بعثرات تشرينية لايلول الالم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    عندما يتحول الانسان من شخص يتنفس الربيع الى شخص يتنفس الآه قد يفهمني

    تعليق


    • #17
      المشاركة الأصلية بواسطة لحن الجراح مشاهدة المشاركة
      عندما يتحول الانسان من شخص يتنفس الربيع الى شخص يتنفس الآه قد يفهمني
      احنا مرينا بهل مرحلة
      ناس كثير بنحبهم
      وتركونا وراحوا
      واحنا تركناهم
      مجبرين او مخيرين
      بالنهاية راحوا من حياتنا
      بس لازم نعيش
      ونكمل حياتنا طبيعي

      تعليق


      • #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ام يحيى مشاهدة المشاركة
        احنا مرينا بهل مرحلة
        ناس كثير بنحبهم
        وتركونا وراحوا
        واحنا تركناهم
        مجبرين او مخيرين
        بالنهاية راحوا من حياتنا
        بس لازم نعيش
        ونكمل حياتنا طبيعي
        أحتاج الى شيطان الذاكرة كما يقول أنس
        أحتاج الى واحد من اثنين : موت الذاكرة او موت القلب ....
        يا سيدة الزهور
        عبيرك كم مرة قلت لك لا تنشريه بين الاوراق الميتة
        دمت بعز

        تعليق


        • #19
          المشاركة الأصلية بواسطة صمت البشر مشاهدة المشاركة
          للصمت صوت لا يسمعه الا أصحابه وفي العشق صمتٌ من هذا القبيل ...
          أغبياء هم من ارادوا العيش بلا عشق ..وان كان مميتاً ..فكيف من ينثر دمه حباً للوطن ..ومن يفدي روحه حباً لله و الدين ... كيف و كيف من يحب لا يأبه للمنطق ان كان المنطق لا يبالي في أحاسيسه و مشاعره ...
          دعيني يا سيدة الحروف هنا ..أن القي سلام الله على العاشقين الاوفياء ...مهما كان النتاج مؤلماً في العشق ..لن يكون مؤلماً أكثر من الموت لاجله !!...
          لكن كوني كما أرادكِ الله ،،، عابدة له حتى في الحب ...
          سلامي لكِ و شلامي لحروفك التي تنزف ابداعاً بلا حدود ،،،
          صمت العاشقين نحيب لا تسمعه قلوب غيرهم ...دموع تنتثر على وجنتي الروح ولا تراها انفس الآخرين لانها لا تحتمل شفافيتهم
          الموت عشقا اروع من اللاحياة عشقا بين يدي الحياة....
          عندما يرتمي احدهم في احضان الالم بيهرب من شقائهم ..هم الذين اختاروا للافئدة الطيبة الاحتراق بالنار ...وينظرون فلا هم منحوها بعض ثلج ولا هم اعدموها

          سيدي الفاضل :
          اني انما فرطت في حق نفسي ومنحتها حبا لا تستحقه ..اما لله فلا يزال حبي له بقدر ايماني به ...
          ولا اراني ابالغ ان قلت ان عبارتك ذي تلفظ انفاسي ..ولن الومك فانا اعلم انك لست الوحيد العاذل هنا فالكل يعذلني ولا ارى مبرراتي مهما كبرت تقنعهم..وزللاسف لو عرفتم من احببت لغيرتم بعضا من لومكم او خففتم
          لكن ليكن
          وكنت آمل ان يكون هنا من يقرأ الحروف بعيون الروح لا باسم المنطق والعقل
          ودعني اقول ان بعثراتي هي الاخرى ميتة... ومع ذلك لا اعترف لا بمنطق ولا بعقل
          وانتم معشر اللائمين للعشاق استمتعوا بمنطقكم فلي منطق اصنعه انا وعالم اصيغه مع اطياف من رحلوا

          مرورك عذب لكن طعمه مر قليلا
          دمتم بعز

          تعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة لحن الجراح مشاهدة المشاركة
            عندما يتحول الانسان من شخص يتنفس الربيع الى شخص يتنفس الآه قد يفهمني

            اختي الكريمة لحن الجراح ادام الله فضلك

            اسحي لي بهذه الأسطر في متصفحتك ولك جزيل الشكر

            اختي الكريمة مع إني ذكرت البعض من هذه الأسطر في بعض

            الفضفضات الفكرية في مواضيع وطرح الأبنة حنان هنا في

            المنتدى ولكن هذا لا يمنع ان أعيد ذكرها في متصفحتك ..!

