هلوسات عزباء مقهورة ( 4 )
سيدي العزيز .. آدم الفاضل ابحث عن حواء المستورة .. ذات التربية والمنشأ الحسن .. ولا يضير ذلك أن تكون خفيفة الظل حساسة ومطلبها الرضا والرضا فقط .. تشق طريقها معك بحلوه ومره ( ما بتشوف عيوبك لما تفضى جيوبك ) ..
أنت لرأسها التاج .. وحياتها أنت وأهلك .. وهمها بيتك وأولادك وتقنع بالعيش البسيط ( لبسة من البالة , شبس أبو البريزة باندا مش شرط ليز دايت وبرنقلز , عصير لخ .. وبتروح ع الصالون مرة وحدة بس يوم العيد ) .
وإن رأت معك من ضنك العيش .. أخرجت ما في جعبتها من صيغتها وقالت هيت لك .. فرج عن همك وضائقتك فأنت لي الذهب والمصاغ , تفرح قلبك بهدية بسيطة ( على قد الحال ) كل أسبوع ( ساعة , جرابات , بيجامة جديدة , قميص .. إلخ ) مزودة بكاتم صوت لا تصدع رأسك بفلانة التي اشترى لها زوجها ما فتح الله ورزق , ولا تقارنك بزوج فلانة من صديقاتها .
تصبر على حر الصيف .. وبرد الشتاء ( بتعيش بدون مكيف ولا كونديشن وما بتشغل المروحة عشان توفر الكهربا) لتحارب معك ضنك العيش ومره ..
وفي الشتاء ترافق أولادك إلى بيت أهلك ( عشان توفر الكاز وما تصرف الصوبة كثير ) إلى حين عودتك من عملك .
وعندما تنجب طفلها الأول .. تجهزه بجهازه .. وبعد مكبره تحتفظ بملابسه لأخيه الصغير القادم .. تقف معك ومع أهلك في أفراحكم وأتراحكم .. ترفع من رأسك أمامهم .. وفي ختام يومكم زوجة صالحة حنونة دافئة المشاعر .. تزيح همك .. وتسهر على راحتك فتنام قرير العين .. وتستيقظ سيدي الفاضل على ابتسامة كضوء الشمس منتشيا إلى عملك .
سيدي العزيز .. آدم الفاضل ابحث عن حواء المستورة .. ذات التربية والمنشأ الحسن .. ولا يضير ذلك أن تكون خفيفة الظل حساسة ومطلبها الرضا والرضا فقط .. تشق طريقها معك بحلوه ومره ( ما بتشوف عيوبك لما تفضى جيوبك ) ..
أنت لرأسها التاج .. وحياتها أنت وأهلك .. وهمها بيتك وأولادك وتقنع بالعيش البسيط ( لبسة من البالة , شبس أبو البريزة باندا مش شرط ليز دايت وبرنقلز , عصير لخ .. وبتروح ع الصالون مرة وحدة بس يوم العيد ) .
وإن رأت معك من ضنك العيش .. أخرجت ما في جعبتها من صيغتها وقالت هيت لك .. فرج عن همك وضائقتك فأنت لي الذهب والمصاغ , تفرح قلبك بهدية بسيطة ( على قد الحال ) كل أسبوع ( ساعة , جرابات , بيجامة جديدة , قميص .. إلخ ) مزودة بكاتم صوت لا تصدع رأسك بفلانة التي اشترى لها زوجها ما فتح الله ورزق , ولا تقارنك بزوج فلانة من صديقاتها .
تصبر على حر الصيف .. وبرد الشتاء ( بتعيش بدون مكيف ولا كونديشن وما بتشغل المروحة عشان توفر الكهربا) لتحارب معك ضنك العيش ومره ..
وفي الشتاء ترافق أولادك إلى بيت أهلك ( عشان توفر الكاز وما تصرف الصوبة كثير ) إلى حين عودتك من عملك .
وعندما تنجب طفلها الأول .. تجهزه بجهازه .. وبعد مكبره تحتفظ بملابسه لأخيه الصغير القادم .. تقف معك ومع أهلك في أفراحكم وأتراحكم .. ترفع من رأسك أمامهم .. وفي ختام يومكم زوجة صالحة حنونة دافئة المشاعر .. تزيح همك .. وتسهر على راحتك فتنام قرير العين .. وتستيقظ سيدي الفاضل على ابتسامة كضوء الشمس منتشيا إلى عملك .


تعليق