مقصلة العودة ( مونولوج )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مقصلة العودة ( مونولوج )

    يا اخوان الوحدات صغاره كبار
    التعديل الأخير تم بواسطة صمت البشر; الساعة 06-01-2012, 02:55 AM.

  • #2
    رائعة جدا جدا يا مي

    قرأتها لأكثر من مرة ما لفت انتباهي تلك النقطة السوداء في الثوب الأبيض


    مجرد خائن، أو ربما عربيد، بطريقة أو بأخرى هو كذلك، زعيم يخلق خمسون كمثله،

    خمسون أم خمسين ؟

    تعليق


    • #3
      اكثر من رائعة يا مي

      تعليق


      • #4
        رائع جدا بل ومن اجمل ما قرات في المنتدى الادبي من حديث للنفس ... وصفك وما يتخلله من ابيات شعريه تحاكي النص والواقع
        ابدعت اخيتي بهذه السطور الرائعه
        والخوف كل الخوف ان يأتي جيل ينسى الوطن والقضيه ويكون اكبر همه فوز فريقه بالبطولة العالميه !!

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حنظلة أنا مشاهدة المشاركة
          رائعة جدا جدا يا مي

          قرأتها لأكثر من مرة ما لفت انتباهي تلك النقطة السوداء في الثوب الأبيض


          مجرد خائن، أو ربما عربيد، بطريقة أو بأخرى هو كذلك، زعيم يخلق خمسون كمثله،

          خمسون أم خمسين ؟
          زعيمٌ يُخَلّقُ خمسون كمثله.... فيعاب علي أني لم أستخدم التشكيل المناسب حتى تبرر الحركة الإعرابية المناسبة... خمسون بدل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ... البدل هنا يتبع [ هو ] وهو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

          شاكرة لك المرور الكريم والإطراء سيدي

          تعليق


          • #6
            مي تتحدثين عن واقع مرير نعيشه كل يوم, عن نار تغلي في الصدر جراء سياسات السماسرة و العيش كلاجئين بعيدين عن الوطن, ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: اما ان لنا ان نصحح المسار او بالأحرى السير على درب من حاول تصحيح المسار و قضى نحبه شهيدا...فلسطين تحتاج منا الكثير تحتاج منا الايمان المطلق بأن اللجوء ما هو الا محطة انتظار و الايمان التام ان العودة حق يجب ان نسعى اليه و ان ننتزعه.... لربما تحول الخيمة الى بيت طين وزينكو و من ثم الانتقال من المخيم الى الاماكن الاخرى في الشتات قد جعلنا نتأقلم على واقعنا كلاجئين و نرضى به...كم تنميت ان تبقى الخيمة ضيقة على من احتضنتهم وكم تمنيت ان يبقى الشعور في البرد شتاءا وبالحر صيفا في هذه الخيمة بلا نهاية لان ذلك فقط ما يصنع التمرد على واقع مرير......

            همسة : نشتاق كثيرا الى كتاباتك ايها الثائرة و يا حبذا لو تزويدينا بالاماكن الاخرى التي تكتبين فيها فأنا من عشاق هذا النوع من الكتابات...

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ام يحيى مشاهدة المشاركة
              اكثر من رائعة يا مي
              ومرورك أروع عزيزتي

              أسعد الله أوقاتك

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ابواياد الكرمي مشاهدة المشاركة
                رائع جدا بل ومن اجمل ما قرات في المنتدى الادبي من حديث للنفس ... وصفك وما يتخلله من ابيات شعريه تحاكي النص والواقع
                ابدعت اخيتي بهذه السطور الرائعه
                والخوف كل الخوف ان يأتي جيل ينسى الوطن والقضيه ويكون اكبر همه فوز فريقه بالبطولة العالميه !!
                الصدق كما يقال في كل مرحلة يفاجئ الشتات الفلسطيني بجيل لا ينفك عن التذكر، لكن إن أردنا أن نتخوف دائماً فنحن نصرخ في وجه السماسرة وغوغائهم.

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة free palestine مشاهدة المشاركة
                  مي تتحديثين عن واقع مرير نعيشه كل يوم, عن نار تغلي في الصدر جراء سياسات السماسرة و العيش كلاجئين بعيدين عن الوطن, ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: اما ان لنا ان نصحح المسار او بالأحرى السير على درب من حاول تصحيح المسار و قضى نحبه شهيدا...فلسطين تحتاج منا الكثير تحتاج منا الايمان المطلق بأن اللجوء ما هو الا محطة انتظار و الايمان التام ان العودة حق يجب ان نسعى اليه و ان ننتزعه.... لربما تحول الخيمة الى بيت طين وزينكو و من ثم الانتقال من المخيم الى الاماكن الاخرى في الشتات قد جعلنا نتأقلم على واقعنا كلاجئين و نرضى به...كم تنميت ان تبقى الخيمة ضيقة على من احتضنتهم وكم تمنيت ان يبقى الشعور في البرد شتاءا وبالحر صيفا في هذه الخيمة بلا نهاية لان ذلك فقط ما يصنع التمرد على واقع مرير......

