أغار عليك

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة اوسكار مشاهدة المشاركة



    الأخت نور الهدى جميل جدا ما جمع قلمك من احرف أدبية بوصف الغيرة بكافة اشكالها , فأنت تكتبين بشكل جيد

    ولا تستهيني بابداع قلمك وأبعاد الافق الأدبي الذي تتمتعين به , ونوهت هنا وهنا وبين اسطرك ان الانثى

    عندما تستشعر بالغيرة تتخطى حدود المنطق بمشاعرها , ومن خلال غيرتها تبحث عن كل ما يشغل الحبيب عنها

    وترسم له الخطوط الحمراء ليتوقف عن ما يشغله عنها , ونوع الغيرة المذكور بأسطرك تخطى العشق والحب

    ويكاد ان يتشعل فتيل ويسبب في انفجار.. ويثير ثورة الحب وهي سلاح ذو حدين .


    نور الهدى اطلقي العنان لقلمك يوجد الكثير في جعبته واستمري بالأبداع اكثر فأكثر

    الله يعطيك العافية وبالتوفيق ان شاء الله


    الان اسمحي لي ومن خلال صفحتك النيرة للتنويه عن ابعاد الغيرة, والفضل يعود لك ولقلمك في ذلك .


    بداية "الغيرة " لها اوجه كثيرة منها " المحمود " ويجب علينا الألتزام في مضمونه .. الغيرة في موطنها

    والاعتدال فيها بالنسبة للرجال و النساء من جملة الأمور المحمودة ، والمعاشرة بالمعروف تقتضي ذلك ، ويجب

    على كل طرف أن يقدر غيرة صاحبه عليه ، وما من أمر إلا و له طرفان ووسط , الغيرة في موضعها مظهر من مظاهر

    الرجولة الحقيقية في ما يرضي الله عز وجل , والنساء ايضا لها دور فعال في ذلك ... و فيها صيانة للأعراض ، و حفظ

    للحرمات ، و تعظيم لشعائر الله و حفظ لحدوده ، و هي مؤشر على قوة الإيمان و رسوخه

    في القلب ، و لذلك لا عجب أن ينتشر التحلل و التبرج و التهتك و الفجور في أنحاء العالم الغربي

    وما يشابهه من المجتمعات؛ لضعف معاني الغيرة أو فقدانها .

    ولقد رأينا هذا الخلق يستقر في نفوس العرب حتى الجاهليين الذين تذوقوا معاني

    تلك الفضائل ، فإذا هم يغارون على أعراض جيرانهم حتى من هوى أنفسهم، يقول عنترة مفاخرا بنفسه:

    وأغض طرفي إن بدت لي جارتي................................... ..... حتى يواري جارتي مأواه




    وربما قامت الحروب غيرة على المرأة، وحمية لشرفها ، واستجابة لاستغاثتها

    واستنجادها، فقد تدافع العرب يوم الفجار، وكان من أمر ذلك أن شبابا من كنانة

    رأوا امرأة في سوق عكاظ فسألوها أن تسفر عن وجهها فأبت، فأخذوا يسخرون

    منها ، فنادت: يا آل عامر، فلبتها سيوف بني عامر، ووقفت كنانة تدرأ عن

    فتيانها، وهاجت هوازن لبني عامر، وثارت قريش لكنانة؛ فتفجرت الدماء،

    وتناثرت الأشلاء...

    هذا عند العرب في الجاهلية , اما بالكم في عصرنا هذا وقد انعم رب العباد علينا بالأسلام .!


    "الغيرة الغير متزنة "


    هي أفكار، وأحاسيس وتصرفات تحدث عندما يعتقد الشخص أن علاقته القوية

    بشخص ما تهدد من قبل طرف آخر منافس، وهذا الطرف الآخر قد يكون مدركا أو غير مدرك أنه يشكل تهديدا .

    يجب علينا ان نعرف بأنها ليست استجابة لمشاعر كانت حقيقة ام لم تكن فهي ليست بسيطة

    على الأطلاق ,على الرغم بأنا نعتبرها" طبيعية" جدا .

