فضفضات فكرية...5...حريتك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    السلام عليكم..
    في البداية أرجعتني حروفك الى موضوع سابق قد طرحتيه أنت ايضاً ولاأدري ان كان نفسه أو أضفت الجديد عليه او انك كتبت عن الموضوع من جديد ،،،
    الا أنني بكل صدق فكرت كثيرا وأنا أقرأ حروفك هذه ،،، جذبني الموضوع لاهميته فالحرية التي ولدت معنا كشيء مفقود ..فولدنا ونحن نعلم ان الحرية للقدس تحت القيود..الا ان الحرية في موضوعك أخذت ابعاداً أخرى سيطول الحديث عنها فهل الحرية ان يفعل المرء ما يشاء وهل الحرية قلة أدب،،، وهل الحرية تعني لبس الفتاة ما تشاء ولبس الفتى ما يشاء ،،، هل الحرية موجودة في اختيار التدين ..أم الدين هو الاسلام ولا ديناً اخر سواه وهنا لا حرية ...فالاسلام هو الدين الحق بمعتقدي و ايماني والحمد لله على نعمة الاسلام،،

    الحرية ان تجاوزت حدود الشرع تنتهي و تحرم ..والحرية تختلف من فكر لاخر فالحجاب مثلاً عند المرأة المسلمة حرية وعند معتنقات الاديان الاخرى هو قيد واللا حريّة !!...حتى العبودية هي حرية عندما تكون لله عز وجل وحده ،،،، وما دون ذلك هي قيد والف قيد ..
    أخيراً أختم كلامي ان الحرية الشخصية ليست مطلقة الحدود فكما ياقل تنهي حريتك عندما تبدأ حرية الاخرين ،،،،،


    ابدعت يا حنان ما شاء الله عليك
    التعديل الأخير تم بواسطة صمت البشر; الساعة 31-10-2011, 11:23 AM.

    تعليق


    • #17
      المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركة
      ربما فاتني ان اشكر الاخ الفاضل مشرف المنتدى الادبي على هذا التصميم الرائع الذي خص به هذه الفضفضات فقد تعودنا على تشجيعه من اجل الارتقاء بالادبي دائما
      الله يجزيك كل خير اخي دياب على كل ما تفعل
      الله يبارك بك يا حنان ،،، هي محاولة خجولة وانت من المبدعات تستحقين أكثر من ذلك ...
      دمتِ في حفظ الله

      تعليق


      • #18
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        ابنتي الكريمة حنان عز

        هذه من الفضفضات الفكرية التي تريد شرح طويل جداً

        من أقوال الحكماء :


        أفكارنا لها القدرة على إضافة أو تنقيص طاقاتنا ، فإما تقربنا من تحقيق اهدافنا وإما تبعدنا عنها .

        سلمت يداك على هذا الطرح القيم ويتميز كالمواضيع السابقة بالإبداع ولها ابعاد

        كثيرة ..وهي في غاية الأهمية .. وأقول لك بصدق وبدون مجاملة : انت وصلت قمة الإبداع وهذا يدل

        على الأفق الواسع والشاسع الذي تتمتعين به ماشاء الله تبارك الرحمن

        قرأت اسطر هذا الموضوع مرارا وتكرار.. تمت كاتبة هذا الطرح القيم من خلالك بأسلبوب

        يدفع الشكوك في قلب القراء بأن الإجابة بين الإجابات ..

        وإيضا ولا إجابة من الإجابات صحيحة ..! لذلك اجبرت المارين من هنا أن يتعمقوا في البحث عن الإجابة

        بين اسطر الكتب والمراجع وفعلا هذا ما حصل ،، وبدون نفاق معي انا ايضاً ، وإذا قلت غير ذلك فأنا أكذب .

        يوجد إجابات كثيرة في جعبتنا ولكنها تريد اسناد من المراجع ..لأن الإجابة في هذا المضمار من المواضيع

        تريد اجابة واضحة وصريحة ..لأنها تتعلق بكثير من الأمور في الحياة الدنيا ..والآخرة ..

        هنا الموضوع اصبح شيء فيه مسؤولة اتجاه الدنيا والدين والمحاسبة امام الله تبارك وتعالى .

        دعني ابدأ في هذه المقدمة وانا قاصد للتنويه عن الأدب والفلسفة عندما

        يكونان في حدود المنطق والدين والشريعة .. الأدب هو أحد أشكال التعبير الإنساني عن

        مجمل عواطف وأفكار وخواطر وهواجس الإنسان بأرقى الأساليب الكتابية

        وهو ايضا وسيلةً لتحليل النفس البشرية بأرقى الأسليب الفلسفية.. هنا يتعمق الأدب

        في إستبطان الأفكار من التجارب الإنسانية ،،في حين تقترب الفلسفة من الأدب يبدأ النشاط

        العقلي بالتحري عن افضل طرائق التفكير وإيجاد قيم التنوير لدى الإنسان ، هنا ومن خلال طرحك

        الرائع في أبعاده وجدنا ما يثير خيال الاديب وعبقريته وهو احساسه العميق بالاشياء وانفعاله بها.. وأيضا

        لمسنا هنا من خلال ثنايا هذه الأسطر المشعة بالنور أن هناك تفاعل للأدب مع الفلسفة

        لغاية توجيه دفة القيادة للإجابيات الضرورية في الحياة .. ولفت الأنظار من خلال التشققات

        والشروخ الى حقيقة اسمى وأرفع لهذه الحياة .. لايسعنا إلا أن نقول لك هذا الطرح

        عبارة عن إبداع متجدد .. وكم أتمنى أن تتسع صفحات هذا البيت الأدبي لقلمك

        المبدع والمميز يا الأبنة حنان عز حماك الله .... ابنتي الكريمة اسمحي وهذا مجرد

        إحساس شخصي إني ارى غموض بين الأسطر ودافع قوي لهذه الطريقة من الكتابة ، ويوجد

        فيها نوع من شد الأعصاب ..وبعض التوتر...! لا تسمحي للواقع أن يغير ما هو مبني على

        قواعد..في النهاية انت أبدعت في هذا الطرح المميز .. وأقول الحق لك الفضل والأجر

        لأنك دفعت بنا لقرائة أكثر من مرجع ،، وكتاب الله هو المرجع الأول والأخير .. للإجابة والمشاركة جزاك الله كل خير .



