ما شاء الله النادي قايم بالستة برة وجوة ,, لا تلومونا لما نميّز .
صباحك سكر ( نزار قباني )
تقليص
X
-
لكم أطربتني ترانيم هذه القصيدة ولكم أحببت الإطلاع عليها في أكثر الصباحات وكم كنت أعتقدها شخصيّة حتى اطلقها الساهر كاظم من حنجرته فكرهتها لأنها أصبحت للجميع ولم أعد اتمتع بخصوصيتها أبداً
إختيار أكثر من رائع داعب ذاكرتي وأعاد إليّ مشاعر كنت قد تخلّيت عنها لزمن طويل وأعتقدها ذهبت في ظل الزمن الماضي ...
تعليق
-
-
ايظن ( نزار قباني )
ايظن
أيظن أني لعبة بيديه؟
أنا لا أفكر في الرجوع إليه
اليوم عاد كأن شيئا لم يكن
وبراءة الأطفال في عينيه
ليقول لي : إني رفيقة دربه
وبأنني الحب الوحيد لديه
حمل الزهور إليّ .. كيف أرده
وصباي مرسوم على شفتيه
ما عدت أذكر .. والحرائق في دمي
كيف التجأت أنا إلى زنديه
خبأت رأسي عنده .. وكأنني
طفل أعادوه إلى أبويه
حتى فساتيني التي أهملتها
فرحت به .. رقصت على قدميه
سامحته .. وسألت عن أخباره
وبكيت ساعات على كتفيه
وبدون أن أدري تركت له يدي
لتنام كالعصفور بين يديه ..
ونسيت حقدي كله في لحظة
من قال إني قد حقدت عليه؟
كم قلت إني غير عائدة له
ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه ..
تعليق
-
-

تعليق