أصبح عندي الآن بندقية.... خربشات قلم (12)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    بورك الوطن الذي يتواجد فيه مثلك أمهات وآباء
    لا يخضع إنسان إلى للذي خلقه وما خلق الإنسان إلا ليكون مثلاً أعلى في هذه الحياة
    حفظك الله من كل سوووووء ورعاكِ وأنار دربكِ ودرب كل إنسان يملك ضميراً حي لا يشوبه الحقد والبغض
    لكم منا كل الاحترام والتقدير

    تعليق


    • #32
      المشاركة الأصلية بواسطة ام ايهاب عز مشاهدة المشاركة

      انت في اصرارٍ على ايلامي يا صمت البشر
      سامحك الله
      فعلا قتلتنا الردة ... قتلتنا الردة ... حتى أصبح الواحد فينا يحمل بداخله ضده
      قتلنا الرده واصبح الواحد فينا يحمل بداخله ضده

      سلمك الله من كل مكروه وجعلك كعهدنا بك دائما صامت ربما...
      ولكن داخلك الحر ابن الاحرار
      دمت بحمى الرحمن
      الله يسعدك و يبارك بك أم أيهاب ... نسأل الله الهداية لنا .. وان تتآلف قلوب العرب و المسلمين على نصرة بعضهم البعض .. وان يقفوامعاً في وجه أعدائهم...
      بوركت و بورك مرورك

      تعليق


      • #33
        المشاركة الأصلية بواسطة صمت البشر مشاهدة المشاركة

        يا نيالك ... لكن ان شاء الله نزورها محررين ولا ضيوفاً أخيتي ...
        نانانانانا
        نانانانانانانا
        راجعين باذن الله والعودة قريبا جدا ....
        ان شاء الله

        تعليق


        • #34
          المشاركة الأصلية بواسطة moaaz shweri مشاهدة المشاركة
          شكراً جزيلاً على كل كلمة وضع حروفها في موضوعكِ يا أم الأبطال
          فقدنا الكثير في واقعنا الذي نعيشه كعرب ومسلمين
          كانوا قد حكموا الأرض في ماضي لم يبقى منه إلا الذاكرة والأمنيات التي تؤلم كل من له ضمير
          كل من له قلب منير وعقل يفكر
          لم يبقى شيء من الجسد لم نقبله أنا في اعتقادي المتواضع
          لم يبقى لنا سوى الخضوع والسجود
          وإلا .. اللجوء إلى الله الذي لا ولم يخيب من طلب اللجوء إليه سبحانه وتعالى
          نشكركم من صميم القلب على كل ما تقدموه
          وجزآكم الله أحسن الجزاء
          معاذ شويري
          أخي معاذ ... لن نسجد الا الله ..فلنموت أحياء ... ولا أن نحيا أموات ّ!!
          كان الله في عون اخوتنا في سوريا ... ورفع الله عنهم الشدة اللهم امين ...
          شكراً لمرورك

          تعليق


          • #35
            "عشرون عاماً وأنا أبحث عن هوية !!

            أبحث عن بيتي الذي هنااااك,,,

            عن وطني المحاطِ بالأسلاك ,,,

            عن طفولتي ,,, عن رفاق حارتي

            عن كتبي ... عن أجمل صوري

            عن كلّ ركنٍ دافئ ,,, وكل مزهريّة"




            مضت العشرون
            وصارت اليوم ستون
            ونحن بالعبث الماجن لاهون

            بأغان ومسلسلات غربية
            وصار في القضية
            غزة وضفة غربية

            وتشتت اللاجئون
            وانهارت الحصون
            وصار الشجن شجون

            مرور آخر استسقي فيه من نبض كلماتك بعض الارتواء لمجد آن له ان يكون
            دمتم بعز

            تعليق


            • #36
              المشاركة الأصلية بواسطة لحن الجراح مشاهدة المشاركة
              "عشرون عاماً وأنا أبحث عن هوية !!

              أبحث عن بيتي الذي هنااااك,,,

              عن وطني المحاطِ بالأسلاك ,,,

              عن طفولتي ,,, عن رفاق حارتي

              عن كتبي ... عن أجمل صوري

              عن كلّ ركنٍ دافئ ,,, وكل مزهريّة"




              مضت العشرون
              وصارت اليوم ستون
              ونحن بالعبث الماجن لاهون

              بأغان ومسلسلات غربية
              وصار في القضية
              غزة وضفة غربية

              وتشتت اللاجئون
              وانهارت الحصون
              وصار الشجن شجون

              مرور آخر استسقي فيه من نبض كلماتك بعض الارتواء لمجد آن له ان يكون
              دمتم بعز
              في كل مرة تمرين من هنا تسقيني عذب الكلام ،،فارتوي منه حتى الاشباع ...
              مبدعة بحروفك التي أتعلم منها كثيراً ....

              دمتِ في حفظ الله

              تعليق


              • #37


                أصبح الآن عندي بندقية...