    ان المرء يستشعرها حقا على الغالب ,حتى لو لم نكن نسوغها في الواقع , وعندما

    تكون الغيرة هوجاء وبشكل سلبي سوف تنعكسعلينا وتدفعنا الى الأستجابة للكره والعدوانية

    والخسارة أو التهديد للخسارة لا سمح الله , فهي بسيطة جداً, وبدائية,ولا مفرّ منها أيضاً, كأي استجابة من هذا

    النسق,وهنا يجب علينا التفكير وصياغة الأمور بشكل جيد,ويجب علينا أن نعرف بأن الوضع النموذجي

    للغيرة هو بالطبع وضع المنافسة في الحب لكلا الطرفين .

    والثقة بالذات هي السبيل للتنافس بحب واخلاص يرضي الطرفين ..اما عن الذات

    وخسارة الثقة بالذات لا يحسّ بها الشخص الغيور جدا على نحو شعوري دائماً,

    والجرح الذي يسبّبه للثقة بالذات والعاطفة وأمن المشاعر .وهنا يقع المحظوروتصبح

    آلية الإسقاط خطيرة جداً , ويصبح الحصر وانعدام الثقة بين الطرفين ,والذي ينجم عنهما

    حاد جدا ,ويتيح المجال لضروب من الإفراط في الخوف والكره وسيهدم كل امكنيات الحب النبيلة ..

    ويدخل الإحباط والتفكك في الدارة المفرغة للرغبة في التملك للطرف الاخر وهي الأخطر .

    الحل بسيط جدا , الحب المتبادل يكوّن ضماناً مضاعفاً بالنسبة لكل شريك من الشريكين, فحب

    الآخر، إذا انضاف إلى حب الفرد نفسه، يضاعف احتياطيات الحب والهناء،ويضاعف إذن احتياطات

    الضمان ضد الألم ونزعة التدمير والتعاسة الداخلية.

    واسمحو لي بهذا الشرح البسيط ,والشرح في هذا الموضع يطول ويريد وقت اطول نكتفي بذلك .

    اشكرك الأخت نور الهدى لأتاحة الفرصة لنا للتنويه

    واسف جدا على الأطالة واتمنى الفائدة للجميع

    تقبلي مروري

    دمت في حفظ الله ورعايته


    في البداية اود ان اشكرك اخي اوسكار على مرورك الرائع وكلماتك الطيبة واتمنى ان اقدر على تقديم الافضل
    ربما اني بالغت في وصف شعور الغيرة لكن تأكد يا عزيزي ان كل شيء منبعه الحب فهو جميل ورائع و الانفجار الذي شرارته غيرة الحب ناره دفء ومحبة ولا املك هنا الا ان أقول الحمدلله الذي جعلنا مسلمين معتدلين في امورنا وفي مشاعرنا ايضا .
    اشكرك سيد اوسكار على التفصيل والتحليل انت بالفعل ثروة ادبية عظيمة فلا تحرمنا من عطائك
    اشكرك مرة اخرى ودمت بخير

    تعليق


    • #32
      المشاركة الأصلية بواسطة junaidi مشاهدة المشاركة
      كن غيورا ولا تكن حسودا

      كلمات رائعه يا اختي الفاضله ورقيقه جدا ولكن الغيره احيانا تقتل ومعظم النساء غيرتهم تكون احيانا
      قاتله اذا كانت حقيقه اما اذا كانت الغيره مصطنعه فهي تجلب التعاسه اما في حالة الغيره المعقوله فهي تضفي الحب والحنان والرقه على المحبين
      رائعه كلماتك
      اشكرك اخي جنيدي واشكر مرورك الرائع

      تعليق


      • #33
        المشاركة الأصلية بواسطة أبو فارس ® مشاهدة المشاركة
        استمتعت جدا بقراءة هالكلمات الجميله
        مرورك هو الاجمل خيي بو فارس

        تعليق


        • #34
          المشاركة الأصلية بواسطة المارد الأخضر مشاهدة المشاركة
          كلمات معبرة،،، وفيها صورة رمزية جميلة
          أسعدني مرورك
          شكرا جزيلا لك

          تعليق


          • #35
            روووووووووووووووووووعة

            تعليق

            يعمل...
            X