يا هلا بزوّار المنتدى الأدبي...

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المشاركة الأصلية بواسطة لحن الجراح مشاهدة المشاركة
    افتقدناك كثيرا ..نعول على اجتهادك
    سأعود ان شاء الله

    ما زال لكم في القلب نبضات

    تعليق


    • الى الأدبي مني سلام ....

      بعد التحية و السلام..
      لعلي لست كاتباً ولا شاعراً حتى أفحمكم بكتابتي و أشعاري، لكني متابع لكل المواضيع في هذا الصرح العظيم وأقصد هنا "المنتدى الأدبي"
      ومن دون الحاجة الى إطرائي الأدبي يثبت يوماً بعد يوم أنه من المنتديات المميزة تحت مظلة النت وعلى صعيد المنتديات العربية.
      فهنا الكاتب، الشاعر، الأستاذ، الناقد، المحامي.....ألخ
      من خلال هذا الموضوع أحببت أن أقدم لكم مختارات متعلقة بلغتنا العربية من تصميمي كهدية متواضعة لهذا المنتدى الرائع.










      تعليق


      • الله يعطيك العافيه يا كبير
        وفعلا المنتدى الادبي كبير باعضاءه ورواده المميزين

        تعليق


        • مشكوووووووووووووور
          اشي فاخر والله
          بتمنى نشوف تفاعلك الدائم معنا في الادبي

          تعليق


          • الله يعطيك العافيه

            تعليق


            • مشكورين على مروركم الرائع،
              هذه هي القصائد التي اقتبست منها
              أبيات شعرية لعضو منتدانا غريب الدار


              "ما هو جفا لو شفتني عنك ابطيت
              عمر الجفا ما راود النفس يمّك
              انت بروحي وبداخل الصدر حلّيت
              انت المسك و ال ما يلمسك شمّك
              انت الملاذ اللي بركنك امسيت
              اقول الشعر تينجلي همّك
              "الادبي" يمسح دمعتي لو بكيت
              واذا الغربة زادت لوعتك شالك وظمّك
              من كحل حرفكم تكحلت وتحليت
              يا "هديب" مثلك بالوفا تسوى ولد عمّك"

              مصطفى صادق الرافعي: (( ما ذلت لغة شعب إلا ذل . ولا انحطت إلا كان أمره في ذهاب وإدبار )) .

              تعليق


              • قصيدة اللغة العربية تنعى حظها لحافظ إبراهيم

                رَجَعتُ لِنَفسي فَاتَّهَمتُ حَصاتي
                وَنادَيتُ قَومي فَاحتَسَبتُ حَياتي
                رَمَوني بِعُقمٍ في الشَبابِ وَلَيتَني
                عَقِمتُ فَلَم أَجزَع لِقَولِ عُداتي
                وَلَدتُ وَلَمّا لَم أَجِد لِعَرائِسي
                رِجالاً وَأَكفاءً وَأَدْتُ بَناتي
                وَسِعْتُ كِتابَ اللَهِ لَفظاً وَغايَةً
                وَما ضِقْتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ
                فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ
                وَتَنسيقِ أَسْماءٍ لِمُختَرَعاتِ
                أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ
                فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي
                فَيا وَيحَكُم أَبلى وَتَبلى مَحاسِني
                وَمِنكُم وَإِن عَزَّ الدَواءُ أَساتي
                فَلا تَكِلوني لِلزَمانِ فَإِنَّني
                أَخافُ عَلَيكُم أَن تَحِينَ وَفاتي
                أَرى لِرِجالِ الغَرْبِ عِزّاً وَمَنعَةً
                وَكَم عَزَّ أَقوامٌ بِعِزِّ لُغاتِ
                أَتَوا أَهلَهُم بِالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً
                فَيا لَيتَكُم تَأتونَ بِالكَلِماتِ
                أَيُطرِبُكُم مِن جانِبِ الغَرْبِ ناعِبٌ
                يُنادي بِوَأْدِي في رَبيعِ حَياتي
                وَلَو تَزجُرونَ الطَيرَ يَوماً عَلِمتُمُ
                بِما تَحتَهُ مِن عَثْرَةٍ وَشَتاتِ
                سَقى اللَهُ في بَطنِ الجَزيرَةِ أَعظُماً
                يَعِزُّ عَلَيها أَن تَلينَ قَناتي
                حَفِظنَ وِدادي في البِلى وَحَفِظتُهُ
                لَهُنَّ بِقَلبٍ دائِمِ الحَسَراتِ
                وَفاخَرتُ أَهلَ الغَرْبِ وَالشَرْقُ مُطرِقٌ
                حَياءً بِتِلكَ الأَعظُمِ النَخِراتِ
                أَرى كُلَّ يَومٍ بِالجَرائِدِ مَزلَقاً
                مِنَ القَبرِ يُدنيني بِغَيرِ أَناةِ
                وَأَسْمَعُ لِلكُتّابِ في مِصْرَ ضَجَّةً
                فَأَعلَمُ أَنَّ الصائِحينَ نُعاتي
                أَيَهجُرُني قَومي عَفا اللَهُ عَنهُمُ
                إِلى لُغَةٍ لَم تَتَّصِلِ بِرُواةِ
                سَرَت لوثَةُ الإِفرِنجِ فيها كَما سَرى
                لُعَابُ الأَفاعي في مَسيلِ فُراتِ
                فَجاءَت كَثَوبٍ ضَمَّ سَبعينَ رُقعَةً
                مُشَكَّلَةَ الأَلوانِ مُختَلِفاتِ
                إِلى مَعشَرِ الكُتّابِ وَالجَمعُ حافِلٌ
                بَسَطتُ رَجائي بَعدَ بَسطِ شَكاتي
                فَإِمّا حَياةٌ تَبعَثُ المَيْتَ في البِلَى
                وَتُنبِتُ في تِلكَ الرُموسِ رُفاتي
                وَإِمّا مَماتٌ لا قِيامَةَ بَعدَهُ
                مَماتٌ لَعَمري لَم يُقَس بِمَماتِ

                تعليق


                • ما أروعك ...
                  تعجز الكلمات عندما نرى هؤلاء الأوفياء ...أنتم بكم يعمر المنتدى الأدبي ...
                  عمار يا منتدانا الادبي ... و تقبل هذه الهدية البسيطة لك


                  تعليق


                  • كل الشكر لك أستاذ دياب
                    والله نحن مقصرين جداً في حق منتدانا الأدبي

                    تعليق


                    • انس
                      لحن الجراح
                      البعد الثالث
                      حنان عبد الرحمن عز
                      الطيار
                      اين انتم؟؟؟؟

                      تعليق


                      • يا هلا بزوّار المنتدى الأدبي


                        تعليق


                        • كل الشكر لك بلال تصاميك وكلماتك في غاية الروعة حتى عنوان الموضوع جميل جداً

                          تعليق


                          • لفتة جدا راااائعة .. الله يعطيك ألف عافية اخي بلال ..
                            فعلا أبدعت .. الله يجزيك كل خير ..

                            تعليق


                            • شكراً على مروركم الجميل
                              مروركم يزيد الموضوع جمالاً

                              تعليق


                              • وين صمت البشر مش مبين؟؟؟

                                تعليق

                                يعمل...
                                X