المشاركة الأصلية بواسطة لحن الجراح
مشاهدة المشاركة
تفاجأت يا سيدتي ... بأن للفراق فوائد .. و إن طالت مدته .. أو قست ساعاته و أزداد برد لياليه..
ففي حلكة المشهد تشعر بِعِظَمِ المُفَارَق...
و تشتشعر مع غضب الدقائق لذة البسمة التي ترتسم على شفتيه...
و تستذكر أحياناً تلك الرياح الموسمية التي تنطلق مع أنفاسه ... لتخترق برد تشرين.. و تزرع فيه بذور الربيع
و تؤمن أيضاً بأن زوبعه غضبها هي من تجعل للهدوء مكانته الرفيعه
و تجعلك تؤمن حقاً ... بأن أفخم قصور الارض زرائب دون طلتها

تعليق