ولا يزال في بالي يوم سفري ونظرة اطفالي الي بعيون اغرقها الدمع
كم اشتقت اليهم والى تقبيل يد امي الحنون
الله يفرج همك اخي عبد الحكيم
الصبر الصبر
فالصبر مفتاح الفرج
عليك بكثرة الاستغفار
اخي ابو ينال هذا ليس بحالي فقط بل هو حال معظم المغتربين ، صدقني قضيت اكثر وقتي بالاغتراب ولكن احببت ان اكتب شعور المغترب ونفسيته والتى تكون بعيدة عنبال وتفكير كثير من اخواننا الموجودين بالوطن
هذه هي ضريبة الحياة اخي ابو جميل فلكل شئ ثمن
فيجب علينا ان نتحمل وان نضحي من اجل ابنائنا حتى ينعموا بعيش رغيد حتى لا يحتاجوا احدا من الناس الان او بعد فراقنا لهذه الدنيا بعد عمر طويل
صدقني ماحد عاجبه اي شئ بهالدنيا المغترب بلعن الغربة ونفسه يرجه لوطنه واحبابه والموجود بوطنه بتمنى الغربة لتصليح احواله المعيشية
الله يهونها عليك وعلى الجميع ياحكيمنا الغالي
السلام عليكم
برغم بساطة كلماتك الا ان معانيها اصابت قلبي ببالغ الالم
هي حياتنا التي بتنا نعيشها الآن ...اناس يبحثون عن الافضل ...ليس لان لديهم الاسوأ ...بل لانهم لايجدونه اصلا...وبالمقابل هنالك من يقتاتون على لحم هؤلاء
اخي ...اصبر وكان الله معك ...اصبر وتشبث ببشرى الله للصابرين ...فلم يخلف وعده ابدا
يارب
اللهم يا مسهل الشديد.. ويا ملين الحديد...ويا منجز الوعيد... ويا من هو كل يوم في أمر جديد أخرجه من حلق الضيق إلى أوسع الطريق... بك يدفع ما لا يطيق...
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الله يفرج همك ويوسع رزقك وجميع المسلمين اخي عبد الحكيم
مرحبا بك من جديد ...نورت بيتك
دمت بحفظ الله ورعايته
اخواني واخواتي الكرام ايامنا غربة واحلامنا غربة وامامنينا غربة فمتى نعود لا ندري ولكن يبقى الامل معقود بيد الله عز وجل فهو المعين
دمتم اخواني واخواتي وبارك الله بكم وبمروركم هنا
وفقك الله ورزقك الرزق الحلال
الغربة و ما أدراك ما الغربة، ذقنا مرارها في الصغر وها نحن نذيق الغير مرارها في الكبر.
الكثير من الأحباب وافتهم المنية عم وعمة وجار وصديق، وكما تفضل أخي مالك هذه هي ضريبة الغربة.
في الكثير من الأحيان اتجادل أنا و والدي في هذا الموضوع، وننتهي في كل مرة عند لقمة العيش و الجزء الأكبر من هذا النقاش تتوسطه كلمة "لو".
في النهاية ما علينا سوى القول الحمدلله على كل شيء، فنحن في ألف نعمة بالنسبة للكثير من الناس.
ومن خلال مشاهدتي للمغتربين في هذا البلد، أحمد الله ليلاً ونهاراً على حالنا من ناحية اللغة العربية ومن الناحية الدينية.
جزاك الله كل خير
بلال
تعليق