حدة المساء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حدة المساء

    سؤال و اتمنى الاجابة عليه .... ما هي اوراق دراجان ؟؟؟؟
    ما هي حلول دراجان الدفاعيه ..... الفتى الطائش باسم و يجب معاقبته لاسباب عده و اهمها حتى لا تنتقل العدوى الحرد و لوي الذراع ..... و سمرين لو كان جاهزا لمباراة كامله لاشرك

    و مناحية اخرى دراجان اشرك عنصرين شابين : وشاح و تم اشراكه طيلة المباره و الياس في الفترة الثانيه .... و هذه يجب اخذها بعين الاعتبار .... مع انني لا ارى ان الضميري يستطيع القيام بعمله في المناطق الخلفيه لكثرة اخطائه و هفواته على عكس الظهير الايسر اللذي تعود عليه الى بالفعل ليس هناك بديل اخر مع حرمان البهداري بسبب الانذارات .... و ارى ان درجان انتصر في هذه النقطه .... فاشراك العنصر الشاب و عدم الرضخ لاصحاب الحردات افضل من اشراك باسم في مركزه كسر و قاعدة العقوبه !!!!



    في مركز الوسط كان الانتقاد لاشراك البرغوثي على حساب جمعه .... نقطة بصراحة ليس بامكاني ان احللها لاسباب فنيه ربما ان دراجان اقدر منا جميعا على تقييمها .... مع انني ارى ان يحيى الاقدر على هذا المركز مع ايماني بقدرات البرغوثي الجميلة و اسلوب اللعب المفاجء اللذي ينهجه



    في الخطوط الاماميه العتال ليس من كان يعتل الجزيرة على اكتافه كما كان معهم و كشكش ليس بدك القناص اللذي نصبوه .... شلبايه هو الاقدر و الافضل و لذلك حين اكتمال الجاهزيه سيكون الخيار الاول من دون منازع ... و عامر ملك التناقضات في الملعب ففجئة تراه لا يصلح حتى لركل الكره و فجأه يبهرك بحماسه و متابعته الكره و هي مع الخصم - و هذه صفات المدافعين و ليست المهاجمين ؟؟؟؟ و لهذا ارى ان وضع فرصه انتقال الصيفي على طاولة الخيارات الهجومية لا بد منها كون اننا لا نستطيع الاعتماد على شلبايه لوحده في الامام



    انا مع المدرب الاقدر على قيادة الوحدات مهما كان اسمه .... و دراجان مدرب صدقا محترف و محبوب و استطاع فرض كلمته على اللاعبين .....


    للملاحظه ... لو بالفعل ليس بامكان دراجان قيادة الوحدات .... فهل تريدون اقالته الان ؟؟؟؟؟
    ما الهدف من المواضيع اذا لم تكن لها نتيجة في صالح الفرق ؟؟؟؟؟


    كلامي ليس انتقادا لاحد لكنها وقفة تعقل لا اكثر .....
    و شكرا لصاحب الموضوع و للاخ نبيل الوحدات على مشاركته و احببت ان اضيف ما اتوقع انه معنى لكمة الحبيب و هي اللعب بالنار
    المشاركة الأصلية بواسطة نبيل الوحدات مشاهدة المشاركة
    دراغان يلعب بالنار مرة اخرى واما يؤجل الحسم للشوط الثاني او انه يجبر على ذلك بسبب الفراغ التكتيكي الحاضر وجميعنا شاهد ما اتحدث عنه

  • #2
    وقفة :
    البسط والنماء يأتي في جميع الاتجاهات
    انتهى

    تنتهي كلمات الفخر ، وتبدأ وسائل الاستئذان بالعودة ، تطرق خجلا من ذات الطريقة ، التي تبحث في ثنايا نفسها عن وسيلة للخروج ، تأنف تعود تستوقف نفسها ، لكن ما يعيقها بشكل حاضر أنها تمارس رد الفعل ولا تملك الفعل ، كطلة وجه بهي ، ونفس رديئة في زمن أتقن الرداءة ، ولكن يبقى له أنه زمن كما قال أحدهم عنه لسقوط الأقنعة .