        اما بعد :

        عندما ننظر الى الحرية من خلال أفكارنا هنا نتكيف مع الحرية حسب إتجاهاتنا

        وميولنا لها ، وفي أغلب الأحيان نجيرها ألى مصالحنا الخاصة وأفعالنا .. ولكن بدون

        قيود وقوانين وحدود فهي مرفوضة ، في الواقع ينطبق علينا مقولة انت لست حر..!فأنا

        خلقت لعبادة الله الواحد ولا أحد سواه .. يجب علينا التقيد في قوانين هذه العبادة لكي نعرف

        معنى الحرية وحدودها ... الحرية من الرؤية القرآنية هي انعتاق الانسان وتحرره

        من كل قيد وغل ومانع لنمو الطاقات الانسانية الكامنة في كل إنسان.

        إن هذا الفهم العالي والسامي للحرية في القرآن الكريم نقدر ان نستجليه

        من الكتاب الشريف في مواضع كثيرة وعديدة، وأيضا يوجد الآيات التي تتحدث عن التوحيد وتحث

        عليه مدينة بالوقت نفسه ورافضة كل أنواع الشرك بالله تعالى، والموحد هو الذي يخضع

        لسيطرة الله تبارك وتعالى وسلطانه دون غيره، ولعل من أبلغ ما قيل في هذا السياق ..

        سبحانه وتعالى ـ القائل في محكم التنزيل:

        (الله نزَّل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون

        ربهم ثمَّ تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله) سورة الزمر : 23

        هنا بعد قرائة هذه الأية الكريمة يجب أن نعرف إننا عند ذكر الله عز وجل

        ووقوفا بتأمل قول الله تبارك وتعالى : (فعلم أنَّه لا إله إلاَّ الله ) سورة محمد : ( 19 ) فقد نزلت هذه

        الآية الكريمة على نبينا محمد ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ بعد ثلاث عشرة سنة

        من دعوته إلى التوحيد ، واستفراغ وسعه في التبليغ والإنذار لكفَّار قريش ومن لفَّ

        لفَّهم ويحقٌّ للمتدبر في كتاب الله ، أن يرجع الفكر والنظر كرَّتين بل كرَّات

        في تدبُّر هذه الآية ، إذ إنها تأمره ـ عليه الصلاة والسلام ـ بتعلُّم

        التوحيد ، ومعرفة الله ـ عزَّ وجلَّ ـ حق المعرفة، مع أنَّه ـ عليه الصلاة

        والسلام ـ أفضل الأنبياء والمرسلين ، وأعرفهم بربِّ العالمين ، بل هو نفسه

        قد دعا بهذه الكلمة الكفَّار والمشركين ، كما روى ربيعة بن عباد الديلي رضي الله

        عنه وكان جاهلياً فأسلم، قال: (( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بصر عيني

        بسوق ذي المجاز يقول: يا أيها الناس قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا، ويدخل في

        فجاجها والناس متقصفون عليه، فما رأيت أحداً يقول

        شيئاً، وهو لا يسكت، يقول: أيها الناس قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا))

        أخرجه الإمام أحمد في مسنده برقم (15448) وأخرجه ابن حبان في

        صحيحه ، وصححه الألباني في "إرواء الغليل" برقم: ( 834 ).

        قال الإمام ابن كثير ـ رحمه الله : ( والمقصود أن رسول الله صلى

        الله عليه وسلم استمرّ يدعو إلى الله تعالى ليلاً ونهاراً، وسراً وجهاراً، لا

        يصرفه عن ذلك صارف ولا يرده عن ذلك رادّ، ولا يصدّه عن ذلك صادّ، يتبع الناس في

        أنديتهم، ومجامعهم ومحافلهم وفي المواسم، ومواقف الحجّ، يدعو من لقيه

        من حرّ وعبد وضعيف وقويّ، وغنيّ وفقير)

        وتم قرائة ومراجعة هذه الأية وتفسيرها ونقلها من بعض المراجع

        هنا بعد قول رسول الله عليه الصلاة والسلام :

        { قولوا لا إله إلا الله تفلحوا}

        لإثباث ان حرية الإنسان تبدأ من رسالة التوحيد لأنك عندما

        تقول لا إله إلا الله فإنك تنفي كل قيد وكل غل على الانسان وسلوكه وتفكيره

        إن آيات التوحيد في القرآن هي من الأدلة القاطعة على ترويج وتكريس الحرية

        للإنسان مع الإنسان، ومع الحياة كل الحياة إننا نجد الحرية تتبلور في هذه الآيات

        إذ يعتبر القرآن أن التوحيد هو جوهر الحرية والتي هي بدورها سر الفلاح وسر

        النجاة، وحقيقة التوحيد وغايته هي تحرير الانسان .. وقد ورد في قصص كثيرة

        في سور القرآن الكريم ومنها سورة سيدنا يوسف عليه السلام .. عندما حكم في

        مصر وتولى امور البلاد أمر بتحرير العبيد من اسيادهم وحررهم منها ودعاهم

        للتوحيد .وحررعقولهم و سلكوهم وعبادتهم

        للأصنام التي هي كانت بالنسبة لهم إله ، وان اسيادهم هم ايضا بالنسبة

        لهم ذاك الوقت إله ، وكانت عبودية الإنسان للإنسان شيء وارد ،وحينها كان

        الإنسان يباع ويشترى كأي سلعة في السوق ،

        خالق العباد لا اله الا هو العزيز الجبار .. لا يرضى للإنسان العبودية وخلقه

        حر.. إن آيات التوحيد في القرآن هي من الأدلة القاطعة على ترويج وتكريس الحرية

        للإنسان مع الإنسان، ومع الحياة كل الحياة إننا نجد الحرية تتبلور في هذه الآيات إذ يعتبر

        القرآن أن التوحيد هو التبليغ الديني في بعده الأساسي هدفه تحرير الإنسان

        من كل الأغلال والظلمات ،وهذا التحرير يتحقق عبر عدة

        أشكال من الممارسة ... وكما ورد في رسالة نبي الأمة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

        ايات وسور في القرآن الكريم تنص على ذلك وكثير من الأحاديث لرسولنا

        والأيات التي نزلت على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .. تعلمنا منها الكثير

        الكثير لكل ما هو في صلاح حياتنا واخرتنا..

