أخي خالد أخي سمير ، أعجبتني تلك المساجلة النقدية بينكما، واعجبني جدا سعيكما لتجويد ما نكتب، صحيح اننا لسنا " أدباء" فل أبشن، لكن علينا فعلا أن نجود ما نكتب، وأن نسمي الأشياء بأسمائها، حتى لا نستغفل الآخرين من الأعضاء ممن يدرجون معنا على مدارج الأدب،ونوهمهم بشاعريتنا حينا، وبقدرتنا على القص والرواية حينا آخر.
تسمية " الأجناس الأدبية" بأسمائها تعني أن نعي ما كتبنا ، وما سنكتب وما سيقرأ الآخرون،فإن كتبنا ما ليس فيه وزن ولا قافية، فلنسمه خاطرة، وإن سماه الأعضاء بغير اسمه سهوا أو عن عدم معرفة، صححنا لهم وقلنا لهم أن النص يقع في بقعة النثر لا الشعر ، وغير ذلك.
فعلا " النقد البناء" لا يفسد في الود قضية. شكرا لكما صديقاي
تسمية " الأجناس الأدبية" بأسمائها تعني أن نعي ما كتبنا ، وما سنكتب وما سيقرأ الآخرون،فإن كتبنا ما ليس فيه وزن ولا قافية، فلنسمه خاطرة، وإن سماه الأعضاء بغير اسمه سهوا أو عن عدم معرفة، صححنا لهم وقلنا لهم أن النص يقع في بقعة النثر لا الشعر ، وغير ذلك.
فعلا " النقد البناء" لا يفسد في الود قضية. شكرا لكما صديقاي

تعليق