    تعليق


    • #3
      مشكورة اخت مي
      كلمات رائعة

      واسلوب فريد في الكتابه

      تعليق


      • #4
        كلمات رائعه مشكوور

        تعليق


        • #5

          تراكيب ذاكرة
          يجبرنا الوطن على أن نكون رقيقي القلب دائماً ..وكيف لا !!! ..فلولا المحبة ما كان وطناً ولولا الوطن ما كان محبة ...يجبرنا حتى في بكائنا على أن نكون هو بكل حنانه ...يدفعنا دائماً كي نبحث عن معاني جميلة ...ويجعلنا مصوبي القلب والعينين والبندقية.

          أغيب في وجد ليس مني، قد حالت بيني وبينه سنين عجاف... يجربني بأني أعشق؛ أته!! أته يا هذا وقد أسلت ما كان قد اندثر؟ أته!! أجليت ذاك وأضحيت بذكرى حبيب اندثر؛ أخبئك في وأقتل دمعي المكبوت على قبرك كي أجدك فلا أجد...

          أرمم حصن وأهدمه برماد السجائر ، كذلك أرسمك وأبعثر ملامحك ، و أكتب اسمك وأمحوه برسم سؤال ...
          إن كان وعيك يعرف عما أبحث... لربما كانت سكرات الحرف حين قلت " بعد أن اكتشفت في حوار طويل مع المحتل أن برتقالنا هو الأورنج...فكانت الثانية ...طرباً لفجائية الحقيقة ..إياك أن تكون لذة تنتهي بالفطام

          وأجمع الأوتار في سهد وتجلي... أكان عشق المتصوفين فيك حرام!! أم أننا دائما بحاجة لتعريف الألم؟

          كأنها لعبة التراكيب أفصلها حيناً وأفتتها حينا.. أجمعها وأشتتها... أراها وأعود كي أنتظر هل سيكون في كل ذلك معنى للوطن؟ وهل يطرق الوطن من غير باب الألم والحيرة والسهد والمستحيل؟

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مي هديب مشاهدة المشاركة

            تراكيب ذاكرة
            يجبرنا الوطن على أن نكون رقيقي القلب دائماً ..وكيف لا !!! ..فلولا المحبة ما كان وطناً ولولا الوطن ما كان محبة ...يجبرنا حتى في بكائنا على أن نكون هو بكل حنانه ...يدفعنا دائماً كي نبحث عن معاني جميلة ...ويجعلنا مصوبي القلب والعينين والبندقية.

            أغيب في وجد ليس مني، قد حالت بيني وبينه سنين عجاف... يجربني بأني أعشق؛ أته!! أته يا هذا وقد أسلت ما كان قد اندثر؟ أته!! أجليت ذاك وأضحيت بذكرى حبيب اندثر؛ أخبئك في وأقتل دمعي المكبوت على قبرك كي أجدك فلا أجد...

            أرمم حصن وأهدمه برماد السجائر ، كذلك أرسمك وأبعثر ملامحك ، و أكتب اسمك وأمحوه برسم سؤال ...
            إن كان وعيك يعرف عما أبحث... لربما كانت سكرات الحرف حين قلت " بعد أن اكتشفت في حوار طويل مع المحتل أن برتقالنا هو الأورنج...فكانت الثانية ...طرباً لفجائية الحقيقة ..إياك أن تكون لذة تنتهي بالفطام

            وأجمع الأوتار في سهد وتجلي... أكان عشق المتصوفين فيك حرام!! أم أننا دائما بحاجة لتعريف الألم؟

            كأنها لعبة التراكيب أفصلها حيناً وأفتتها حينا.. أجمعها وأشتتها... أراها وأعود كي أنتظر هل سيكون في كل ذلك معنى للوطن؟ وهل يطرق الوطن من غير باب الألم والحيرة والسهد والمستحيل؟

            أحياناً أكره كل التراكيب في الوطن ...فمللت أن اقرأ بدون أن ألامس بيدي ترابه الطاهر ..
            لكن هنا أحترم القلم ...

