تقديم رائع وان شاء الله الفوز وحداتي
هذيان لاجئ
تقليص
X
-
كبر هذا اللاجئ وكبر الهم الوطني الذي يحمل في داخله, حديثه كله عن فلسطين, حياته اليومية لا تخلو من الاشارة الي فلسطين, تمنى ويتمنى ان يفعل شيئا اخر غير هذا الذي يفعل, يتمنى ان يكون هناك حيث ارض المعركة والنضال الحقيقي .
وهنا السؤال الذي يطرح نفسه, لو لم يهتم هذا اللاجئ بكل تفاصيل فلسطين بحياته اليومية فمن يا ترى يفعل؟؟؟
لربما كتب هذا اللاجئ هذه الكلمات لما يشعر به من ابتعاد الكثير من الناس عن فلسطين في داخلهم.[/SIZE][/COLOR][/FONT][/QUOTE]
سلام الله
دعني احاول ان استرق بعض اللحظات الآن لارد ردا سريعا ولي عودة لاحقة
اوقع الحجز ..حجز مكان اول على صفحتك النيرة
دمت بعز
-
-
كبر هذا اللاجئ وكبر الهم الوطني الذي يحمل في داخله, حديثه كله عن فلسطين, حياته اليومية لا تخلو من الاشارة الي فلسطين, تمنى ويتمنى ان يفعل شيئا اخر غير هذا الذي يفعل, يتمنى ان يكون هناك حيث ارض المعركة والنضال الحقيقي .
وهنا السؤال الذي يطرح نفسه, لو لم يهتم هذا اللاجئ بكل تفاصيل فلسطين بحياته اليومية فمن يا ترى يفعل؟؟؟
لربما كتب هذا اللاجئ هذه الكلمات لما يشعر به من ابتعاد الكثير من الناس عن فلسطين في داخلهم.[/SIZE][/COLOR][/FONT][/QUOTE]
طفلة صغيرة ..ولدت في حضن اسرة لا ينقصها شيء
وكل شيء تريده بين يديها ...لكن شيئا ما كان ينقصها ولا احد فهم
وطن الروح كان ...لاجئة بلا لجوء
مغتربة في اللا اغتراب
تناجي الوطن البعيد تكلم قمرا يشاركها فيه اخوة الروح من الناصرة الى النقب ...وفي النون كم حكاية تتالم لها ..
...
يضحكون يتهامسون
اعيادها تختلف
ولا تزال تحلم بعودة تختلف ...
هه..يا للسخرية .اي البشر نحن ؟
يا سيد الاحرار freepalestine
قد ياخذنا الوجع ..وقد يميت العشق احلامنا
قد تبعدنا الآلام حتى عن ارواحنا
لكن فلسطين تسكننا ونسكنها
انها وطن يعيش فينا
...
ارجو ان تعذر بعثراتي فانا مشتتة قليلا
لكني سعيدة ايما سعادة برؤية قلمك الجميل ينبض ها هنا
دمت بعز
تعليق
-
-
طفلة صغيرة ..ولدت في حضن اسرة لا ينقصها شيءالمشاركة الأصلية بواسطة لحن الجراح مشاهدة المشاركةكبر هذا اللاجئ وكبر الهم الوطني الذي يحمل في داخله, حديثه كله عن فلسطين, حياته اليومية لا تخلو من الاشارة الي فلسطين, تمنى ويتمنى ان يفعل شيئا اخر غير هذا الذي يفعل, يتمنى ان يكون هناك حيث ارض المعركة والنضال الحقيقي .
وهنا السؤال الذي يطرح نفسه, لو لم يهتم هذا اللاجئ بكل تفاصيل فلسطين بحياته اليومية فمن يا ترى يفعل؟؟؟
لربما كتب هذا اللاجئ هذه الكلمات لما يشعر به من ابتعاد الكثير من الناس عن فلسطين في داخلهم.