        ولكن هناك من البشر الذين يتبعون خطى الشيطان فيما يصور لهم ولأفكارهم

        السلبية يحق لهم التصرف بإذاء انفسم وأبناء جنسهم بأفعالهم السيئة وهي لها دور كبير في

        تغير معنى الحريه ..والحريات ..وتفعيلها من الإيجابي الى السلبي .

        إن الحرية الحقيقية والتى تجلب لنا السعادة فى الدنيا والاخرة هى ان نعرف معنى الإنسانية

        ونرفع راية الدين عالية ، إذن الحرية الحقيقية من وجهة نظر القرآن الكريم هي رفض كل

        سيادة غير سيادة الله وشريعته وقانونه على الانسان ، هذا الفهم العالي

        والسامي للحرية في القرآن الكريم نقدر ان نستجليه من الكتاب الشريف في

        مواضع كثيرة وعديدة، هذه الآيات هي الآيات التي تتحدث عن التوحيد وتحث عليه

        مدينة بالوقت نفسه ورافضة كل أنواع الشرك بالله تعالى، والموحد

        هو الذي يخضع لسيطرة الله تبارك وتعالى وسلطانه دون غيره..


        فهم خاص ورؤية خاصة ... ويبقى هذا الرأي يمثل فهماً خاصاً قابلاً للنقد ونقاش..!


        " الحرية الإيجابية " والعبودية الإيجابية " هما وجهان متشابهان لعملة واحدة

        " الحرية السلبية " والعبودية السلبية " هما أيضا وجهان متشابهان لعملة واحدة

        ومن خلالهما نعرف الطريق الصحيح للحرية .. حينما نترك التفاهات وننظر الى معالى الامور..

        الحرية هي طاقة لا تختلف عن غيرها من الطاقات الممزوجة في الذات وروح

        الجنس البشري ..ولكن هناك يوجد الكثير من الفوارق

        المتعددة في المسميات والوصف للحرية الإجابية .. والوجه الآخر من هذه

        العملة وهو العبودية الإيجابية ..وهي بوصف العبودية ليست عبودية وإنما هي قابلة

        للتصنيف هنا فقدت صفة العبودية وفيها أيضا حرية الإختيار .. وهما أصحاب مبدأ

        واحد ويلتقيان في نفس الإتجهاه عند نهاية الطريق ..ونشير الى

        نفس الوصف في الإتجاه المعاكس لهما..

        الحرية ..... وتعريف بسيط للوجه الإيجابي منها وهو : ا

        لتعبيرعن الأفكار والتصرفات ،، وإتخاد القرارات الشخصية المراد تصريفها

        بشكل أو بآخر ،، إختيار الطريق للمسقبل في كل ما يتعلق في حياتنا.. بدون

        قيود وبدون وتوجيه من شخص آخر أو يكون هذا التصرف إجباري .. هذه تسمى

        حرية الإختار وهي الحرية المطلقه .. هي : إختياري لعبادة الله عز وجل ، وإختياري

        للدين الذي انهل منه طقوس العبادة ، وإختيار لأشائي في حياتي سواء طعامي

        وملبسي ، وكتابي ، والكرسي والطاولة الخ الخ كلها تسمى نفس المسمى

        حرية الإختار ، هنا تم توضيح الصورة بين " العبودية الإيجابية " والحرية الإيجابية "

        وهما وجهان لعملة واحدة .. وإيجابيان في حياتنا ..ولكن

        بحدود المنطق والعقل ومخافة الله عز وجل .

        العبودية السلبية التسلط والمعاملة السيئة وهي سلب حرية شخص وتسخيره

        لتنفيذ الأوامر فقط لاغير ، ولا يحق له إختيار مستقبله ولا التعبير عن

        أفكاره ، ولا يحق له ايضاً أن يتفاعل مع مشاعره ،، هذه هي العبودية الغير مقبولة

        على الإطلاق ..هنا نرى أن طاقة الحرية ضائعة ولا تستخدم من أجل النمو والتوافق مع هذا الشخص

        الذي سلبت منه حريته لا يحق له الإختيار ..هذه هي العبودية السلبية وغير مقبولة .

        الحرية السلبية وهي عدم التوافق مع مصلحة الشخص ومجتمعه ، هو يكون عبد

        لغير الخالق ورب العباد ، وهي أيضا حرية بالإختيار لكنها سلبية ومرفوضة

        وفيها عبودية الأشياء والشيطان وهو مقيد بسلاسلها ،على سبيل المثال :

        لا يخلو مجتمع من بعض صور المنكر والفساد التي يقدم عليها ضعاف الإيمان، وقد يلتمس

        بعضهم لنفسه مبرراً في ما يفعل كأن يقول هذه حرية شخصية، وأنا حر أصنع في ملكي

        ما أشاء، فإن قام أهل الرشد بواجبهم في إنكار هذه المنكرات والأخذ على أيدي

        الظالمين صلح المجتمع ونجا الجميع من غضب الله عز وجل ،،

        هنا هذا الشخص فقد حريته ،بإتجاهه الي طريق الحرية السلبية ..وهي نفس العملة

        النقدية صاحبة الوجه الأخر من العبودية السلبية كانت من إختياره

        وهو المسؤول عنها ...فهو في صفة العبد وليس الحر...


