فما يدٌ من أولئكَ
على بابها طرقت
واشتعل القلبُ نيراناً
وقطرات المطر الأسود
بريفِ العينينِ تجلت
وبالدموعِ تلك النيرانُ
ما خمدت
وإذا بوردتها
على ساقها اتكئت
وخُيلَ إليها
أن الوردة من فرطِ أشواقها انتحرت
فقامت تشيعها
ومنها بذرةً أخذت
وأودعتها حنايا الروحِ ثانيةً
تداريها وتحرسها
فإنه للتوِ
قصةُ وردةٍ أخرى
قد بدأت
يا الهي ..كم هذه الكلمات عذبى ..أيها الرائع ...
دام قلمك ودام الجمال عنواناً لكتاباتك
تعليق