وكل شيء تريده بين يديها ...لكن شيئا ما كان ينقصها ولا احد فهم
وطن الروح كان ...لاجئة بلا لجوء
مغتربة في اللا اغتراب
تناجي الوطن البعيد تكلم قمرا يشاركها فيه اخوة الروح من الناصرة الى النقب ...وفي النون كم حكاية تتالم لها ..
...
يضحكون يتهامسون
اعيادها تختلف
ولا تزال تحلم بعودة تختلف ...
هه..يا للسخرية .اي البشر نحن ؟
يا سيد الاحرار freepalestine
قد ياخذنا الوجع ..وقد يميت العشق احلامنا
قد تبعدنا الآلام حتى عن ارواحنا
لكن فلسطين تسكننا ونسكنها
انها وطن يعيش فينا
...
ارجو ان تعذر بعثراتي فانا مشتتة قليلا
لكني سعيدة ايما سعادة برؤية قلمك الجميل ينبض ها هنا
دمت بعز
[/QUOTE]
شكرا جزيلا لك على مروروك الاكثر من رائع الذي عودتينا عليه دائما... كما اعلم جيدا ان فلسطين تسكن قلوب الكثيرين من احرار واشراف امتنا العربية والاسلامية وما وجودك ها هنا وكلمتاك التى نقرأ الا خير دليل على ما اقول.... بعثراتك محل تقدير فهي تحمل من المعاني الكثير ونسأل الله لك السعادة وراحة البال... دمت بود
تعليق
-
-
دعني ارتوي من هذا العشق التي تحويه حروفك هذه ...
يا الهي كم عدت بي الى ايام كنا ما زلنا محافظين على الوصل ...أرجعتني الى ايام الطفولة التي كانت تحمل في داخلها حلم وطن,,,, تذكرت مدرسة الوكالة في مخيم الوحدات كنا ننشد في الطابور الصباحي "من سجن عكّة" حتى ان في أحد المرات بكى استاذ التاريخ فجاء ليقبل رؤوسنا فرحاً بنا ،،، وانشدنا :
قال الطفل الحائر شادي ...
يا استاذي ...يا أستاذي ..أين بلادي
اني اسمعهم يحكون عن بيتي ..
...عن وطني الغاصب
عن كرمتنا و الزيتون
و ربوعٍ صادرها الغاصب ..
كل رفيق من رفقائي ...
يحكي عن وطنِ يهواهُ،،،
وطني الغائب ملئ فؤادي
لكني لا لا ألقاه ... لكني لا لا ألقاه
لا تحزن أبداً يا شادي ..
لا تحزن فالدرب طويلٌ ...
لكنّا لا نتعب أبدا,,,
فإذا كنت اليوم بعيدٌ..
عن حيفا ستعود غدا،،،
ما اروعك يا يزن ... ما اروعك
في حفظ الله يا غالي
تعليق
-
-
لقبي الان لاجئ
وسيصبح اسم من شتتني لاجئ
طردوا منها في البداية
وسيخرجون منها وهم اذلة
لن تبقى هذه الكلمة مصدر الم
وحزن
ورمز للوطن المفقود
سياتي يوم ونرجع فيه ارضنا المسلوبة
وطننا الذي عاش فينا ما عشنا من الحياة
وبقدر ما لذلك الطفل من براءة..وحب ...
تعليق
-
-
لا بد ان نعود ان شاء اللهالمشاركة الأصلية بواسطة البلوي مشاهدة المشاركةونحن لاجئين ولدنا في المخيمات وعشنا فيها احلى لحظات العمر بالرغم من قساوة العيش
تعليق
-
-
كم اعشق هذه الاعنية...العفو ابا عمار و شكرا على مرورك الدائم وتشجيعك لناالمشاركة الأصلية بواسطة junaidi مشاهدة المشاركةلاجئ سموني لاجئ
طالع نازل بالملاجئ
شكرا يزن
تعليق
-
-
انت الرائع يا كبير الدار...ايام لا تمحى من الذاكرة ومعلمين فاضلين لهم الفضل علينا بهد فضل الله سبحانه وتعالى...شكرا على تشجيعك الدائم لناالمشاركة الأصلية بواسطة صمت البشر مشاهدة المشاركةدعني ارتوي من هذا العشق التي تحويه حروفك هذه ...