            نحن نستشعر ونقرأ كل شيء من حولنا من خلال

            الروح قبل العقل والمنطق .

            الروح هي اساس الحياة وفيها المنطق والعقل

            وباقي ما تبقى في الجسد هو من نعم الله عز وجل التي لا تعد ولا تحصى ..

            لذلك يوم لقاء وجه الكريم تصمت الروح عن النطق وتبدأ اعضاء الجسم في

            البوح في كل خطايا "النفس" وهي الروح , فلا يمكن اي من الوجود الأنساني

            أن يتصرف بأي شيء خارج نطاق الروح والأنسانية ..لانها ثابتة ومن ثوابت الكون ,

            عندما رب العباد يأمر في عودة الروح لملكه يرفعهاحسب دراجاتها وعملها في الدنيا..

            هنا لاجدال بأن الروح هي ملك الله ولا لأحد له سلطان عليها , وسبقى بجواره

            حسب عملها الى اليوم الموعود ..من أحق بها نحن أم وجه الكريم ؟ أكيد الله

            عز وجل أحق منا فيها ,, يجب علينا رفع الأكف وبسطها للدعاء بأن

            يرحم هذه الروح ويغفر لها ويمحو زلاتها ..هذا أفضل لها من البكاء

            واليأس ..لأن بكائنا ويأسنا لا يمسح عن هذه الروح المعاناة ولا زلاتها ..بل سيزيد من معاناتها

            أكثر .. يجب علينا الدعاء صباحاً ومساء لله عز وجل ان يغفر لأرواحنا

            وأرواح جميع المسلمين وأحبتنا .

            إن تجربتنا للواقع ليست لها علاقة في الحقيقة بهذا الواقع في حد ذاته , بل إننا

            نفسرها ونفهمها طبقا للقناعات التي تتحكم فينا, وخاصة القواعد

            التي نتبناها حول ما يجب أن يحدث لكي يغمرنا شعور حسن, إنني أسمي

            هذه القناعات المحددة التي تقرر متى نشعر بالألم ومتى نشعر بالغبطة , أسميها قواعد

            فشلنا في إدراك مدى قوة هذه القواعد ومن شأنها أن تدمر إمكانية الشعور بالسعادة

            طيلة حياتنا في حين أن فهمنا الكامل لهذه القواعد واستخدامنا

            لها يمكن لهما أن يحولا حياتنا من ..والى...

            وقد ذكر "الله تبارك وتعالى " في كتابه الكريم في كثير من السور

            في القرآن الكريم عن التفكيروالمشاعر وعن كل ما يتعلق بالتفكير ...والعقل

            والعقلانية , وفي الفقدان , والموت ,وما بعد الموت ..وقص علينا رب العباد

            من سور القرآن الكريم الكثير من القصص التي هي في الأساس وفيها

            التشريع وفيها الأحكام والقوانين .. وهي الأسس والقواعد الثابتة في حياتنا..

            وهناك الكثيرين ممن تعرضو إلى نكسات وفرح وحزن في هذه الحياة أكثر من

            ما أصابنا ..منهم الأنبياء عليم الصلاة والسلام ومنهم صحابة الأنبياء رضي الله

            عليهم .. والمؤمنون..والمؤمنات رضوان الله عليهم , وكل الخلق لهم نصيبهم بذلك ..

            وهذه رحمة لمن رحمه ربه ..

            والدين - في بُعده الإيماني - ينفتح على عالم آخر، وهو عالم الحياة والموت، فلا يضيق

            الإنسان ذرعاً بالمشاكل الصعبة في حياته، ولا يتعقد من أيّة حالة سلبية

            ذاتية بفعل ما يقدمه للآخرين من المؤاساة والمساعدة حتى الإيثار، لأن ذلك

            يختزن في مستقبل الدنيا، تارة، وفي مستقبل الآخرة، تارة أخرى، نوعاً من

            التعويض الإلهي بما يوفره للمؤمن من النعم الوافرة في الحياة، ومن الثواب

            الجزيل بعد الموت، ما يبتعد به عن كل المشاعر المضادَّة أمام تحديات الواقع، لأن الواقع

            ليس كل شيء في الطموح الذاتي، ولأن الحياة، في مسؤوليته الإيمانية، تمثل حركة القيم

            والأهداف الكبرى التي يعمل على تحقيقها من خلال عمق المعاناة النفسية والعملية. ولذلك، فإنه

