المشاركة الأصلية بواسطة junaidi
مشاهدة المشاركة
رحيل وراشيل (1) ... ( متجدد)
تقليص
X
-
هو صراحه ئصر لما ما كمل ع البائيتلك الهولوكوست التي يدعون أن هتلر حرقهم بها .. كانوا يستحقون أكثر منها ولا زالوا يستحقون أكثر من طعنة خنجر .. الويل لهم فثورة السكاكين ما عادت تشفي غليلنا
بس از فكرنا نعرف الغدر فاكيد رح نحكي عنهم
ننتظر البقيه خيي
تعليق
-
-
مع أنه دكتاتور .. يعشق العرقية .. والشعب الألماني فقط .. وحرقهم وخلص على قرمية أهلهم .. كنا سنكون بمواجهة مع شعب وقائد يعلم جيدا من هو الشعب الفلسطيني .. ومن هم العرب .. فعلى دكتاتورية وعقلية هتلر إلا أن جنون العظمة لم يكن يسيطر عليه كما قال عنه الجميع .. بتصوري جنون العظمة لدى جورج بوش الثاني بطش بجنون العظمة عند هتلر .. وبتصوري أن جورج بوش الثاني .. سيخسر الرهان إن لم يكن قد خسرهالمشاركة الأصلية بواسطة رنين مشاهدة المشاركة
هو صراحه ئصر لما ما كمل ع البائي
بس از فكرنا نعرف الغدر فاكيد رح نحكي عنهم
ننتظر البقيه خيي
تعليق
-
-
رحيل وراشيل (11)
رحيل التي لم تجد ملجأ من بعد الله سوى اللجوء إلى الصحارى مترامية الأطراف .. تارة تبيت في العراء مفترشة الأرض متخذة من السماء لحافا .. وتارة أخرى دخيلة من الدخلاء على قبائل الصحراء ..
إلى أن وصلت لزعيم القبائل .. وحامي الحمى .. فزعيم القبائل لا يرد في كنفه دخيل .. وأجمع الجميع على أنه القادر على حل أزمة ترحال رحيل ..
زوج زعيم القبائل رحيل لأحد أبنائه .. في حين اتفقت البقية المتبقية أن تكون رحيل أختا لهم يتعهدونها بالرعاية والعناية ..
وأقيم حفل كبير بمباركة أطلقت فيه الرصاصات المباركة .. إلا أن الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات ما إن أقيم حفل الزواج .. وأمضت رحيل سنواتها الأولى في كنف رجلها .. وأنجبت منه 3 أبناء حتى علم القصر بإنجابها ولولا تدخل القصر لكانوا أولي بأس شديد لا يفت عضدهم دهر ولا مكيدة ولا عثرات الزمن ..
كبر أبناء رحيل الثلاثة .. وكان صهيون ابن راشيل التي أصبحت سيدة القصر فيما بعد يكبر معهم .. وفي كل يوم كانت ترضعه أمه الكره والحقد والدماء .. تعلمه أساليب السطو واللاأخلاقية .. تغذيه بالدم .. وتشد من أزره إن ارتكب الخطيئة ..
علم القصر بأبناء رحيل الثلاثة .. وزاد من قلقهم قلقا أن بدر الدجى لن يعود وحيدا .. بعدما خنقته رقية وظن الجميع أنه قد قتل فقد أخرجه زوج رقية من مرقده عندما شعر أن في الغرفة حي يتنفس .. فأراد المغفرة لرقية .. وتعهد بدر الدجى .. إلى أن وضع تحت وصاية القصر .. فتوجس الجميع خيفة أن يقوم إخوة بدر الدجى بالمطالبة بأخيهم
تعليق
-
-
قصة بدأت حيثياتها من حيث فرقنا الاستعمار .. واستغل بعدنا عن ديننا ففرق عروبتنا .. وما زال لجرحنا بقيةالمشاركة الأصلية بواسطة صمت البشر مشاهدة المشاركةتستحق كل تقدير ...
قصة فيها من الالم ...ما يكفي دهوراً من الصمت الذليل ولا حول ولا قوة الا بالله ...
لي عودة ...وساطرح لك في المشاركة الاولى روابط المشاركات الاخرى ان شاء الله ...
هي مسرحية بكل أبعادها الحقيقية حتى طريقة سردها القصصية تشربنا ألما ..المشاركة الأصلية بواسطة صمت البشر مشاهدة المشاركةتم يا صديق ...
القصة لها ابعاد كثيرة ...هذه المسرحية ...سمعت عنها ولكنك الان تسخر لنا حيثياتها بطريقتك الخاصة ...
يؤسفني القول ...أن قضيتنا هي بالفعل مسرحية الضحايا فيها نحن ..ولكنّا ضحايا حقيقيون ...!!!
أشكر مرورك صديقي دياب .. وأشكر جهدك الطيب يا غالي
تعليق
-
-
رحيل وراشيل (12)
قامت قائمة أخوة بدر الدجى .. وصَلُب عودهم فترة لم تطل .. فبعدما أطلق لهم والدهم رصاصة البداية برحلة البحث عن بدر الدجى .. أسسوا في كل مضرب ارتحلوا إليه منارة .. ما لبثت هذه المنارات طويلا فاجتثتها أيد العم سام .. وراشيل .. لصالح ابن القصر المدلل صهيون ..
