني دائماً أقول " رحم الله امرءاً عرف حده فوقف عنده " ولكني تجرأتُ وأحببتُ أن أشارككم منتداكم الرائع هذا .. ربما جاء السبب من خلال قراءتي لردك وما تحرك بي من مشاعر نتيجة ردة فعلك على من بادر بالقضاء على اللغة ، وربما من خلال دعوة أخينا صمت البشر وربما لحبي وشغفي بهذه اللغة .
عندما يتغنى أحدهم بقصيدة مكتوبة باللغة العربية ( لغة الضاد ) تدعو للوحدة وحتى لو كان هو أول من بادر للقضاء على هذه اللغة فإنه يعيد إلينا وفينا ويذكرنا بعظمة وخلود هذه اللغة بغض النظر عن شخصية من تغنى بهذه القصيدة ، وأعتقد أنه لا بد يوماً أن يعود إلى عروبته ويدرك أنها أعظم اللغات وأنها :
لغةٌ إذا وقعت على أسماعنا .... كانت لنا برداً على الأكباد
ستظل رابطةً تؤلف بيننا .... فهي الرجاء لناطق بالضاد
وما دامت لغتنا هي الرجاء والأمل .. فهي محفوظة ما دمنا ناطقين بها محافظين على روعتها وألقها .. وما دام هناك المثقفون الواعون أمثالك وأمثال إخوتنا الكرام في منتدانا الأدبي .
ولأن رب العزة جل في علاه قال " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " فعلى الله الإتكال وهو القادر على حفظ ديننا ولغتنا ( لغة القرآن الكريم ) وهو القادر على إعادة الأمة لدينها وعقيدتها السمحة ..
اللهم ردنا إلى دينك رداً جميلاً .. واحفظ اللهم لنا إيماننا بك وتوكلنا عليك ..
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركةسيدي الكريم
أنا لست متشائما حين أقول لك بأن الجرح لن يلتئم طالما أننا نغني بالطبل والزمار للوحدة
أنا لست متشائما حين أقول بأن من يردد أحدهم "بلاد العرب أوطاني" وهو أول من بادر بالقضاء على اللغة العربية
أنا لست متشائما ولكن بعد أمتي عن دينها إلى هذا الحد حجة قوية لتآكلها
دمت بكامل حريتكحوار جميل ،،، و اتفق مكما فيما رميتما اليه ... وان اختلفتما بالطريقة التي توصلنا جميعاً الى المبتغى ...المشاركة الأصلية بواسطة jamal nashwan مشاهدة المشاركةصدقاً أخي الكريم .. أنا معك فيما ذهبتَ إليه .. ولكن لي مداخلة بسيطة أرجو أن يتسع صدرك لما سياتي فيها ..
أنا مثلاً .. كنتُ أتصفح معظم مواضيع هذا المنتدى ، ووالله أنني كنتُ أخجل أن أعلق أو أن أطرح موضوعاً أمام كل هذه المواهب وهذه الشخصيات المثقفة التي تكتب وتنثر عبيرها في المنتدى الأدبي لأنني دائماً أقول " رحم الله امرءاً عرف حده فوقف عنده " ولكني تجرأتُ وأحببتُ أن أشارككم منتداكم الرائع هذا .. ربما جاء السبب من خلال قراءتي لردك وما تحرك بي من مشاعر نتيجة ردة فعلك على من بادر بالقضاء على اللغة ، وربما من خلال دعوة أخينا صمت البشر وربما لحبي وشغفي بهذه اللغة .
عندما يتغنى أحدهم بقصيدة مكتوبة باللغة العربية ( لغة الضاد ) تدعو للوحدة وحتى لو كان هو أول من بادر للقضاء على هذه اللغة فإنه يعيد إلينا وفينا ويذكرنا بعظمة وخلود هذه اللغة بغض النظر عن شخصية من تغنى بهذه القصيدة ، وأعتقد أنه لا بد يوماً أن يعود إلى عروبته ويدرك أنها أعظم اللغات وأنها :
لغةٌ إذا وقعت على أسماعنا .... كانت لنا برداً على الأكباد
ستظل رابطةً تؤلف بيننا .... فهي الرجاء لناطق بالضاد
وما دامت لغتنا هي الرجاء والأمل .. فهي محفوظة ما دمنا ناطقين بها محافظين على روعتها وألقها .. وما دام هناك المثقفون الواعون أمثالك وأمثال إخوتنا الكرام في منتدانا الأدبي .
ولأن رب العزة جل في علاه قال " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " فعلى الله الإتكال وهو القادر على حفظ ديننا ولغتنا ( لغة القرآن الكريم ) وهو القادر على إعادة الأمة لدينها وعقيدتها السمحة ..
اللهم ردنا إلى دينك رداً جميلاً .. واحفظ اللهم لنا إيماننا بك وتوكلنا عليك ..
شكراً أخي هيثم ،،،
تعليق
-

تعليق