            يمكن أن يتحسس السعادة في وجدانه، وهو في قلب الألم، ويرتاح للواقع في سلبياته، كما

            يرتاح له في إيجابياته، لأن المسألة، في حساباته، ليست مسألة الذات، بل مسألة القيمة، فهي

            التي تؤكد إنسانيته في أعماق المعاناة، ولعل من الطبيعي أن يوفر ذلك كله نوعاً من

            أنواع الراحة النفسية للإنسان الفرد في حياته الخاصة، والإنسان المجتمع في حياته

            الاجتماعية، بحيث ينفتح على الواقع القيمي بكل راحة وطمأنينة، فلا يتعقد

            من الواقع، بل يبقى في مصالحة معه على مستوى الإحساس وعلى مستوى النتائج .

            إن الإنسانَ جسدٌ وروحٌ، وأيضا أنَّ

            للروح حقها وللجسد حقه كذلك , والإنسان غنسان بكامل شطريه فالإعتناء

            بالروحِ على حسابِ الجسدِ، أو بالجسدِ على حسابِ الروحِ خطأٌ مُبينٌ، وتصرفٌ

            مشين إن الإعتناء بلإثنين معا هو التوازن الذي ينشده الإسلام في كل اموره

            وإختلال هذا التوازن يضر بالإنسان ولا ينفعه بل يضره , ويهبط به ولا يرفعه , إن الجسم

            النضير , والبدن القدير هو خير عون للإنسان على عمارة دنياه وآخرته , فالإنسان السوي

            القوي هو أكثر تجاوبا مع الحياة وأقدر على أداء مطالبه الحياتية وشعائره الدينية , ذلك

            احب الى الله .

            عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المؤمن القوي خير وأحب الى

            الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا

            تعجز، واذا اصابك شيء، فلا تقل: لو أني فعلت كذا، ولكن قل، قدر الله، وما

            شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان.روى مسلم


            عن ابن عباس: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب:

            لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا رب

            السموات ورب الأرض، ورب العرش الكريم. رواه البخاري ومسلم .


            هنا وجب علينا المحافظة على الروح والجسد , والمؤمن الذي يمتلك بدناً سليم الحواس

            وجسداً صحيح الأعضاء سيمضي في حياته بعزيمة ومضاء فيحسن عمله ويحقق امله .

            يجب علينا عدم الإستسلام لأي شيء , ويحب علينا المحاولة من جديد ولا نيأس من رحمة الله تعالى


            وأسف جدا على الإطالة

            اشكرك يا لحن الجراح لإتاحة الفرصة لنا في المشاركة لك منا كل الإحترام والتقدير


            تقبلي مروري أختي الكريمة

            حبا في الله ومن تحبين

            دمت في حفظ الله ورعايته






            تعليق


            • #21
              يجب علينا رفع الأكف وبسطها للدعاء بأن

              يرحم هذه الروح ويغفر لها ويمحو زلاتها ..هذا أفضل لها من البكاء

              واليأس ..لأن بكائنا ويأسنا لا يمسح عن هذه الروح المعاناة ولا زلاتها ..بل سيزيد من معاناتها

              أكثر .. يجب علينا الدعاء صباحاً ومساء لله عز وجل ان يغفر لأرواحنا

              وأرواح جميع المسلمين وأحبتنا .

              إن تجربتنا للواقع ليست لها علاقة في الحقيقة بهذا الواقع في حد ذاته , بل إننا

              نفسرها ونفهمها طبقا للقناعات التي تتحكم فينا, وخاصة القواعد

              التي نتبناها حول ما يجب أن يحدث لكي يغمرنا شعور حسن, إنني أسمي

              هذه القناعات المحددة التي تقرر متى نشعر بالألم ومتى نشعر بالغبطة , أسميها قواعد

              فشلنا في إدراك مدى قوة هذه القواعد ومن شأنها أن تدمر إمكانية الشعور بالسعادة

              طيلة حياتنا في حين أن فهمنا الكامل لهذه القواعد واستخدامنا

              لها يمكن لهما أن يحولا حياتنا من ..والى...


              اي قلم تملكه ؟
              اي وعي
              اوافقك الرأي فيما قلت
              وساعترف بالتقصير

              انحني لمرورك العذب..ولي عودة يا اوسكار العلم

              تعليق

              يعمل...
              X