(!)..قرأت لك..(!)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (!)..قرأت لك..(!)

    انا لله وانا اليه راجعون

    عظم الله اجركم

  • #2
    يا الهي كم ابدع شوقي في صياغته لهذه الكلمات
    وكم اصاب جروحا بداخلنا من خلالها
    لله درك يا شوقي فكم من البلاغة ملكت
    صدقت يا شوقي فلا دين له وسيبقى المكر لباسه والخبث غذاءه والخداع ماله ورأسماله

    اخي اشرف اخبرتك انك مبدع في اختياراتك دائما فكيف سيكون نزف قلمك... اعلم كل العلم انه رائع بالانتظار....

    دمت بحفظ الله ورعايته

    تعليق


    • #3
      موضوع رائع

      وهاذا النص الرائع

      درسناه في المدرسه
      ولكن فعلا ما زال له رونقه
      وروعته في كل مرة اقرأه فيها

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركة

        اخي اشرف اخبرتك انك مبدع في اختياراتك دائما فكيف سيكون نزف قلمك... اعلم كل العلم انه رائع بالانتظار....
        دمت بحفظ الله ورعايته

        والله لقد حيرتني فيما أقول
        فأنت نعم الإبنة.. وأنت نعم الأخت.. قد لا أعلق كثيراً على إبداعاتك.. ولكنني على يقين بأنك تمتلكين كثيراً من الصفات التي يفتقدها معظم شبابنا المعاصر.. فأنت صاحبة حس مرهف وذوق رفيع.. ولست أجامل إذا أسررت لك أنه يعجبني جداً ما أراه في تلك الحروف التي تنساب من مداد أقلامك من دقة في التعبير وصدق المشاعر.. فإلى أمام بحفظ الله ورعايته!

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة SAMBA مشاهدة المشاركة
          موضوع رائع

          وهاذا النص الرائع

          درسناه في المدرسه
          ولكن فعلا ما زال له رونقه
          وروعته في كل مرة اقرأه فيها

          صدقت أخي
          رحم الله أحمد شوقي وأقرانه
          هم عظماء بما جادوا به علينا
          وبقيت آثارهم خالدة ولذلك ترانا ننجذب إليهم بين الحين والحين لأنهم الأصل وما دونهم بقية!

          تعليق


          • #6
            يعني يا اخي ابو محمد لازم تعيد فينا الذكريات الجميله

            كلما ارى هذه القصيده لامير الشعراء شوقي اتذكر الطفوله وايام المدرسه والحنين اليها

            ولو عدنا للنص لوجدنا فيه نقاط كثيره يجب الوقوف عندها ويكفي الوقوف عند العنوان لنعرف فعلا ان ليس للثعلب دينا وهنا وبهذا التعبير المجازي لامير الشعراء نحن نعلم انه لم يقصد الثعلب بعينه وانما قصد الناس المتلونين او ذو الوجهين الذي يطعنك بظهرك ويبتسم لك في وجهك وهذان الصنفان من البشر موجودين بيننا
            وقديما قال الشاعر
            يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب
            شكرا لاختيارك الموفق اخي ابو محمد

            تعليق


            • #7
              الثعلب ...يبقى ثعلباً و لن يموت ...

              وانا أقرأ حروفك انتابني هاجس الخوف ،،، من أن الثعالب تحيط بنا في كل مكان ...

              في اختيارك روعة ...للغاية ,,,,

              تعليق

              يعمل...
              X