الشخصُ الذي لم يَبْكِ في هذا الصباح،
ولم يَرَ الموت المحلِّقَ فوقنا كالصقر
فاًحياء هم أَبناءُ عَمِّ الموت، والموتى
ولم يَرَ الموت المحلِّقَ فوقنا كالصقر
فاًحياء هم أَبناءُ عَمِّ الموت، والموتى
صديقي اقسم لك ان لهذه القصيده
مكانها الخاص لدي واشعر بنفس الحزن
بكل مره اسمعها ربما لأسلوب محمود درويش
الذي يجعلك تضع نفسك بقصيدته
او لان الموت يشعرنا بالحزن
لا اعرف سببا لكن كثيرا ما اسمعها
اختيار مميزا اخي دمت بحمى الرحمن ~~

تعليق