        هنا نرجع الى كتاب الله عز وجل ولأياته القرآنية

        من الآيات هي آيات الفطرة والعقل، فالفطرة كما الحرية موجودة في الانسان وهي محددة

        بحدود الله فهي اي الفطرة كالجهاز الواعي الذي يميز بين الخير والشر فهي لا تسمح للإنسان

        أن يفعل ما يشاء أو بالحرية المطلقة التي لا تنسجم مع الفطرة الالهية كذلك العقل فالانسان

        العاقل لا يمكن ان يكون حرا بالمطلق فالعقل لغة من عقال الشيء كعقال الجمل

        أي المنع والكبح فالانسان بعقله يمنع ويكبح رغباته وشهواته فلا يستسلم لأي رغبة

        أو شهوة دون قيود وشروط ان الفطرة في داخلها تفاصيل وبرنامج محدد من عند الله

        ومن خلال نفخ الروح الالهية في الانسان فلا يمكن الجمع بين اطاعة هذه الفطرة

        وبين المضي وراء الرغبات بشكل عشوائي بل يجب ان تكون هذه الرغبة من مخطط

        الفطرة بما لا يتعارض مع الهدف الالهي المنشود للإنسان.

        لا حرية بدون عبادة ، ولا عبادة بدون حرية...

        شكرا لك يا صاحبة هذا الموضوع القيم والذي لا يزال قابل للنقاش ويطول أكثر وأكثر

        وفي النهاية إن لم تضر نفسك ودينك ومجتمعك بكافة اشكاله وطقوسه إفعل ما تشاء

        وليس كما تشاء فأنت لست حر .


        دمت في حفظ الله ورعايته

        تقبلي مروري

        تعليق


        • #19
          أين فارسة المنتدى !!

          وهل سيفها تعب مثلاً...!!

          تعليق


          • #20
            الله يعطيك العافية حنان
            يعني تستحقين لقب فارسة المنتدى عن جدارة
            موضوعاتك في غاية الاهمية والمتعة والفائدة فلك جزيل الشكر
            وكذلك للاخوة الاعضاء الذين يثروا الموضوعات بردودهم الرائعة
            الحرية موضوع متشعب واكثر ما شدني اليه هو الحرية في عالمنا العربي
            الى فترة ليست ببعيدة كانت مصادرة الحريات وكبت الارادة اللهم الحرية المشروعة والمسؤولة كانت احدى اسباب التخلف في العالم العربي فكان اشبه ما يكون بالارهاب السياسي او كبت فكري وسياسي فالحاكم بيده زمام الامور وليس لأحد ان يبدي حتى برأيه
            مع ان الاسلام قام على اساس من الحرية والشورى
            لا اعلم هل تحررنا من هذا الكبت والتسلط ام في طريقنا الى التحرر
            كل الشكر والتقدير لك اخت حنان

            تعليق


            • #21
              اوليس من الأسهل الاعتراف بأن الحرية هي ابداء الرأي دون قيد او شرط
              وهي ما تشبه ديمقراطية التعبير عن الرأي في مجال التعبير على سبيل المثال لا الحصر طبعا وهو الذي يدعونا الى البحث بعنق الكلمة ومعانيها المجردة والبعيدة كل البعد عن نظريات الجبر والحصار الفكري الذي نعقدة ببحوثنا الثانوية في بعض الاحيان
              عائد للتعليق لاحقا بإذن الواحد الأحد

              تعليق


              • #22
                في البدايه اسمح لي ان اعبر لك عن مدى اعجابي بمقالك وهذي اول مره اقرأ لك لاني حديث عهد بالمنتدى ..
                ثانيا اختي الكريمه وتأييدا لما كتبته اقول انه لا يوجد في ديننا مصطلح الحرية المطلقه . فحرية العبد دائما مقيده وهذا لا ينقص من قدر العبد ان اطاع اوامر خالقه وحرص ان لا يقول ولا يفعل الا مايرضي ربه ...
                والانسان بشكل عام يملك حرية اختيار الطريق الذي يريد ان يسلكه والكلمة التي يريد ان يقولها . فان كان عبدا لله مطيعا له اختار الطريق والكلمة التي توصله الى رضى الرحمن ..
                اما اولئك الذين يتشدقون بالحرية فهو ذاك الشخص الذي لم يعي حقيقة معنى الكلمة وغره طول الامل ولم يدرك حقيقة العبودية لله ...
                اعذريني على الاطاله .. شكرا لك على مقالك الرائع ...

                تعليق


                • #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة free palestine مشاهدة المشاركة
                  نحن احرار ولكن بعبودية ونحن عبيد ولكن بحرية اي اننا نفعل ما نريد من اجل فكرة او شي مادي يستعبدنا ونريد الوصول اليه وبالمقابل نحن عبيد لتلك الافكار او الاشياء ولكن نملك حرية التصرف.... مفهوم الحرية يختلف من شخص الى اخر ويختلف من مجتمع الى اخر, وباعتقادي ان لا وجود للحرية المجردة المطلقة فينا فلو اخذنا مفهوم الحرية في تحرك الاجسام في الكون على سبيل المثال نجدها انها فعلا ليست حرة لانها جزء من منظومة متكاملة تتحرك وفقا لقواعد وثوابت حددها الخالق من اجل استمرار الحياة, اما على الصعيد الانساني فكل منا مرتبط ايضا بمنظومة اسرية و عملية واجتماعية وثقافية و دينية ولا نستطيع ان نتحرر من هذا كله, ومن هنا نستنتج ان لا حرية مطلقة نعيشها ولكن هناك حرية نسبية لربما في اختيار الاشياء الخاصة والافكار الخاصة والاصدقاء و شريك الحياة.

                  فضفضة اخرى نتعلم منها الكثير وتحرك العقل ليعصر ما به من افكار, تشكري عليها
                  ربما ستفاجئ يا يزن ان اخبرتك اننا ايضا لسنا احراراً حتى في اختيار الاشياء والافكار الخاصه والاصدقاء وحتى شريك الحياة
                  فماذا ستقول؟؟؟

                  تعليق


                  • #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة صمت البشر مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم..
                    في البداية أرجعتني حروفك الى موضوع سابق قد طرحتيه أنت ايضاً ولاأدري ان كان نفسه أو أضفت الجديد عليه او انك كتبت عن الموضوع من جديد ،،،
                    الا أنني بكل صدق فكرت كثيرا وأنا أقرأ حروفك هذه ،،، جذبني الموضوع لاهميته فالحرية التي ولدت معنا كشيء مفقود ..فولدنا ونحن نعلم ان الحرية للقدس تحت القيود..الا ان الحرية في موضوعك أخذت ابعاداً أخرى سيطول الحديث عنها فهل الحرية ان يفعل المرء ما يشاء وهل الحرية قلة أدب،،، وهل الحرية تعني لبس الفتاة ما تشاء ولبس الفتى ما يشاء ،،، هل الحرية موجودة في اختيار التدين ..أم الدين هو الاسلام ولا ديناً اخر سواه وهنا لا حرية ...فالاسلام هو الدين الحق بمعتقدي و ايماني والحمد لله على نعمة الاسلام،،

