.


نحُن نعيش في يوم جديد ~
من أيام الله
يوم أشرقت فيه شمسه على بيوت البشر
البيوت التي تعج بالأسرار والحكايات والمشاكل
البيوت التى تعصى الله ليلا ونهارا بنعمه التي
أنعمها عليها ومنها البصر نافذة القلب المطلة على العالم الخارجى
من حُرموا من نعمه البصر وهبهم الله نور وبصيره
فتجدهم من اكثر الناس حفظا لكتاب الله
لأنهم لم ينشغلوا بمتاهات النظر وما يعقبه من تبعات خطيرة
تذهب بلب العقل
" البصر "
نعمة عظيمة وهبها الله لنا وسيحاسبنا فيما استعملناها
فقد أمر الله تعــالى
بحفظ البصر وغضه عن المحرمات وما أكثر ما نستعمل هذه النعمة
في غير مكانها عبر وسائل الإعلام من شاشات ومجلات وغيرها
من الصــور المحرمة التي تُعــرض علينا صبــح مســـاء
فما أسعد من غض بصره واستعمله في طاعة ربه
وعرف خطورة إطلاقه في ما نهى الله عنه
فكل الحوادث مبدأها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر !
(( كَــم نظـرةَ فتكـتْ في قَـلــبِ صـآحبها فتــك السيــوف بلا قوس ولا وتر ))...
يقول سيدنا علي رضي الله عنه
تَفنى اللَذاذَةُ مِمَّن نالَ صَفوَتَها
مِنَ الحَرامِ وَيَبقى الإِثمُ وَالعارُ
تُبقي عَواقِبَ سوءٍ في مَغَبَّتِها
لا خَيرَ في لَذَةٍ مِن بَعدِها النارُ
نعم والله لا خَيرَ في لَذَةٍ مِن بَعدِها النارُ
~ *** ~
اسأل نفسك هذه الأسئلة !
هل يراك الله حيث نهاك أو يفتقدك حيث أمرك ؟!
هل صدقت ما عاهدت الله عليه ؟!
هل تصمد أمام الشهوات ؟!
هل تغار على عرضك و محارمك ؟!
هل تملك الجرأة على قول الحق مهما كانت النتائج ؟!
هل ترفض النفاق و المداهنة على حساب دينك ؟!
صدقني إن كانت إجابتك ( لا )
فباطن الأرض خير لك من ظهرها
.. دُمتم فِي حِفظ الرحمَنْ ..
~ *** ~

.


نحُن نعيش في يوم جديد ~
من أيام الله
يوم أشرقت فيه شمسه على بيوت البشر
البيوت التي تعج بالأسرار والحكايات والمشاكل
البيوت التى تعصى الله ليلا ونهارا بنعمه التي
أنعمها عليها ومنها البصر نافذة القلب المطلة على العالم الخارجى
من حُرموا من نعمه البصر وهبهم الله نور وبصيره
فتجدهم من اكثر الناس حفظا لكتاب الله
لأنهم لم ينشغلوا بمتاهات النظر وما يعقبه من تبعات خطيرة
تذهب بلب العقل
" البصر "
نعمة عظيمة وهبها الله لنا وسيحاسبنا فيما استعملناها
فقد أمر الله تعــالى
بحفظ البصر وغضه عن المحرمات وما أكثر ما نستعمل هذه النعمة
في غير مكانها عبر وسائل الإعلام من شاشات ومجلات وغيرها
من الصــور المحرمة التي تُعــرض علينا صبــح مســـاء
فما أسعد من غض بصره واستعمله في طاعة ربه
وعرف خطورة إطلاقه في ما نهى الله عنه
فكل الحوادث مبدأها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر !
(( كَــم نظـرةَ فتكـتْ في قَـلــبِ صـآحبها فتــك السيــوف بلا قوس ولا وتر ))...
يقول سيدنا علي رضي الله عنه
تَفنى اللَذاذَةُ مِمَّن نالَ صَفوَتَها
مِنَ الحَرامِ وَيَبقى الإِثمُ وَالعارُ
تُبقي عَواقِبَ سوءٍ في مَغَبَّتِها
لا خَيرَ في لَذَةٍ مِن بَعدِها النارُ
نعم والله لا خَيرَ في لَذَةٍ مِن بَعدِها النارُ
~ *** ~
اسأل نفسك هذه الأسئلة !
هل يراك الله حيث نهاك أو يفتقدك حيث أمرك ؟!
هل صدقت ما عاهدت الله عليه ؟!
هل تصمد أمام الشهوات ؟!
هل تغار على عرضك و محارمك ؟!
هل تملك الجرأة على قول الحق مهما كانت النتائج ؟!
هل ترفض النفاق و المداهنة على حساب دينك ؟!
صدقني إن كانت إجابتك ( لا )
فباطن الأرض خير لك من ظهرها
.. دُمتم فِي حِفظ الرحمَنْ ..
~ *** ~

.

تعليق