            التعديل الأخير تم بواسطة صمت البشر; الساعة 31-01-2012, 09:58 PM.

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مي هديب مشاهدة المشاركة

              تراكيب ذاكرة
              يجبرنا الوطن على أن نكون رقيقي القلب دائماً ..وكيف لا !!! ..فلولا المحبة ما كان وطناً ولولا الوطن ما كان محبة ...يجبرنا حتى في بكائنا على أن نكون هو بكل حنانه ...يدفعنا دائماً كي نبحث عن معاني جميلة ...ويجعلنا مصوبي القلب والعينين والبندقية.

              أرمم حصن وأهدمه برماد السجائر ، كذلك أرسمك وأبعثر ملامحك ، و أكتب اسمك وأمحوه برسم سؤال ...

              كم هو رائع ما كتبته يا مي ..لن اكتب شيئا انما انحني احتراما
              دمت بعز

              تعليق


              • #8
                ستهذي بذاتك: أكنت أنا!!
                أكان هذا موتنا العلني!!

                ---------

                الموت في العلن،، حكاية سرية
                تتشابك مع تيار خلايانا العصبية
                تجعلنا نقفز من فوق الاريكة
                الى احضان النسيان،، دون ان نتذكر
                كتابة شيئ على جذع الشجرة

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة العقيد بو حيدر مشاهدة المشاركة

                  أنا أيضا ًسمعت بنفس المقدار قصصا ًعن رب كان يكافأ الفقراء الذين يحرثون فلسطين بأهزوجة تهيل على رأسهم رحمات شتاءً فلم يكن للرأس ان يشيب هناك.

                  أنا يشيب قلبي هاهنا .. يشيب و لم اعرف بعد كيف أعاشر اللغة كأنثى ولست أعرف كيف أنسج من أرواحي السبعة قلادة بامية .و أعلقها خلودا ًقصيدة أعشى ما عاد يميز كم كعبة للروح يقصدها .

                  لكنت قلت لك لو وجدتك قبل هذا .. أدور بالطرقات البائسة إذ يحلك الليل كسكران نشوان و أغني إرتعاشة التعذيب في قبو الظلم .. أغنيها بصاقا ًوضحك الطفل قبالة مرآة ..كركرة .. أود لو أقبل العابرة رجالاً نساءاً أطفالا ً شجرا ً طينا ً. لكنت قد صرخت بوجهك نشوانا ًلو صادفتك في أحدى المسالك .. اصرخي معي يا من تعبت أصرخي بكل ما أحتقن القاني بك.. أصرخي فقد بدأ الخوخ يتشقق عسلا ً أذ تتحرر المدائن من خوفها .. فلا تهرب خشية أن تقرأ تحطم الفكرة المستترة في برواز علق بفلسطين و من فلسطين و لفلسطين .

                  التحايا الطيبات لك و أنت تواصلين الهروب إلى فلسطين التي تعرفين .
                  قد تشقق الخوخ يا خشيتي الأزلية .. تشقق بقدر الخجل الذي أنتاب تلك الطريق .. إنما؛ لم تكن بلاد السمن والعسل قصد التشقق.. تلك لغة أحفظها عن ظهر قلب حتى إن رأيتها ولو عابرة علمت أن الأمر يستحق العناء.. ستكون أياماً حالكة.. أثق بقلبك.. أثق بلغتك .. وأثق بأن سلامة أحدهما تضمن الأخرى.. وتضمن لي أنك سترسم ذلك الخط الذي جعل من ساعة بطل الحكاية تدق وتدق وتبقي على إتزان الجميع.. وحين قبل الصحراء وسمع تنفسها بقيت تلك الساعة مقداراً حقيقياً لترسم خطاه.. أنا يشيب قلبي هاهنا .. لكن ليس ليحتفي بخرافة الحسم التاريخي .. هي مدائن تختفي وتفاجئنا بلبس عباءة تطرقنا للصمت أكثر .. أنا يشيب قلبي هاهنا .. ويعمل فيه القيح أكثر .. حيناً أعلنت حباً بنشوة السقوط.. وحيناً أعلن دمعاً بقسوة ذات السقوط .. أنا يا خشيتي الأزلية سأهرب وأبقى أهرب لأن لا مفر سوى أن أكسر ذلك البرواز وأبدع كلمة واحدة ... أخلقها جديدة .. أكونها وتكوني .. أنا سأكون كهي ... أنا لن أكون إلا هنا حيث فلسطين.

