رغيف كماج ،،،

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رغيف كماج ،،،

    من مباراة الريال امام الراسينغ و السداسيه المدريديه





















  • #2
    حلو الانتماء يا ياسر
    ابدعت
    دمت في حفظ الله ورعايته

    تعليق


    • #3
      حاربوه لدسامته ...حاربوه لانه يملئ أمعدة الفقراء ...

      أتذكر قديماً كانت والدتي تجيد خبزه ... كنا نشعر بمعنى الخبز الحقيقي ... كما نأكل قليلاً فنشبع ..أما الان فنحن جياع مهما أكلنا !!!!!!!

      أبدعت يا سيد القلم ... عودتك شرفتنا ...وألهمت فينا السعي لان نبدع في حضرتك
      التعديل الأخير تم بواسطة صمت البشر; الساعة 06-10-2011, 05:44 PM.

      تعليق


      • #4
        كيف ابتعدت وبجعبتك كل هذا ؟؟
        كيف استطعت ان تحرمنا حروفك لكل هذه الفتره ؟؟وكيف تركتها حبيسة القلم للآن؟؟

        لله درك ما اروع القلم بين اناملك ...تكاد تنطق حروفك يا ياسر وتخبرنا اننا جياع جياع جياع
        جياع للحريه
        جياع للعدل
        جياع للشجاعه
        جياع لكل هذا

        ها انت توقظنا لبعض الوقت وسنعود لنومنا العميق بعد حين

        عموده ميمونه ايها الرائع

        على فكره مين الحليوه الي حاطه بالصوره الرمزيه
        ما شاء الله تبارك الرحمن
        دمت بحفظ الله ورعايته

        تعليق


        • #5
          كم أحن إليه،،، بحثت عنه في الغربة طويلاً

          في السوبر ماركت،، والمول،،، والهايبر ماركت،،، لكنه لم يعرف درباً لهذه الأمكان،،، وكان دوماً علامة مسجلة وحصرية لدى جدتي وأمي،،، وغيرها من الأمهات اللواتي خبزنه وصنعنه في ظروف قاسية،، في النكبة،،، وبعد النكبة،، ليصنع هو الآخر معاني رمزية سامية من المائدة إلى الذاكرة،،،


          مشكور أخي ياسر،، رغم إني اتناول في هذه اللحظات من الصباح الباكر بعضاً من "كعك العيد"،، إلا أنك قلبت المواجع علي لصعوبة الحصول على رغيف الكماج،،
          التعديل الأخير تم بواسطة المارد الأخضر; الساعة 07-09-2011, 07:48 AM.

          تعليق


          • #6

            وماذا عن "رغيف الطابون" الذي اندثر فلم يعد له أثر؟!
            أما من عودة لتلك الأيام الخوالي التي طاب فيها السمر؟!

            تعليق


            • #7
              رغيف خبز ...يحتاج الى عجانه يا ياسر

              تعليق


              • #8
                لم تتغير ملامحه ولن تتغير سيبقى هذا الرغيف اسمر اللون صديقا وفيا لا غنى عنه

                تعليق


                • #9
                  كم اشتقنا لتواجدك بيننا يا ياسر ولكن يبدو اننا لم نعد نعني لك شيئا

                  تعليق


                  • #10
                    كم من ارغفة قد تاهت يا ياسر لعدم وجود ربانها " عجانها"

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركة
                      كم اشتقنا لتواجدك بيننا يا ياسر ولكن يبدو اننا لم نعد نعني لك شيئا
                      Hشكرا لك ولشعورك النبيل اخيتي حنان
                      أنتم جميعا لكم مكانة في قلبي
                      وإن شاء الله ما في غير الخير بيننا إن شاء الله

                      تعليق


                      • #12
                        تشابهت الافواه الجائعة لكن ليست افواهنا التي لم تعد تستطيع نطقا ...
                        بل افواه العدو الجائعة الى نهش المزيد من لحومنا وشرب المزيد من دمائنا بلا شبع او ارتواء
                        ..وكان موضوعك هذا جاء ليتزامن مع معركة الامعاء الخاوية التي يخوضها اسرانا البواسل في المعتقلات
                        مروري متواضع بين كلماتك الجميلة
                        وعذري فيه وله دوما انه صادق
                        دمتم بعز

                        تعليق


                        • #13
                          كان رغيفا مجبولا بقوت امرأة حرة تحصد وتدرس تعجن وتخبز .. واليوم أصبح مجبولا بسولار الماكينات والآلات
                          أسفي على أمة باتت تأكل مما لا تزرع وتلبس مما لا تصنع
                          كل الشكر لك أخي ياسر على ما سطرت أناملك .. في جعبتك الكثير فأين أنت عنا ؟؟!!

                          تعليق

                          يعمل...
                          X