في السوبر ماركت،، والمول،،، والهايبر ماركت،،، لكنه لم يعرف درباً لهذه الأمكان،،، وكان دوماً علامة مسجلة وحصرية لدى جدتي وأمي،،، وغيرها من الأمهات اللواتي خبزنه وصنعنه في ظروف قاسية،، في النكبة،،، وبعد النكبة،، ليصنع هو الآخر معاني رمزية سامية من المائدة إلى الذاكرة،،،
مشكور أخي ياسر،، رغم إني اتناول في هذه اللحظات من الصباح الباكر بعضاً من "كعك العيد"،، إلا أنك قلبت المواجع علي لصعوبة الحصول على رغيف الكماج،،
التعديل الأخير تم بواسطة المارد الأخضر; الساعة 07-09-2011, 07:48 AM.
تشابهت الافواه الجائعة لكن ليست افواهنا التي لم تعد تستطيع نطقا ...
بل افواه العدو الجائعة الى نهش المزيد من لحومنا وشرب المزيد من دمائنا بلا شبع او ارتواء
..وكان موضوعك هذا جاء ليتزامن مع معركة الامعاء الخاوية التي يخوضها اسرانا البواسل في المعتقلات
مروري متواضع بين كلماتك الجميلة
وعذري فيه وله دوما انه صادق
دمتم بعز
كان رغيفا مجبولا بقوت امرأة حرة تحصد وتدرس تعجن وتخبز .. واليوم أصبح مجبولا بسولار الماكينات والآلات
أسفي على أمة باتت تأكل مما لا تزرع وتلبس مما لا تصنع
كل الشكر لك أخي ياسر على ما سطرت أناملك .. في جعبتك الكثير فأين أنت عنا ؟؟!!
تعليق