صاعد ومتصدر ........................................ ... حلو كثير
لاجئ
تقليص
X
-
كم مِن الصعاب , و كم مِن عناوين الألم و المعاناة ألِفنا خلال رحلة اللجوء هذه؟؟!!
ربما هي صفاتٌ مِن أحرف ركبناها و بأقصى درجات الألم أوصلناها, و بكل تفاصيل حياتنا ألصقناها,,,لكنه حتماً ليس حبأً و رغبةً في هذه المُسميات القاسية ,, إنما هي بالنسبة لنا تماماً كما الشمسُ للأرض, ففي كل يومٍ تسطع الشمس على هذا الكوكب معلنةً بِدء يومٍ جديد,,لا يمكن لأحدٍ أن يغفله ولا يمكن لأحدٍ أن يخفي هذا النور وذلك البريق,,,,كذلك هي مسمياتنا في أنفسنا ,, كفلسطينيين ,, هاجرت معنا ولازمتنا بعض المسميات بدءاً من الخيمة والمخيم إلى المفتاح إلى نسيج الكلمات المتعدد ككلمة لاجىء وغيرها,,كل هذا لا نقوى على إخفائه ولا نستطيع نسيانه فهو كما قلت كالشمس يُشرق في العقل كل يوم,, لكن نوره هو إنعكاس في الجانب الآخر من العقل على شكل وطن,,,نعم على شكل وطن , ربما ما إستطاع العقل للآن تخيله ولا الوصول إليه لكنه يعلم بأنه يومٌ ما سيشهد بزوغ الشمس لتعلن فجر العودة ,,لنعلن بعدها فراقنا الأبدي لكلمة "لاجىء" فقد إشتقنا لهويتنا وفلسطينيتنا
سنعود بعون الله
-
-
هي كلمة بسيطة ...لا جئ ...ولكن هي وجع يعرينا ... يهزم كل شعاراتنا الكاذبة يقتل فينا أسامينا َََََََ ََ ََ
سئمنا الذل في زمن الخنوع هذا !!
لاجئ...ورقم هويتي 21 ...
هذه كلماتي ..قديماً عن الهجرة ...

شعب طفا فوق النهر ... وألف اهٍ بعد السَهَر
من معي ومن علي ... ماذا حدث أين الخَبَر
أين سمائي وأين أرضي ... ومن أين هـؤلاء البشر
أين سقف بيتي أين الحجر ... وكيف أصبح قدري ظل شجر
أين النجوم التي معي ... أنسي رسمها ضوء القمر
أين أمي من سلب أمي ... من داس أرضي من الغجر
أهذه قيامتنا الموعودة ... وهـؤلاء جاؤونا من صقر
وهـؤلاء كلهم شعبي هنا ... وكلهم من النار قد هجر
أكان هروبنا كمن كفر أم ... أن جهلنا جريمة ٌ لا تختفر
سأقسم بربي رب الشجر بمن ... من الطين أنطقنا وأصمت الحجر
سيذوقوا عذاباتنا ناراً كما ... ذقنا الموت في ليلة قدر
فبالأمس كان جدي يبكي هنا ... من ليلةٍ طفا فيها ضوء القمر
واليوم سننجب من رحم ذكرانا رجالاً ... يسقوكم دماً ويبكو عليكم الصخر
نعم من رحم معاناتنا خُلقنا ... عظاماً والعالم منا انبهر
فسيبقى اطفالنا دوما ً... يواجهونهم بمقلاع ٍ وحجر
وسيبقى في الخليل مفتاح بيتي ... ولن يباع بملايين الدرر
تعليق
-
-
نعم هي كلمات تعتري النفس ولا نسطيع الا البوح بها فنحن الان لا نملك سوى الكلمة و القلم لنعبر عن مدى حبنا و تعلقنا بتلك الارض البعيدة جغرافيا القريبة الى كل جوارحنا معنويا, ولكني مؤمن ايمان تام ان الدفاع عن تلك الارض سوف يتحول من الكلمة الى العمل في يوم ما و اراه قريب ان شاء الله, و ارى العودة قريبة من اي وقت مضى و ستمحى كلمة لاجئ من قاموسنا الى الابد و سنرجع يوما... كلماتك اثرت الموضوع وزادته القا شكرا....المشاركة الأصلية بواسطة فلسطين 1948 مشاهدة المشاركةكم مِن الصعاب , و كم مِن عناوين الألم و المعاناة ألِفنا خلال رحلة اللجوء هذه؟؟!!