                    الحرية ان تجاوزت حدود الشرع تنتهي و تحرم ..والحرية تختلف من فكر لاخر فالحجاب مثلاً عند المرأة المسلمة حرية وعند معتنقات الاديان الاخرى هو قيد واللا حريّة !!...حتى العبودية هي حرية عندما تكون لله عز وجل وحده ،،،، وما دون ذلك هي قيد والف قيد ..
                    أخيراً أختم كلامي ان الحرية الشخصية ليست مطلقة الحدود فكما ياقل تنهي حريتك عندما تبدأ حرية الاخرين ،،،،،


                    ابدعت يا حنان ما شاء الله عليك
                    وعليكم السلام ورحمة الله
                    الاسلام انا من اخترته بفكري وما يلزمني به الاسلام هو ما احب لانه الحق والصحيح والمناسب
                    لكن بين حروفي حرية اخرى يا دياب هي حرية فكر مقيد اولا واذا كانت الحرية في موضوعي اخذت ابعادا اخرى فلنتوصل معا لها حتى لو طالت ما المانع؟؟

                    تعليق


                    • #25
                      لن اطول كثيرا وساكتب كلمات قليلة ليتني اجد فيها اجابات تريحني فعلا من هذا السؤال

                      نحن كعرب ومسلمين نطالب بحرية واسلامنا وديننا امرنا بذلك فهل نحن كذلك في اوطاننا مستقلين عن الغير ومن الاحتلال ؟؟؟
                      الحرية مفهومها كبير وشامل يتعدى الحروف والكلمات فاللحرية اشراقات وصور اكثر اشراقة في ديننا ومواقف الصحابة والتابعين كبلال وهاجر وغيرها ممن وجدو لينالوا الحرية باعتقاداتهم السامية
                      الحرية من وجهة نظري الخاصة بي
                      هي التحرر بضوابط منطقية تكفل النفع المفيد والجيد للجميع دون اقتصارها على فئة معينة وان الحرية تغير للمسارات التي اوجدها التاريخ في بعض جوانبه السيئة فأن كان الانسان حرا فلا بدان يكون حرا بفكره وعلمه وكل مجالات الحياة وبضوابط كما تحدثت لانها تكفل حياة طيبة

                      كل الشكر لك يا حنان على ما قدمت من خلاال هذه الزاوية وبورك قلمك وعقلك وحماك الباري عز وجل وسدد طريق الخير خطاك

                      تعليق


                      • #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركة

                        وعليكم السلام ورحمة الله
                        الاسلام انا من اخترته بفكري وما يلزمني به الاسلام هو ما احب لانه الحق والصحيح والمناسب
                        لكن بين حروفي حرية اخرى يا دياب هي حرية فكر مقيد اولا واذا كانت الحرية في موضوعي اخذت ابعادا اخرى فلنتوصل معا لها حتى لو طالت ما المانع؟؟
                        اولاً حمداً لله على سلامتك ... وأهلاً بعودتك ,,,
                        نورت المنتدى الادبي يا حنان ...
                        يخلق المرء على فطرة الاسلام ..و الاسلام غريزة ولكن كما قال الرسول عليه افضل الصلاة و السلام فان ابواه يهودناه او يمجسانه ...
                        المهم طبعاً لا مانعمن التواصل في الابعاد التي تأخذها الحرية ولكن لا يمكن حصرها ...
                        مواضيعك شيقة دمت في حفظ الله

                        تعليق


                        • #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة صمت البشر مشاهدة المشاركة
                          اولاً حمداً لله على سلامتك ... وأهلاً بعودتك ,,,
                          نورت المنتدى الادبي يا حنان ...
                          يخلق المرء على فطرة الاسلام ..و الاسلام غريزة ولكن كما قال الرسول عليه افضل الصلاة و السلام فان ابواه يهودناه او يمجسانه ...
                          المهم طبعاً لا مانعمن التواصل في الابعاد التي تأخذها الحرية ولكن لا يمكن حصرها ...
                          مواضيعك شيقة دمت في حفظ الله
                          كان ردي على موضوع المنطق بين السؤال والجواب للأخ محمد العساف كما أوردت .. فلا زيادة ولا نقصان دمت بود صديقي دياب
                          ومشكوورة أخت حنان على طروحاتك العميقة

                          تعليق


                          • #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة اوسكار مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            ابنتي الكريمة حنان عز

                            هذه من الفضفضات الفكرية التي تريد شرح طويل جداً

                            من أقوال الحكماء :


                            أفكارنا لها القدرة على إضافة أو تنقيص طاقاتنا ، فإما تقربنا من تحقيق اهدافنا وإما تبعدنا عنها .

                            سلمت يداك على هذا الطرح القيم ويتميز كالمواضيع السابقة بالإبداع ولها ابعاد

                            كثيرة ..وهي في غاية الأهمية .. وأقول لك بصدق وبدون مجاملة : انت وصلت قمة الإبداع وهذا يدل

                            على الأفق الواسع والشاسع الذي تتمتعين به ماشاء الله تبارك الرحمن

                            قرأت اسطر هذا الموضوع مرارا وتكرار.. تمت كاتبة هذا الطرح القيم من خلالك بأسلبوب

                            يدفع الشكوك في قلب القراء بأن الإجابة بين الإجابات ..

                            وإيضا ولا إجابة من الإجابات صحيحة ..! لذلك اجبرت المارين من هنا أن يتعمقوا في البحث عن الإجابة

                            بين اسطر الكتب والمراجع وفعلا هذا ما حصل ،، وبدون نفاق معي انا ايضاً ، وإذا قلت غير ذلك فأنا أكذب .