وفي اجتماع طارئ لبن غوريون والعم سام .. وفرانسيس قرر العم سام هبة أي أرض يقيم فيها أبناء رحيل الجدد منارة لفرانسيس وأعوانه من الإقطاعيين .. وشرعوا بالتطبيق فورا .. وهذا ما كان ينقص أبناء رحيل البطء في التطبيق والتلكؤ في رحلة بحثهم ..
ريتشارد وأمه اليزابيث .. كانا قد هيئا الظرف والجو الملائم قبيل اعتزالهما لساحة القصر لبذور فتنة عميقة .. في حال تزوجت رحيل وأنجبت أطفالا فلن يرث الأطفال شيئا ..
صهيون .. ذلك الطفل القذر .. بينما كان بدر الدجى جالسا متأملا .. يسرح عيونه في السماء باحثا عن أهله تحتها .. وبغدره المعهود قام صهيون بضرب بدر الدجى ضربة كادت تقضي عليه .. سببت لها شللا بأطرافه لم يعد بعدها يقوى على الحراك ..
وتركت راشيل الأم التي تريد الاطمئنان على مستقبل ابنها أمر أبناء رحيل للعم سام الذي أسندت إليه هذه المهمة .. فبدأ بالقضاء عليهم واحدا واحدا ..
تعليق
-
-
اعتقد ان رحيل الان موجودة في شتى بقاع الارض تنجب اخوة لبدر الدجى و لا بد لليل العم السام و الابن صهيون ان ينجلي ولا بد لفجر رحيل وابنائها ان يسطع فما بعد ليلة ظالمة حالكة هنالك دائما فجر ساطع.
دائما مواضيعك انس تصب في خانة واحدة وهي خانة الوطن استمر صديقي فلعل الكلمة التي لا نملك سواها حتى الان تخفف عنا بعض الشئ الى ان نسطيع ان نقاوم بما هو اكبر من الكلمة.
تعليق
-
-
رحيل أنجبت اثني عشر ابنا يا صديقي .. وكل في أصقاع الدنيا تائهونالمشاركة الأصلية بواسطة free palestine مشاهدة المشاركةاعتقد ان رحيل الان موجودة في شتى بقاع الارض تنجب اخوة لبدر الدجى و لا بد لليل العم السام و الابن صهيون ان ينجلي ولا بد لفجر رحيل وابنائها ان يسطع فما بعد ليلة ظالمة حالكة هنالك دائما فجر ساطع.
دائما مواضيعك انس تصب في خانة واحدة وهي خانة الوطن استمر صديقي فلعل الكلمة التي لا نملك سواها حتى الان تخفف عنا بعض الشئ الى ان نسطيع ان نقاوم بما هو اكبر من الكلمة.
أشكر مرورك أخي يزن .. فهو يسعدني دوما
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة رضوان الرضوان مشاهدة المشاركةلا تتأخر علينا بالبقيةلن أتأخر إن شاء الله .. مشكوور لمرورك الطيبالمشاركة الأصلية بواسطة رضوان الرضوان مشاهدة المشاركة
رووووووووووووووووعه
تعليق
-
-
بدر المنتدى يستمر في قص أجمل مشاركة بأحزن الحكايا على الاطلاق,,, في انتظار ما تبقى من قصة غيرت مسارات العالم,,,المشاركة الأصلية بواسطة IiI_anas_IiI مشاهدة المشاركةرحيل وراشيل (12)
قامت قائمة أخوة بدر الدجى .. وصَلُب عودهم فترة لم تطل .. فبعدما أطلق لهم والدهم رصاصة البداية برحلة البحث عن بدر الدجى .. أسسوا في كل مضرب ارتحلوا إليه منارة .. ما لبثت هذه المنارات طويلا فاجتثتها أيد العم سام .. وراشيل .. لصالح ابن القصر المدلل صهيون ..
وفي اجتماع طارئ لبن غوريون والعم سام .. وفرانسيس قرر العم سام هبة أي أرض يقيم فيها أبناء رحيل الجدد منارة لفرانسيس وأعوانه من الإقطاعيين .. وشرعوا بالتطبيق فورا .. وهذا ما كان ينقص أبناء رحيل البطء في التطبيق والتلكؤ في رحلة بحثهم ..
ريتشارد وأمه اليزابيث .. كانا قد هيئا الظرف والجو الملائم قبيل اعتزالهما لساحة القصر لبذور فتنة عميقة .. في حال تزوجت رحيل وأنجبت أطفالا فلن يرث الأطفال شيئا ..
صهيون .. ذلك الطفل القذر .. بينما كان بدر الدجى جالسا متأملا .. يسرح عيونه في السماء باحثا عن أهله تحتها .. وبغدره المعهود قام صهيون بضرب بدر الدجى ضربة كادت تقضي عليه .. سببت لها شللا بأطرافه لم يعد بعدها يقوى على الحراك ..
وتركت راشيل الأم التي تريد الاطمئنان على مستقبل ابنها أمر أبناء رحيل للعم سام الذي أسندت إليه هذه المهمة .. فبدأ بالقضاء عليهم واحدا واحدا ..
تعليق
-

تعليق