                  همسة : نشتاق كثيرا الى كتاباتك ايها الثائرة و يا حبذا لو تزويدينا بالامكان الاخرى التي تكتبين فيها فأنا من عشاق هذا النوع من الكتابات...
                  كإجابة سريعة: لست أبعد عن عناوين الوحدات صديقي، فهنا وهناك محلة فيها أصابني غضب أم لم يصبني أرتضي وأكتب وأستقر.

                  تعليق


                  • #10
                    احسنت اخيتي بحديثك عن سماسرة القضيه ذكرتني بابيات كنت قد كتبتها عن اؤلاء السماسره الذين يبيعون وطنهم وقضيتهم لا اقول فقط لمصالحهم المحضه بل لانهم عملاء وجواسيس من احد اسسهم مساعدة الكيان الصهيوني على الاستقرار مقابل ضرب حريتنا ووحدتنا ..
                    ايا سماسرة القضيةِ ما كفاكم ذُلنا ؟ !!
                    ام انتمُ ادقنتموا وعشقتموا هونَنا ؟!!
                    ابدلتمونا خيراً كثيراً بالقليل ..
                    ورضيتموا طوعاً وكرهاً باليسير ..
                    اخرجتمونا من حسابات الزمان ..
                    ادخلتمونا سلة النسيان !!
                    اما كفاكم ذُلنا أم هل عشقتم هوننا ؟!!

                    تعليق


                    • #11
                      أهلا وسهلا بعودتك مي ,,,
                      رائعه جدا كتاباتك ...

                      وضحي المقصود ب مقصلة ؟؟؟؟
                      ماذا قصدتي ب الغابره القادمه ( بأحلامه الغابرة القادمة ) ...!!!

                      كل جواب صح بعلامه

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مي هديب مشاهدة المشاركة
                        كإجابة سريعة: لست أبعد عن عناوين الوحدات صديقي، فهنا وهناك محلة فيها أصابني غضب أم لم يصبني أرتضي وأكتب وأستقر.
                        لا تحرمينا من كتاباتك هنا فنحن بحاجة الى فكر غسان كنفاني اخر

                        تعليق


                        • #13
                          راااائع ما قرأت هنا ..
                          ان أعشق هذا النوع من الأدب قراءةً لا كِتابة ..
                          كل التحية لكِ يا مي .. ولا تحرمينا من هذا الابداع ..

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سماح عاطف مشاهدة المشاركة
                            أهلا وسهلا بعودتك مي ,,,
                            رائعه جدا كتاباتك ...

                            وضحي المقصود ب مقصلة ؟؟؟؟
                            ماذا قصدتي ب الغابره القادمه ( بأحلامه الغابرة القادمة ) ...!!!

                            كل جواب صح بعلامه
                            والمقصلة هي أداة الإعدام التي استخدمت في فرنسا وهي عبارة عن أداة لفصل الرأس عن الجسد، أما ماذا قصدت بها، فهي كل تلك المشاعر التي قدمت على طبق إعدام وطن كامل، وعاث السماسرة فيها فساداً فما عاد اللاجئ يجد تضحياته وتاريخه سوى كرأس وضع على طرف بعيد فصل عن جسده " الوطن "

                            أما الجملة الثانية وهي مجتزأة عن بداية الأوتوغراف وأقول فيها: " في تلك المسودة التي طالما أنهكت قواه لم يجد بداً من الذهاب بأحلامه الغابرة القادمة تجاه مقطع موسيقي يتحد مع حزنه ربما" ، فكنت أستطيع أن أفصل الجمل تباعاً وأقول مثلا:" في تلك المسودة التي طالما أنهكت قواه لم يجد بداً من الذهاب إلى أحلامه، كانت تلوح دائماً وتتقدم من مقطع موسيقي ... إلخ " إنما وجدت أنني أستطيع أن أختصر ( كانت تلوح وتتقدم بالقادمة أو تعبير يشابه الجملة " كانت تلوح وتتقدم" ) واعتمدت قاعدة أن العرب يجزلون في الكلام والرواية، ولا ينشأون تفاصيل قد تضعف النص وتضعه في حالة الركاكة.

                            وشكراً لمرورك عزيزتي ... أسعدت مساءً

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة المارد الأخضر شروق مشاهدة المشاركة
                              راااائع ما قرأت هنا ..
                              ان أعشق هذا النوع من الأدب قراءةً لا كِتابة ..
                              كل التحية لكِ يا مي .. ولا تحرمينا من هذا الابداع ..
                              وكل التحية لمرورك الجميل ... وشكراً على الإطراء

                              تعليق

                              يعمل...
                              X