كثيرا ما نسمع بهذه الكلمة "المبادئ"
وكثيرا ما نصف انفسنا باننا اشخاص نتمسك بمبادئنا
فما هو تعريفنا للمبادئ وهل نيقن فعليا معنى هذه الكلمة؟؟
نحن نعلم ان هناك قاعدة موجودة بالحياة وهي ان كل ممنوع مرغوب فنحن بطبيعتنا بشر نتحرك دوما نحو كل ما هو ممنوع فمثلا عندما يمنع الاب ابنه عن التدخين ويقوم بتوبيخه تتكون عند الابن رغبة قوية وملحة نحو هذا "التدخين" بدافع اما التحدي او اظهار استقلال الذات والرجولة ولكن ليس هذا موضوعنا..
في كثير من الاحيان نسمع ان كثير من الاشخاص يطلقون الشعارات الرنانة عن المبادئ مثلا بان هذا الشخص متمسك بمبادئه ولن يغيرها مهما حصل ..ولكن السؤال هل يستطيع ذلك ؟؟!!
كثيرة هي الامثلة بالحياة ومن واقعنا الذي نعيش ضمن حياتنا اليومية
مثلا التعامل مع البنوك الربوية "بغض النظر عن الخلاف الديني بهذه المسألة"
فالكثير يعلم ماذا اعد الله من عقوبة لآكل الربى والايات والاحاديث ..الخ فتجد ان هذا الشخص متمسك بمبادئه بانه لن يتعامل مع البنوك تحت اي ظرف ويلقي الخطب الرنانة بهذا الموضوع لكننا نجده في يوم من الايام قد أخذ قرضا من البنك وعند سؤاله يقول "والله يا اخي اني مضطر والبنك الذي تعاملت معه اسلامي"_ بالرغم انه غير مقتنع حتى بالبنك الاسلامي_ لكن الغاية تبرر الوسيلة كما يقولون وشخص آخر كان متمسكاً بمبادئه من ناحية الرشاوي فتجده يمد يده الى جيبه ويضعها بجيب موظف ما وعندما تسأله عن فعله "يا اخي طب شو بدي اعمل يعني ما تمشي معاملتي او انهم يخالفوني احسن"!!
وقِس على ذلك امثلة كثيرة مثل الاختلاط غير الشرعي بالجامعات وغيرها من الاماكن رغم اقتناع الاشخاص بخطورة هذا الامر لكن "مجاراة الواقع والحياة تجبرنا على ذلك او بمعنى اخر نخفيه حتى عن انفسنا "اهواءنا تجبرنا على ذلك"
حتى الاباء انفسهم اصبحوا يرضخون لرغبات ابناءهم رغم انهم كانوا من قبل متمسكين بمبادءهم ضد امر ما بسلوك او طريقة لباس ابنائهم او بناتهم او حتى اختيار الزوج او الزوجة لابنه او ابنته ضمن ما نسميه صراع الاجيال او بالنسبة لعمل البنت او الزوجة بشركة فيها اختلاط لكنهم نهاية خالفوا تلك المبادئ فالوضع المادي اجبرهم على تغييرها وان سألتهم سيجيبوك بسرعة دون تردد"الضرورات تبيح المحظورات" والحياة والله صعبة بدها هيك"..
خلاصة الامر..هناك امور كثيرة بحياتنا قد نفعلها ونحن غير مقتنعين بها لتسيير امور الحياة مرغمين او بإرادتنا ونختلق لانفسنا الآف الاعذار والحجج لنقنع بها انفسنا رغم عدم اقتناعنا بها وبالرغم من انها ضد المبادئ التي اقسمنا على التمسك بها لكن اهوائنا الشخصية ترغمنا على فعلها ..ودوما نختلق لانفسنا الاعذار والحجج
فهل من الممكن ان تتغير المبادئ وفقا لاهواءنا الشخصية؟؟!!
وكثيرا ما نصف انفسنا باننا اشخاص نتمسك بمبادئنا
فما هو تعريفنا للمبادئ وهل نيقن فعليا معنى هذه الكلمة؟؟
نحن نعلم ان هناك قاعدة موجودة بالحياة وهي ان كل ممنوع مرغوب فنحن بطبيعتنا بشر نتحرك دوما نحو كل ما هو ممنوع فمثلا عندما يمنع الاب ابنه عن التدخين ويقوم بتوبيخه تتكون عند الابن رغبة قوية وملحة نحو هذا "التدخين" بدافع اما التحدي او اظهار استقلال الذات والرجولة ولكن ليس هذا موضوعنا..
في كثير من الاحيان نسمع ان كثير من الاشخاص يطلقون الشعارات الرنانة عن المبادئ مثلا بان هذا الشخص متمسك بمبادئه ولن يغيرها مهما حصل ..ولكن السؤال هل يستطيع ذلك ؟؟!!
كثيرة هي الامثلة بالحياة ومن واقعنا الذي نعيش ضمن حياتنا اليومية
مثلا التعامل مع البنوك الربوية "بغض النظر عن الخلاف الديني بهذه المسألة"
فالكثير يعلم ماذا اعد الله من عقوبة لآكل الربى والايات والاحاديث ..الخ فتجد ان هذا الشخص متمسك بمبادئه بانه لن يتعامل مع البنوك تحت اي ظرف ويلقي الخطب الرنانة بهذا الموضوع لكننا نجده في يوم من الايام قد أخذ قرضا من البنك وعند سؤاله يقول "والله يا اخي اني مضطر والبنك الذي تعاملت معه اسلامي"_ بالرغم انه غير مقتنع حتى بالبنك الاسلامي_ لكن الغاية تبرر الوسيلة كما يقولون وشخص آخر كان متمسكاً بمبادئه من ناحية الرشاوي فتجده يمد يده الى جيبه ويضعها بجيب موظف ما وعندما تسأله عن فعله "يا اخي طب شو بدي اعمل يعني ما تمشي معاملتي او انهم يخالفوني احسن"!!
وقِس على ذلك امثلة كثيرة مثل الاختلاط غير الشرعي بالجامعات وغيرها من الاماكن رغم اقتناع الاشخاص بخطورة هذا الامر لكن "مجاراة الواقع والحياة تجبرنا على ذلك او بمعنى اخر نخفيه حتى عن انفسنا "اهواءنا تجبرنا على ذلك"
حتى الاباء انفسهم اصبحوا يرضخون لرغبات ابناءهم رغم انهم كانوا من قبل متمسكين بمبادءهم ضد امر ما بسلوك او طريقة لباس ابنائهم او بناتهم او حتى اختيار الزوج او الزوجة لابنه او ابنته ضمن ما نسميه صراع الاجيال او بالنسبة لعمل البنت او الزوجة بشركة فيها اختلاط لكنهم نهاية خالفوا تلك المبادئ فالوضع المادي اجبرهم على تغييرها وان سألتهم سيجيبوك بسرعة دون تردد"الضرورات تبيح المحظورات" والحياة والله صعبة بدها هيك"..
خلاصة الامر..هناك امور كثيرة بحياتنا قد نفعلها ونحن غير مقتنعين بها لتسيير امور الحياة مرغمين او بإرادتنا ونختلق لانفسنا الآف الاعذار والحجج لنقنع بها انفسنا رغم عدم اقتناعنا بها وبالرغم من انها ضد المبادئ التي اقسمنا على التمسك بها لكن اهوائنا الشخصية ترغمنا على فعلها ..ودوما نختلق لانفسنا الاعذار والحجج
فهل من الممكن ان تتغير المبادئ وفقا لاهواءنا الشخصية؟؟!!

تعليق