المشاركة الأصلية بواسطة IiI_anas_IiI
مشاهدة المشاركة
مسا الخير أبو زيد العزيز
التقينا صباحا وها نحن نلتقي مساءا .. وأتمنى أن لا أكون مزعج بأسئلتي هذه :
و بحكي ليش يومي كان على غير العادة و مشرق
فتح .. حماس .. الجبهة الشعبية بشقيها .. الجهاد الإسلامي .. كلها مسميات وأيدولوجيات ترتأي المقاومة والثورة سبيلا للنصر .. ونهاية الحوار مع المنتسبين لأغلبية هذه الحركات يصب في نهر الإسلام .. وأن الإسلام وازعه الديني للدفاع عن الوطن والجهاد .. فلماذا تلك المسميات إذا ؟؟!!
يا سيدي العزيز أذا أردت أن تخوض في هذه المعضلة فيجب عليك أولاً أن تعود إلى أصول المشكلة و إلى أزمنة التأسيس.
فبعد النكبة هام الشعب الفلسطيني و الذي غالبية سكانه من المسلمين على وجهه سنوات ليست بالقصيرة.. و توزع أبناء الوطن الواحد و أتسع أفقهم و تعرفوا على ثقافات الشعوب و عاداتهم ... و في تلك الفترة كان هناك ثلاث تيارات سائدة تجاذبت أبناء شعبنا و أسست لتيارات فلسطينية موالية لها لخدمة مصالحها ألا و هي
الشيوعية.. و برز منها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و أنقسمت لاحقاً للقيادة العامة و الجبهة الديموقراطية.
مع أن الغالبية العظمى من منتمي هذا التيار وفدوا من التيار الثاني ألا و هو القوميين العرب.
أما التيار الثالث فهو الاخوان المسلمين و الذي كان محدود الأثر على الساحة الفلسطينية و لكنه أستيقظ لاحقاً و أنجب خماس.
و أنبرى عن هذا التيار الأخير الأخ أبو عمار و الذي أنفصل عنه أنفصالاً تاماً و أسس لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح "
بالمجمل خاضوا جميعاً معاركهم المجتمعه و الخاصة على صعيد الوطن و على صعيد تثبيت القدم و حماية الذات و كانت جميعها لصالح الأفكار التي يحملوها... ( غير الفكر الاسلامي الخالص ) أما من كان يخلص النية لله في قلبه فهذا بينه و بين ربه..!!!
و نحن كما تعلم شعب عاطفي نلين أمام الدين .. فتجاذب هؤلاء الدين بحثاً عن الشعبية الجارفة التي يكون لها الثقل وقت الانتخابات ... أما عن عناصر جميع التنظيمات فهم مسلمون عداك عن غيرهم ... و في فكره الشخصي هو مجاهد .. و لكن في الفكر التنظيمي هو أخ أو رفيق
أما إذا أردت مناقشة من كان الطابع الاسلامي هو الذي يُغلف أفكارهم .. فأبحث في أفعالهم ستجد الجواب.
و سيبقى الجميع مجاهدين ... و للأسلام ناصرين .. و لكن إذا حمي الوطيس .. فإلى التنظيم منتمون ... و لنصرته ينتحرون ... و سيبقوا مسلمين
في ظل الهجمة الشرسة والممنهجة لطلاء تراثنا وتاريخنا وهوية الأجيال القادمة سواء الإسلامية أو الفلسطينية ما هي السبل الأنجع لغرس ثقافة شعبنا وتراثه في نفوس أبنائنا على الصعيدين الإسلامي والفلسطيني ؟؟!!
سيدي العزيز .. البيت ثم البيت ثم البيت
فلنزرع في نفوس أبناءنا القيم الاسلامية الصحيحة المستقاه من الكتاب و السنه و البعيدة عن المراوغه و تغليب المصالح..
و أن نؤكد بأن فلسطين هي الهدف في جميع أفعالنا و هي الطريق لإرضاء الله عنا .. بعدم التفريط فيها كأرض من أراضي المسلمين.. و كباب مشرع دائماً للجهاد الذي بات في الوقت الراهن غريب.
سقوط بغداد نقطة تحول في حياتك وفي حياة الكثيرين ؟؟!! هل تحتاج العراق لحجاج أو صدام آخر ؟؟!! أم أنك ترى أن هنالك حلا بديلا لوحدة الشعب العراقي مقطع الأوصال ؟؟!!
العراق بحاجة لصدام بن مسلم الثقفي ... الذي يسير على العقيدة الحقه .. لانه لا سبيل للوحدة مع عبدة المرجعيات
ماذا تحتاج ليبيا للنهوض مجددا ؟؟!! هل ترى أنها سقطت في فخ الثورات العربية ونجح الغرب لضمها إلى خارطة الطريق ؟؟!! أم أن ثقتك بالشعب الليبي كبيرة لتجاوز هذا الأمر ؟؟!!
يا سيدي أتمنى من الله أن يغلب الثوار مصلحة الوطن على المحاصصات .. هي وقعت في الفخ و لكن أرجو أن يكونوا منتبهين إلى ذلك
مصر إن نهضت نهضت الأمة ؟؟!! ما صحة هذه العبارة بالنسبة لأبي زيد ؟؟؟!!