                نزار قباني


                أريدُ بندقيّه..
                خاتمُ أمّي بعتهُ
                من أجلِ بندقيه
                محفظتي رهنتُها
                من أجلِ بندقيه..
                اللغةُ التي بها درسنا
                الكتبُ التي بها قرأنا..
                قصائدُ الشعرِ التي حفظنا
                ليست تساوي درهماً..
                أمامَ بندقيه..

                أصبحَ عندي الآنَ بندقيه..
                إلى فلسطينَ خذوني معكم
                إلى ربىً حزينةٍ كوجهِ مجدليّه
                إلى القبابِ الخضرِ.. والحجارةِ النبيّه
                عشرونَ عاماً.. وأنا
                أبحثُ عن أرضٍ وعن هويّه
                أبحثُ عن بيتي الذي هناك
                عن وطني المحاطِ بالأسلاك
                أبحثُ عن طفولتي..
                وعن رفاقِ حارتي..
                عن كتبي.. عن صوري..
                عن كلِّ ركنٍ دافئٍ.. وكلِّ مزهريّه..

                أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه
                إلى فلسطينَ خذوني معكم
                يا أيّها الرجال..
                أريدُ أن أعيشَ أو أموتَ كالرجال
                أريدُ.. أن أنبتَ في ترابها
                زيتونةً، أو حقلَ برتقال..
                أو زهرةً شذيّه
                قولوا.. لمن يسألُ عن قضيّتي
                بارودتي.. صارت هي القضيّه..

                أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه..
                أصبحتُ في قائمةِ الثوّار
                أفترشُ الأشواكَ والغبار
                وألبسُ المنيّه..
                مشيئةُ الأقدارِ لا تردُّني
                أنا الذي أغيّرُ الأقدار

                يا أيّها الثوار..
                في القدسِ، في الخليلِ،
                في بيسانَ، في الأغوار..
                في بيتِ لحمٍ، حيثُ كنتم أيّها الأحرار
                تقدموا..
                تقدموا..
                فقصةُ السلام مسرحيّه..
                والعدلُ مسرحيّه..
                إلى فلسطينَ طريقٌ واحدٌ
                يمرُّ من فوهةِ بندقيّه..
                التعديل الأخير تم بواسطة صمت البشر; الساعة 21-09-2011, 07:15 PM.

                تعليق


                • #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة SAMBA مشاهدة المشاركة
                  http://www.youtube.com/watch?v=3VZXnjZQa-4

                  أصبح الآن عندي بندقية...

                  نزار قباني


                  أريدُ بندقيّه..
                  خاتمُ أمّي بعتهُ
                  من أجلِ بندقيه
                  محفظتي رهنتُها
                  من أجلِ بندقيه..
                  اللغةُ التي بها درسنا
                  الكتبُ التي بها قرأنا..
                  قصائدُ الشعرِ التي حفظنا
                  ليست تساوي درهماً..
                  أمامَ بندقيه..

                  أصبحَ عندي الآنَ بندقيه..
                  إلى فلسطينَ خذوني معكم
                  إلى ربىً حزينةٍ كوجهِ مجدليّه
                  إلى القبابِ الخضرِ.. والحجارةِ النبيّه
                  عشرونَ عاماً.. وأنا
                  أبحثُ عن أرضٍ وعن هويّه
                  أبحثُ عن بيتي الذي هناك
                  عن وطني المحاطِ بالأسلاك
                  أبحثُ عن طفولتي..
                  وعن رفاقِ حارتي..
                  عن كتبي.. عن صوري..
                  عن كلِّ ركنٍ دافئٍ.. وكلِّ مزهريّه..

                  أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه
                  إلى فلسطينَ خذوني معكم
                  يا أيّها الرجال..
                  أريدُ أن أعيشَ أو أموتَ كالرجال
                  أريدُ.. أن أنبتَ في ترابها
                  زيتونةً، أو حقلَ برتقال..
                  أو زهرةً شذيّه
                  قولوا.. لمن يسألُ عن قضيّتي
                  بارودتي.. صارت هي القضيّه..

                  أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه..
                  أصبحتُ في قائمةِ الثوّار
                  أفترشُ الأشواكَ والغبار
                  وألبسُ المنيّه..
                  مشيئةُ الأقدارِ لا تردُّني
                  أنا الذي أغيّرُ الأقدار

                  يا أيّها الثوار..
                  في القدسِ، في الخليلِ،
                  في بيسانَ، في الأغوار..
                  في بيتِ لحمٍ، حيثُ كنتم أيّها الأحرار
                  تقدموا..
                  تقدموا..
                  فقصةُ السلام مسرحيّه..
                  والعدلُ مسرحيّه..
                  إلى فلسطينَ طريقٌ واحدٌ
                  يمرُّ من فوهةِ بندقيّه..
                  من اجمل ما كتب نزار ... تأثرت بها كثيراً ..ولكن اخشى انه زمن الطبول الفارغة .. غناء بل عويل ..
                  فلسطين على امتار ...و الواقع منذ اكثر 63 عاماً وفلسطين بقيت على امتار ولا احد يطولها

                  تعليق

                  يعمل...
                  X