                  تعليق


                  • #10
                    مجرد هو الوطن.

                    دقةٌ في اللحنِ

                    حكايةُ اللون

                    وصمتُ الحروفِ

                    سلامة الأحبةِ.. وزهد الشيوخ

                    خرافة جدةٍ .. وكثرة النساء

                    وسوط يجلد عقب داره باحتراف رائحة البرتقال

                    حنين يحيل صمتنا لسرد الحكايا كقضمة مشتهاة

                    كاعتناق الأبدية .. كنبي يحمل خبزاً ورفات بندقية

                    مجرد هو الوطن

                    تعليق


                    • #11
                      اي كلمة ممكن ان نكتبها تكون متواضعة امام ابداعك
                      ننتظر المزيد

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة صمت البشر مشاهدة المشاركة

                        أحياناً أكره كل التراكيب في الوطن ...فمللت أن اقرأ بدون أن ألامس بيدي ترابه الطاهر ..
                        لكن هنا أحترم القلم ...

                        برغم تأخري لكنني سهوت عن ذاتي عمداً حتى أتنفس عشق التراب.. فوجدتني سراب يكرر نفسه على عجل

                        سيملك الحلم وستتبع ذاتك دائماً

                        محبتي وودي

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة لحن الجراح مشاهدة المشاركة
                          كم هو رائع ما كتبته يا مي ..لن اكتب شيئا انما انحني احتراما
                          دمت بعز
                          أأكون عند حسن ظنك حين أسر لك جهاراً بأنني أتلعثم ها هنا !!

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحسيني مشاهدة المشاركة
                            ستهذي بذاتك: أكنت أنا!!
                            أكان هذا موتنا العلني!!

                            ---------

                            الموت في العلن،، حكاية سرية
                            تتشابك مع تيار خلايانا العصبية
                            تجعلنا نقفز من فوق الاريكة
                            الى احضان النسيان،، دون ان نتذكر
                            كتابة شيئ على جذع الشجرة
                            وأقول أحياناً أن الموت السريري هو قصة معلنة على الدوام

                            بين برتقالة والقدرة على تكشفها، وبين حنين يحيل صاحبه إلى ما لا يعرفه، كأن الأمر مجرد سردٍ يومي لقضمة تفاحة مشتهاة، ترسخ الذاكرة دائما تجاه رائحة البرتقال، تجعل منطق الجميع تفسير ذلك، قصة فلاح ذهب يوماً إلى زوجه يدين نفسه بأنه كان أقل مقدرة على اقتطاف ثمار راحتها، سوط يجلد عقب داره برائحة الفقر، ورائحة أنتنت ظهره كلما أستفاق على وجع الواقع، ليس الأمر أكثر من أن يكون البارود موعداً هاماً يتفق عليه الجميع وينجزون من خلاله

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة شهد نابلس مشاهدة المشاركة
                              اي كلمة ممكن ان نكتبها تكون متواضعة امام ابداعك
                              ننتظر المزيد
                              وأكون بأشد التواضع أمام مرورك عزيزتي دائماً وأبداً

                              تعليق

                              يعمل...
                              X