يا الهي كم عدت بي الى ايام كنا ما زلنا محافظين على الوصل ...أرجعتني الى ايام الطفولة التي كانت تحمل في داخلها حلم وطن,,,, تذكرت مدرسة الوكالة في مخيم الوحدات كنا ننشد في الطابور الصباحي "من سجن عكّة" حتى ان في أحد المرات بكى استاذ التاريخ فجاء ليقبل رؤوسنا فرحاً بنا ،،، وانشدنا :
قال الطفل الحائر شادي ...
يا استاذي ...يا أستاذي ..أين بلادي
اني اسمعهم يحكون عن بيتي ..
...عن وطني الغاصب
عن كرمتنا و الزيتون
و ربوعٍ صادرها الغاصب ..
كل رفيق من رفقائي ...
يحكي عن وطنِ يهواهُ،،،
وطني الغائب ملئ فؤادي
لكني لا لا ألقاه ... لكني لا لا ألقاه
لا تحزن أبداً يا شادي ..
لا تحزن فالدرب طويلٌ ...
لكنّا لا نتعب أبدا,,,
فإذا كنت اليوم بعيدٌ..
عن حيفا ستعود غدا،،،
ما اروعك يا يزن ... ما اروعك
في حفظ الله يا غالي
تعليق
-
-
كلماتك جميلة ومعبرة اختي العزيزة ... عائدون ان شاء اللهالمشاركة الأصلية بواسطة ام يحيى مشاهدة المشاركةلقبي الان لاجئ
وسيصبح اسم من شتتني لاجئ
طردوا منها في البداية
وسيخرجون منها وهم اذلة
لن تبقى هذه الكلمة مصدر الم
وحزن
ورمز للوطن المفقود
سياتي يوم ونرجع فيه ارضنا المسلوبة
وطننا الذي عاش فينا ما عشنا من الحياة
وبقدر ما لذلك الطفل من براءة..وحب ...
تعليق
-
-
دعني أتحدث عن نفسي .. عن كلماتك التي استفزت بي اللاشعور فجعلتني أهذي مستذكرا لحظات ما قبل النوم .. تلك اللحظات التي تأخذني هناك .. تذكرني بأن حجارة المخيمات ومرافئ اللجوء في كل حجر منها هويتي .. تذكرني بأن لي حق هناك .. سآخذه وإن طال الزمن .. تذكرني بأن أفعالي ما كانت لتكون لولا أني أعمل من أجل الوطن .. أنا أتعلم لأجل وطني .. أستنشق هواء الشتات لأجل وطني .. أنا لأرفض ماء الحياة أشربه إن لم يكن من زلال وطني .. ولولا حاجتي للماء كي أعيش على أمل التنفس من هوائه لما شربته والله .. وليعلم كل العالم أن المخيم قطعة من وطني .. سأحمله معي إلى هناك .. سيغفر لي وطني تلك الخطيئة فما كان أجدادي ليخطئوها لولا الجهل بحال أمتنا .. لولا أملهم بجيوش عروبتنا .. لا تسخط عليهم ولا علي يا وطني .. فإني والله عائد
اعذرني على هذه الإضافة أخي يزن .. فكلماتي تمضي على استحياء في حضرة ما كتبت .. ولك كل الشكر على ما خطت يمينك
تعليق
-
-
فليعذرني يزن على مداخلاتي هذه على ورقته .. لكنكم أخذتموني إلى حيث أريد .. إلى حيث أحلم أن أكون .. قال الطفل الحالم شادي ... ربااااه أي كلمات أقرأ ... أعدتني إلى أولى الكلمات التي تعلمت أبجديتي الوطنية عليها .. أعدتني إلى خمسة عشر عاما .. عندما قرأتها كان عمري حينها 9 سنوات .. قرأتها على أولى صفحات كتاب عمي الذي كان يدرسه .. كان كلما أخذ قسطا من الراحة من دراسته .. راح يخربش على صفحات الكتب بأبجديات شعراء المقاومة .. فكانت هذه إحدى الأبجدياتالمشاركة الأصلية بواسطة صمت البشر مشاهدة المشاركةدعني ارتوي من هذا العشق التي تحويه حروفك هذه ...