لي عودة إن شاء الله
التقينا صباحا وها نحن نلتقي مساءا .. وأتمنى أن لا أكون مزعج بأسئلتي هذه :
و بحكي ليش يومي كان على غير العادة و مشرق
فتح .. حماس .. الجبهة الشعبية بشقيها .. الجهاد الإسلامي .. كلها مسميات وأيدولوجيات ترتأي المقاومة والثورة سبيلا للنصر .. ونهاية الحوار مع المنتسبين لأغلبية هذه الحركات يصب في نهر الإسلام .. وأن الإسلام وازعه الديني للدفاع عن الوطن والجهاد .. فلماذا تلك المسميات إذا ؟؟!!
يا سيدي العزيز أذا أردت أن تخوض في هذه المعضلة فيجب عليك أولاً أن تعود إلى أصول المشكلة و إلى أزمنة التأسيس.
فبعد النكبة هام الشعب الفلسطيني و الذي غالبية سكانه من المسلمين على وجهه سنوات ليست بالقصيرة.. و توزع أبناء الوطن الواحد و أتسع أفقهم و تعرفوا على ثقافات الشعوب و عاداتهم ... و في تلك الفترة كان هناك ثلاث تيارات سائدة تجاذبت أبناء شعبنا و أسست لتيارات فلسطينية موالية لها لخدمة مصالحها ألا و هي
الشيوعية.. و برز منها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و أنقسمت لاحقاً للقيادة العامة و الجبهة الديموقراطية.
مع أن الغالبية العظمى من منتمي هذا التيار وفدوا من التيار الثاني ألا و هو القوميين العرب.
أما التيار الثالث فهو الاخوان المسلمين و الذي كان محدود الأثر على الساحة الفلسطينية و لكنه أستيقظ لاحقاً و أنجب خماس.
و أنبرى عن هذا التيار الأخير الأخ أبو عمار و الذي أنفصل عنه أنفصالاً تاماً و أسس لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح "
بالمجمل خاضوا جميعاً معاركهم المجتمعه و الخاصة على صعيد الوطن و على صعيد تثبيت القدم و حماية الذات و كانت جميعها لصالح الأفكار التي يحملوها... ( غير الفكر الاسلامي الخالص ) أما من كان يخلص النية لله في قلبه فهذا بينه و بين ربه..!!!
و نحن كما تعلم شعب عاطفي نلين أمام الدين .. فتجاذب هؤلاء الدين بحثاً عن الشعبية الجارفة التي يكون لها الثقل وقت الانتخابات ... أما عن عناصر جميع التنظيمات فهم مسلمون عداك عن غيرهم ... و في فكره الشخصي هو مجاهد .. و لكن في الفكر التنظيمي هو أخ أو رفيق
أما إذا أردت مناقشة من كان الطابع الاسلامي هو الذي يُغلف أفكارهم .. فأبحث في أفعالهم ستجد الجواب.
و سيبقى الجميع مجاهدين ... و للأسلام ناصرين .. و لكن إذا حمي الوطيس .. فإلى التنظيم منتمون ... و لنصرته ينتحرون ... و سيبقوا مسلمين
في ظل الهجمة الشرسة والممنهجة لطلاء تراثنا وتاريخنا وهوية الأجيال القادمة سواء الإسلامية أو الفلسطينية ما هي السبل الأنجع لغرس ثقافة شعبنا وتراثه في نفوس أبنائنا على الصعيدين الإسلامي والفلسطيني ؟؟!!
سيدي العزيز .. البيت ثم البيت ثم البيت
فلنزرع في نفوس أبناءنا القيم الاسلامية الصحيحة المستقاه من الكتاب و السنه و البعيدة عن المراوغه و تغليب المصالح..
و أن نؤكد بأن فلسطين هي الهدف في جميع أفعالنا و هي الطريق لإرضاء الله عنا .. بعدم التفريط فيها كأرض من أراضي المسلمين.. و كباب مشرع دائماً للجهاد الذي بات في الوقت الراهن غريب.
سقوط بغداد نقطة تحول في حياتك وفي حياة الكثيرين ؟؟!! هل تحتاج العراق لحجاج أو صدام آخر ؟؟!! أم أنك ترى أن هنالك حلا بديلا لوحدة الشعب العراقي مقطع الأوصال ؟؟!!
العراق بحاجة لصدام بن مسلم الثقفي ... الذي يسير على العقيدة الحقه .. لانه لا سبيل للوحدة مع عبدة المرجعيات
ماذا تحتاج ليبيا للنهوض مجددا ؟؟!! هل ترى أنها سقطت في فخ الثورات العربية ونجح الغرب لضمها إلى خارطة الطريق ؟؟!! أم أن ثقتك بالشعب الليبي كبيرة لتجاوز هذا الأمر ؟؟!!
يا سيدي أتمنى من الله أن يغلب الثوار مصلحة الوطن على المحاصصات .. هي وقعت في الفخ و لكن أرجو أن يكونوا منتبهين إلى ذلك
مصر إن نهضت نهضت الأمة ؟؟!! ما صحة هذه العبارة بالنسبة لأبي زيد ؟؟؟!!
لي عودة إن شاء الله
كان هذا الكلام سابقاً.. و الأن أتمنى أن تبقي مصر هي مصر و لا تتجزأ


تعليق