                            يوجد إجابات كثيرة في جعبتنا ولكنها تريد اسناد من المراجع ..لأن الإجابة في هذا المضمار من المواضيع

                            تريد اجابة واضحة وصريحة ..لأنها تتعلق بكثير من الأمور في الحياة الدنيا ..والآخرة ..

                            هنا الموضوع اصبح شيء فيه مسؤولة اتجاه الدنيا والدين والمحاسبة امام الله تبارك وتعالى .

                            دعني ابدأ في هذه المقدمة وانا قاصد للتنويه عن الأدب والفلسفة عندما

                            يكونان في حدود المنطق والدين والشريعة .. الأدب هو أحد أشكال التعبير الإنساني عن

                            مجمل عواطف وأفكار وخواطر وهواجس الإنسان بأرقى الأساليب الكتابية

                            وهو ايضا وسيلةً لتحليل النفس البشرية بأرقى الأسليب الفلسفية.. هنا يتعمق الأدب

                            في إستبطان الأفكار من التجارب الإنسانية ،،في حين تقترب الفلسفة من الأدب يبدأ النشاط

                            العقلي بالتحري عن افضل طرائق التفكير وإيجاد قيم التنوير لدى الإنسان ، هنا ومن خلال طرحك

                            الرائع في أبعاده وجدنا ما يثير خيال الاديب وعبقريته وهو احساسه العميق بالاشياء وانفعاله بها.. وأيضا

                            لمسنا هنا من خلال ثنايا هذه الأسطر المشعة بالنور أن هناك تفاعل للأدب مع الفلسفة

                            لغاية توجيه دفة القيادة للإجابيات الضرورية في الحياة .. ولفت الأنظار من خلال التشققات

                            والشروخ الى حقيقة اسمى وأرفع لهذه الحياة .. لايسعنا إلا أن نقول لك هذا الطرح

                            عبارة عن إبداع متجدد .. وكم أتمنى أن تتسع صفحات هذا البيت الأدبي لقلمك

                            المبدع والمميز يا الأبنة حنان عز حماك الله .... ابنتي الكريمة اسمحي وهذا مجرد

                            إحساس شخصي إني ارى غموض بين الأسطر ودافع قوي لهذه الطريقة من الكتابة ، ويوجد

                            فيها نوع من شد الأعصاب ..وبعض التوتر...! لا تسمحي للواقع أن يغير ما هو مبني على

                            قواعد..في النهاية انت أبدعت في هذا الطرح المميز .. وأقول الحق لك الفضل والأجر

                            لأنك دفعت بنا لقرائة أكثر من مرجع ،، وكتاب الله هو المرجع الأول والأخير .. للإجابة والمشاركة جزاك الله كل خير .



                            اما بعد :

                            عندما ننظر الى الحرية من خلال أفكارنا هنا نتكيف مع الحرية حسب إتجاهاتنا

                            وميولنا لها ، وفي أغلب الأحيان نجيرها ألى مصالحنا الخاصة وأفعالنا .. ولكن بدون

                            قيود وقوانين وحدود فهي مرفوضة ، في الواقع ينطبق علينا مقولة انت لست حر..!فأنا

                            خلقت لعبادة الله الواحد ولا أحد سواه .. يجب علينا التقيد في قوانين هذه العبادة لكي نعرف

                            معنى الحرية وحدودها ... الحرية من الرؤية القرآنية هي انعتاق الانسان وتحرره

                            من كل قيد وغل ومانع لنمو الطاقات الانسانية الكامنة في كل إنسان.

                            إن هذا الفهم العالي والسامي للحرية في القرآن الكريم نقدر ان نستجليه

                            من الكتاب الشريف في مواضع كثيرة وعديدة، وأيضا يوجد الآيات التي تتحدث عن التوحيد وتحث

                            عليه مدينة بالوقت نفسه ورافضة كل أنواع الشرك بالله تعالى، والموحد هو الذي يخضع

                            لسيطرة الله تبارك وتعالى وسلطانه دون غيره، ولعل من أبلغ ما قيل في هذا السياق ..

                            سبحانه وتعالى ـ القائل في محكم التنزيل:

                            (الله نزَّل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون

                            ربهم ثمَّ تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله) سورة الزمر : 23

                            هنا بعد قرائة هذه الأية الكريمة يجب أن نعرف إننا عند ذكر الله عز وجل

                            ووقوفا بتأمل قول الله تبارك وتعالى : (فعلم أنَّه لا إله إلاَّ الله ) سورة محمد : ( 19 ) فقد نزلت هذه

                            الآية الكريمة على نبينا محمد ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ بعد ثلاث عشرة سنة

                            من دعوته إلى التوحيد ، واستفراغ وسعه في التبليغ والإنذار لكفَّار قريش ومن لفَّ

                            لفَّهم ويحقٌّ للمتدبر في كتاب الله ، أن يرجع الفكر والنظر كرَّتين بل كرَّات

                            في تدبُّر هذه الآية ، إذ إنها تأمره ـ عليه الصلاة والسلام ـ بتعلُّم

                            التوحيد ، ومعرفة الله ـ عزَّ وجلَّ ـ حق المعرفة، مع أنَّه ـ عليه الصلاة

                            والسلام ـ أفضل الأنبياء والمرسلين ، وأعرفهم بربِّ العالمين ، بل هو نفسه

                            قد دعا بهذه الكلمة الكفَّار والمشركين ، كما روى ربيعة بن عباد الديلي رضي الله

                            عنه وكان جاهلياً فأسلم، قال: (( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بصر عيني

                            بسوق ذي المجاز يقول: يا أيها الناس قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا، ويدخل في

                            فجاجها والناس متقصفون عليه، فما رأيت أحداً يقول

                            شيئاً، وهو لا يسكت، يقول: أيها الناس قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا))

                            أخرجه الإمام أحمد في مسنده برقم (15448) وأخرجه ابن حبان في

                            صحيحه ، وصححه الألباني في "إرواء الغليل" برقم: ( 834 ).