يا الهي كم عدت بي الى ايام كنا ما زلنا محافظين على الوصل ...أرجعتني الى ايام الطفولة التي كانت تحمل في داخلها حلم وطن,,,, تذكرت مدرسة الوكالة في مخيم الوحدات كنا ننشد في الطابور الصباحي "من سجن عكّة" حتى ان في أحد المرات بكى استاذ التاريخ فجاء ليقبل رؤوسنا فرحاً بنا ،،، وانشدنا :
قال الطفل الحائر شادي ...
يا استاذي ...يا أستاذي ..أين بلادي
اني اسمعهم يحكون عن بيتي ..
...عن وطني الغاصب
عن كرمتنا و الزيتون
و ربوعٍ صادرها الغاصب ..
كل رفيق من رفقائي ...
يحكي عن وطنِ يهواهُ،،،
وطني الغائب ملئ فؤادي
لكني لا لا ألقاه ... لكني لا لا ألقاه
لا تحزن أبداً يا شادي ..
لا تحزن فالدرب طويلٌ ...
لكنّا لا نتعب أبدا,,,
فإذا كنت اليوم بعيدٌ..
عن حيفا ستعود غدا،،،
ما اروعك يا يزن ... ما اروعك
في حفظ الله يا غالي
تعليق
-
-
كلماتي في حضرت وجودك وفي حضرت ما يخط قلمك لا شئ فأنت من تعلمنا كبف نكتب عن المخيم وعن الوطن.... فترة من الحياة لا تنسى ابدا فيها صقلت الشخصية الوطنية ...عائدون باذن الله هناك حيث التراب الذي نعشق...دمت بود انس العزيزالمشاركة الأصلية بواسطة IiI_anas_IiI مشاهدة المشاركةدعني أتحدث عن نفسي .. عن كلماتك التي استفزت بي اللاشعور فجعلتني أهذي مستذكرا لحظات ما قبل النوم .. تلك اللحظات التي تأخذني هناك .. تذكرني بأن حجارة المخيمات ومرافئ اللجوء في كل حجر منها هويتي .. تذكرني بأن لي حق هناك .. سآخذه وإن طال الزمن .. تذكرني بأن أفعالي ما كانت لتكون لولا أني أعمل من أجل الوطن .. أنا أتعلم لأجل وطني .. أستنشق هواء الشتات لأجل وطني .. أنا لأرفض ماء الحياة أشربه إن لم يكن من زلال وطني .. ولولا حاجتي للماء كي أعيش على أمل التنفس من هوائه لما شربته والله .. وليعلم كل العالم أن المخيم قطعة من وطني .. سأحمله معي إلى هناك .. سيغفر لي وطني تلك الخطيئة فما كان أجدادي ليخطئوها لولا الجهل بحال أمتنا .. لولا أملهم بجيوش عروبتنا .. لا تسخط عليهم ولا علي يا وطني .. فإني والله عائد
اعذرني على هذه الإضافة أخي يزن .. فكلماتي تمضي على استحياء في حضرة ما كتبت .. ولك كل الشكر على ما خطت يمينك
تعليق
-

تعليق