ربما هي صفاتٌ مِن أحرف ركبناها و بأقصى درجات الألم أوصلناها, و بكل تفاصيل حياتنا ألصقناها,,,لكنه حتماً ليس حبأً و رغبةً في هذه المُسميات القاسية ,, إنما هي بالنسبة لنا تماماً كما الشمسُ للأرض, ففي كل يومٍ تسطع الشمس على هذا الكوكب معلنةً بِدء يومٍ جديد,,لا يمكن لأحدٍ أن يغفله ولا يمكن لأحدٍ أن يخفي هذا النور وذلك البريق,,,,كذلك هي مسمياتنا في أنفسنا ,, كفلسطينيين ,, هاجرت معنا ولازمتنا بعض المسميات بدءاً من الخيمة والمخيم إلى المفتاح إلى نسيج الكلمات المتعدد ككلمة لاجىء وغيرها,,كل هذا لا نقوى على إخفائه ولا نستطيع نسيانه فهو كما قلت كالشمس يُشرق في العقل كل يوم,, لكن نوره هو إنعكاس في الجانب الآخر من العقل على شكل وطن,,,نعم على شكل وطن , ربما ما إستطاع العقل للآن تخيله ولا الوصول إليه لكنه يعلم بأنه يومٌ ما سيشهد بزوغ الشمس لتعلن فجر العودة ,,لنعلن بعدها فراقنا الأبدي لكلمة "لاجىء" فقد إشتقنا لهويتنا وفلسطينيتنا
سنعود بعون الله
تعليق
-
-
ابداعي مقابل ابداعك و ابداع الاخوة والاخوات هنا لا يذكر, تشجعت على الكتابة هنا لوجود اشخاص رائعين و لوجود انسان حقيقي يريد ان يرتقي بالمنتدى و باعضاء المنتدى هو انت صديقي العزيز دياب... اشكركالمشاركة الأصلية بواسطة صمت البشر مشاهدة المشاركةيزن ابداعك في كل يوم ..يزيد و يزيد ...
الله يحميك يا رب ...
تعليق
-
-
سنعود فلسطين يا وطن يعيش فينا ...شكرا على كلماتكالمشاركة الأصلية بواسطة ريماس مشاهدة المشاركةلاجئ ,, لا يعرف معناها إلا نحن ,, من ولد وطننا فينا بدلا من أن نولد فيه ,, سيأتي يوم و نولد من جديد على أرض الطهارة ,,
الله يحرر فلسطين
تعليق
-
-
نعم منتصرون و عائدون باذن اللهالمشاركة الأصلية بواسطة ام يحيى مشاهدة المشاركةكل الاطفال لهم وطن يعيشون فيه الا نحن لنا وطن يعيش فينا ...
لاجئ لا بد ان ياتي اليوم الذي نحميكي من قاموس لغتنا ....
راجعين لفلسطين باذن الله منتصرين
تعليق
-
-
سأقسم بربي رب الشجر بمن ... من الطين أنطقنا وأصمت الحجر
سيذوقوا عذاباتنا ناراً كما ... ذقنا الموت في ليلة قدر
فبالأمس كان جدي يبكي هنا ... من ليلةٍ طفا فيها ضوء القمر
واليوم سننجب من رحم ذكرانا رجالاً ... يسقوكم دماً ويبكو عليكم الصخر
الحياة قد تتعثر ولكنها لا تتوقف..
والأمل قد يختفي ولكنه لا يموت ابدا..
والفرص قد تضيع ولكنها لا تنتهي..
ومهما ضاقت الدنيا علينا ففرج الله قريب
حماك الرحمن اخي يزن
وباذن الله سنعود
تعليق
-

تعليق