                            قال الإمام ابن كثير ـ رحمه الله : ( والمقصود أن رسول الله صلى

                            الله عليه وسلم استمرّ يدعو إلى الله تعالى ليلاً ونهاراً، وسراً وجهاراً، لا

                            يصرفه عن ذلك صارف ولا يرده عن ذلك رادّ، ولا يصدّه عن ذلك صادّ، يتبع الناس في

                            أنديتهم، ومجامعهم ومحافلهم وفي المواسم، ومواقف الحجّ، يدعو من لقيه

                            من حرّ وعبد وضعيف وقويّ، وغنيّ وفقير)

                            وتم قرائة ومراجعة هذه الأية وتفسيرها ونقلها من بعض المراجع

                            هنا بعد قول رسول الله عليه الصلاة والسلام :

                            { قولوا لا إله إلا الله تفلحوا}

                            لإثباث ان حرية الإنسان تبدأ من رسالة التوحيد لأنك عندما

                            تقول لا إله إلا الله فإنك تنفي كل قيد وكل غل على الانسان وسلوكه وتفكيره

                            إن آيات التوحيد في القرآن هي من الأدلة القاطعة على ترويج وتكريس الحرية

                            للإنسان مع الإنسان، ومع الحياة كل الحياة إننا نجد الحرية تتبلور في هذه الآيات

                            إذ يعتبر القرآن أن التوحيد هو جوهر الحرية والتي هي بدورها سر الفلاح وسر

                            النجاة، وحقيقة التوحيد وغايته هي تحرير الانسان .. وقد ورد في قصص كثيرة

                            في سور القرآن الكريم ومنها سورة سيدنا يوسف عليه السلام .. عندما حكم في

                            مصر وتولى امور البلاد أمر بتحرير العبيد من اسيادهم وحررهم منها ودعاهم

                            للتوحيد .وحررعقولهم و سلكوهم وعبادتهم

                            للأصنام التي هي كانت بالنسبة لهم إله ، وان اسيادهم هم ايضا بالنسبة

                            لهم ذاك الوقت إله ، وكانت عبودية الإنسان للإنسان شيء وارد ،وحينها كان

                            الإنسان يباع ويشترى كأي سلعة في السوق ،

                            خالق العباد لا اله الا هو العزيز الجبار .. لا يرضى للإنسان العبودية وخلقه

                            حر.. إن آيات التوحيد في القرآن هي من الأدلة القاطعة على ترويج وتكريس الحرية

                            للإنسان مع الإنسان، ومع الحياة كل الحياة إننا نجد الحرية تتبلور في هذه الآيات إذ يعتبر

                            القرآن أن التوحيد هو التبليغ الديني في بعده الأساسي هدفه تحرير الإنسان

                            من كل الأغلال والظلمات ،وهذا التحرير يتحقق عبر عدة

                            أشكال من الممارسة ... وكما ورد في رسالة نبي الأمة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

                            ايات وسور في القرآن الكريم تنص على ذلك وكثير من الأحاديث لرسولنا

                            والأيات التي نزلت على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .. تعلمنا منها الكثير

                            الكثير لكل ما هو في صلاح حياتنا واخرتنا..

                            ولكن هناك من البشر الذين يتبعون خطى الشيطان فيما يصور لهم ولأفكارهم

                            السلبية يحق لهم التصرف بإذاء انفسم وأبناء جنسهم بأفعالهم السيئة وهي لها دور كبير في

                            تغير معنى الحريه ..والحريات ..وتفعيلها من الإيجابي الى السلبي .

                            إن الحرية الحقيقية والتى تجلب لنا السعادة فى الدنيا والاخرة هى ان نعرف معنى الإنسانية

                            ونرفع راية الدين عالية ، إذن الحرية الحقيقية من وجهة نظر القرآن الكريم هي رفض كل

                            سيادة غير سيادة الله وشريعته وقانونه على الانسان ، هذا الفهم العالي

                            والسامي للحرية في القرآن الكريم نقدر ان نستجليه من الكتاب الشريف في

                            مواضع كثيرة وعديدة، هذه الآيات هي الآيات التي تتحدث عن التوحيد وتحث عليه

                            مدينة بالوقت نفسه ورافضة كل أنواع الشرك بالله تعالى، والموحد

                            هو الذي يخضع لسيطرة الله تبارك وتعالى وسلطانه دون غيره..


                            فهم خاص ورؤية خاصة ... ويبقى هذا الرأي يمثل فهماً خاصاً قابلاً للنقد ونقاش..!


                            " الحرية الإيجابية " والعبودية الإيجابية " هما وجهان متشابهان لعملة واحدة

                            " الحرية السلبية " والعبودية السلبية " هما أيضا وجهان متشابهان لعملة واحدة

                            ومن خلالهما نعرف الطريق الصحيح للحرية .. حينما نترك التفاهات وننظر الى معالى الامور..

                            الحرية هي طاقة لا تختلف عن غيرها من الطاقات الممزوجة في الذات وروح

                            الجنس البشري ..ولكن هناك يوجد الكثير من الفوارق

                            المتعددة في المسميات والوصف للحرية الإجابية .. والوجه الآخر من هذه

                            العملة وهو العبودية الإيجابية ..وهي بوصف العبودية ليست عبودية وإنما هي قابلة

                            للتصنيف هنا فقدت صفة العبودية وفيها أيضا حرية الإختيار .. وهما أصحاب مبدأ

                            واحد ويلتقيان في نفس الإتجهاه عند نهاية الطريق ..ونشير الى

                            نفس الوصف في الإتجاه المعاكس لهما..

                            الحرية ..... وتعريف بسيط للوجه الإيجابي منها وهو : ا

                            لتعبيرعن الأفكار والتصرفات ،، وإتخاد القرارات الشخصية المراد تصريفها

                            بشكل أو بآخر ،، إختيار الطريق للمسقبل في كل ما يتعلق في حياتنا.. بدون

                            قيود وبدون وتوجيه من شخص آخر أو يكون هذا التصرف إجباري .. هذه تسمى

                            حرية الإختار وهي الحرية المطلقه .. هي : إختياري لعبادة الله عز وجل ، وإختياري

                            للدين الذي انهل منه طقوس العبادة ، وإختيار لأشائي في حياتي سواء طعامي

                            وملبسي ، وكتابي ، والكرسي والطاولة الخ الخ كلها تسمى نفس المسمى

                            حرية الإختار ، هنا تم توضيح الصورة بين " العبودية الإيجابية " والحرية الإيجابية "

                            وهما وجهان لعملة واحدة .. وإيجابيان في حياتنا ..ولكن

                            بحدود المنطق والعقل ومخافة الله عز وجل .

                            العبودية السلبية التسلط والمعاملة السيئة وهي سلب حرية شخص وتسخيره

                            لتنفيذ الأوامر فقط لاغير ، ولا يحق له إختيار مستقبله ولا التعبير عن

                            أفكاره ، ولا يحق له ايضاً أن يتفاعل مع مشاعره ،، هذه هي العبودية الغير مقبولة

                            على الإطلاق ..هنا نرى أن طاقة الحرية ضائعة ولا تستخدم من أجل النمو والتوافق مع هذا الشخص

                            الذي سلبت منه حريته لا يحق له الإختيار ..هذه هي العبودية السلبية وغير مقبولة .

                            الحرية السلبية وهي عدم التوافق مع مصلحة الشخص ومجتمعه ، هو يكون عبد

                            لغير الخالق ورب العباد ، وهي أيضا حرية بالإختيار لكنها سلبية ومرفوضة

                            وفيها عبودية الأشياء والشيطان وهو مقيد بسلاسلها ،على سبيل المثال :

                            لا يخلو مجتمع من بعض صور المنكر والفساد التي يقدم عليها ضعاف الإيمان، وقد يلتمس

                            بعضهم لنفسه مبرراً في ما يفعل كأن يقول هذه حرية شخصية، وأنا حر أصنع في ملكي

                            ما أشاء، فإن قام أهل الرشد بواجبهم في إنكار هذه المنكرات والأخذ على أيدي

                            الظالمين صلح المجتمع ونجا الجميع من غضب الله عز وجل ،،

                            هنا هذا الشخص فقد حريته ،بإتجاهه الي طريق الحرية السلبية ..وهي نفس العملة

                            النقدية صاحبة الوجه الأخر من العبودية السلبية كانت من إختياره

                            وهو المسؤول عنها ...فهو في صفة العبد وليس الحر...


                            هنا نرجع الى كتاب الله عز وجل ولأياته القرآنية

                            من الآيات هي آيات الفطرة والعقل، فالفطرة كما الحرية موجودة في الانسان وهي محددة

                            بحدود الله فهي اي الفطرة كالجهاز الواعي الذي يميز بين الخير والشر فهي لا تسمح للإنسان

                            أن يفعل ما يشاء أو بالحرية المطلقة التي لا تنسجم مع الفطرة الالهية كذلك العقل فالانسان

                            العاقل لا يمكن ان يكون حرا بالمطلق فالعقل لغة من عقال الشيء كعقال الجمل

                            أي المنع والكبح فالانسان بعقله يمنع ويكبح رغباته وشهواته فلا يستسلم لأي رغبة

                            أو شهوة دون قيود وشروط ان الفطرة في داخلها تفاصيل وبرنامج محدد من عند الله

                            ومن خلال نفخ الروح الالهية في الانسان فلا يمكن الجمع بين اطاعة هذه الفطرة

                            وبين المضي وراء الرغبات بشكل عشوائي بل يجب ان تكون هذه الرغبة من مخطط

                            الفطرة بما لا يتعارض مع الهدف الالهي المنشود للإنسان.

                            لا حرية بدون عبادة ، ولا عبادة بدون حرية...

                            شكرا لك يا صاحبة هذا الموضوع القيم والذي لا يزال قابل للنقاش ويطول أكثر وأكثر

                            وفي النهاية إن لم تضر نفسك ودينك ومجتمعك بكافة اشكاله وطقوسه إفعل ما تشاء

                            وليس كما تشاء فأنت لست حر .


                            دمت في حفظ الله ورعايته

                            تقبلي مروري
                            في هذه المره رأيتك محللا نفسيا فأبدعت بالكشف انها ليست مجرد فضفضات عاديه
                            نعم فلكتابتها اسباب اصدقك القول
                            كعادتك ترمي بنا في بحور لا تنتهي حدودها من المعرفه والنور والحكمه
                            هل تكفيك كلمات الشكر....سانحني احتراما لكل حرف خطته يمينك هنا
                            دمت بحفظ الله ورعايته

                            تعليق


                            • #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة صمت البشر مشاهدة المشاركة
                              أين فارسة المنتدى !!

                              وهل سيفها تعب مثلاً...!!
                              وهل يتعب المحارب او يستريح والمعركة على اشدها يا دياب؟؟

                              تعليق


                              • #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة نور الهدى مشاهدة المشاركة
                                الله يعطيك العافية حنان
                                يعني تستحقين لقب فارسة المنتدى عن جدارة
                                موضوعاتك في غاية الاهمية والمتعة والفائدة فلك جزيل الشكر
                                وكذلك للاخوة الاعضاء الذين يثروا الموضوعات بردودهم الرائعة
                                الحرية موضوع متشعب واكثر ما شدني اليه هو الحرية في عالمنا العربي
                                الى فترة ليست ببعيدة كانت مصادرة الحريات وكبت الارادة اللهم الحرية المشروعة والمسؤولة كانت احدى اسباب التخلف في العالم العربي فكان اشبه ما يكون بالارهاب السياسي او كبت فكري وسياسي فالحاكم بيده زمام الامور وليس لأحد ان يبدي حتى برأيه
                                مع ان الاسلام قام على اساس من الحرية والشورى
                                لا اعلم هل تحررنا من هذا الكبت والتسلط ام في طريقنا الى التحرر
                                كل الشكر والتقدير لك اخت حنان
                                شهادة اعتز بها يا نور المنتدى
                                بعض ما عندكم
                                اعتقد اننا ما زلنا بعيدون كل البعد عما ذكرتِ واسأل الله ان نصل للقليل منه قريبا
                                اشكركِ على كلماتك الدافئه يا نور
                                دمت بحفظ الله ورعايته

                                تعليق

                                يعمل...
                                X