يتناول الأديب الفلسطيني إبراهيم نصر الله في روايته «شرفة العار» قصة الجاهلية المقيمة في المجتمع الأردني والمتسترة تحت اسم جرائم الشرف أو غسل العار، والتي تنهل من ثقافة العار ومفرداتها المتشعبة.
شرفة العار صرخة في وجهة المجتمع الذكوري الذي يصدر احكامه على المرأةفي حين يقدم مكافأة الذكر على اخطاءه
وجه ابرهيم نصر الله في الرواية اصابع الأتهام للجميع دون استثناء بداية من الأب الذي اصبغ على ابنته منار رعاية مبالغ فيها حتى خرجت للمجتمع هشة سهلة الكسر مروراً بأخ الذي كان السبب الرئيس فيما حصل لها انتهاء بمجتمع يساوي بين الظالم والمظلوم وبين الضحية والمذنب
منار كانت ضحية انتقام من اخيها فدفعت شرفها اولاً ومن ثم حريتها عندما اودعت السجن لحمايتها في حين عجز القانون عن ذلك واخيراً دفعت حياتها عندما قضت على يد شقيقها امين الذي اعتبره الوالد سند لها فقتلها بأسم الشرف
هي رواية رااائعة كتبها الأديب الإسلامي المصري الدكتور نجيب الكيلاني رحمه الله عام 1970 ...ولكنك تشعر بأنها مكتوبة حديثا في العام 2014 لدقة تفاصيلها و لأن ما نعيشه الآن هو ما كان في الماضي و امتداد طبيعي له....هي خروج عن المألوف إذ صورت هذه الرواية ظهوراً مفاجأ لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مدينة القدس وفي زماننا الحالي ...لطالما كان اسم (عمر) الفاروق يرمز إلى العزة والكرامة والشموخ في التاريخ الإسلامي، في حين تأتي (القدس) في هذا الزمان دليلاً صارخاً على تخاذل المسلمين وتقاعسهم
من تأليف الدكتور صلاح الخالدي .. أنا شخصيا أعتبره كتاب تنمية بشرية ...يبني شخصية المسلم الذي يسعى لأن يكون واسع العلم و صاحب فكر نير ...
ما نفعل؟ وماذا نقرأ؟ وكيف نقرأ؟ وكيف نستكمل نقصنا؟ وما الصفحات التي يجب أن نتصف بها؟ وما الخطوط الأساسية التي يجب أن نعمقها في حياتنا؟ وكيف نبرمج ساعات أيامنا؟ متى ننام؟ وكم ساعة ننام؟ ما أنسب الأوقات للقرءاة، والتحصيل العلمي؟ ماذا نفعل حتى نقي أنفسنا الأمراض؟ وكيف نبقى متمتعين بالسعادة والبهجة والإشراق؟
أسئلة كثيرة تدور في خلد شباب اليوم، والدكتور "صلاح الخالدي" يحاول الإجابة عليها في هذه الرسالة التي خصصها ليسجل لهم فيها النصائح والإرشادات، وليضع لهم فيها ا لبرامج والاقتراحات الفعالة التي تساعدهم في تحديد توجهاتهم الثقافية والتربوية، ومن الموضوعات التي يعرضها نذكر: سورة العصر، والتواصي بالحق، والتواصي بالنصر، الدين النصيحة ومبدأ التناصح، نماذج من اهتمام العلماء بالوقت والعلم، صحة المنطلق، خطوط رئيسية في الشخصية العلمية، النفس التواقة ذات الآمال البراقة، التخطيط والبرمجة وترتيب الأولويات، كيفية تنفيذ الخطة المبرمجة، مع صاحب العلم في ساعات يومه، مع صاحب العلم في صحته البدنية والنفسية
حقيقة ... منتدى رائع. اكتشفته من يومين فقط. بصدد تحميل رواية عمر في القدس، مع اني لست من قراء الروايات بقدر من قراء المواضيع التحليلية و لكن الشرح شدني.
اقترح الإعلان او التذكير بالمنتدى الأدبي في المنتدى الكروي من فترة لأخرى. فمنتدى الوحدات ما شاء الله واسع شامل.
و اعذروني ان كان هذا الطرح مكررا. فهذه اول مشاركة لي هنا.
رواية ملحمية كبيرة يذهب فيها الشاعر والروائي إبراهيم نصر الله إلى منطقة لم يسبق أن ذهبت إليها الروايات التي تناولت القضية الفلسطينية بهذه الشمولية وهذا الاتساع، مقدماً بذلك رواية مضادة للرواية الصهيونية عن أرض بلا شعب لشعب بلا أرض! تبدأ أحداث الرواية في الربع الأخير من القرن التاسع عشر وصولاً لعام النكبة، محاورة المفاصل الكبرى لهذه الفترة الزمنية الصاخبة بالأحداث بالغة التعدد، والصراع المرّ بين الفلاحين الفلسطينيين من جهة وزعامات الريف والمدينة والأتراك والإنجليز والمهاجرين اليهود والقيادات العربية من جهة أخرى.
إنها حكاية شعب حقيقي من لحم ودم كان يحيا فوق أرض حقيقية له فيها تراث وتفاصيل أكثر من أن تحصى وأكثر من أن يغيّبها النسيان، ووجود ممتلئ صخباً وتوتراً وفرحاً ومآسي وأحزاناً رواية ملحمية كبيرة تقول: لقد كان الفلسطينيون دائما هنا، ولدوا هنا وعاشوا هنا وماتوا ويعيشون..
يقول بطل الرواية (أنا لا أقاتل كي أنتصر بل كي لا يضيع حقي. لم يحدث أبداً أن ظلّت أمّة منتصرة إلى الأبد. أنا أخاف شيئاً واحداً: أن ننكسر إلى الأبد، لأن الذي ينكسر الى الأبد لا يمكن أن ينهض ثانية، قل لهم احرصوا على ألا تُهزموا إلى الأبد).
وكما يحدث دائماً في أعمال إبراهيم نصر الله تلتقي في هذه الرواية، التي تسمع وترى، الملحمة والحكاية الشعبية والشهادة الشفوية والأغنية واللغة السينمائية، وفي خضم ذلك تتقدم الحياة الشعبية الفلسطينية اليومية في القرى والمدن لتحتل المشهد الإنساني الرحب والحافل بحكايات البطولة والحب، الحياة والموت، والخيانة و الصفاء والرحمة والقسوة، في حين تضيء ميثولوجيا الخيل أعمق زوايا أرواح الشخصيات والقيم الكبرى لمجتمع بالغ الحيوية في طقوسه وحكاياته وأغانيه. وإذا ما كان لكل رواية كبيرة قانونها فإن لهذه الرواية رؤيتها الخاصة في التعامل مع هذا كله
سمعت عنها كثير هل رواية ..وشفتها مع اكثر من بنت وقرآت بعض المقتطفات منها..وكان في مناقشة عنها في اربد
لكن ما شدتني مثل ما شدتني كلماتك يا ام يزن عنها
لعلي اقرآها في القريب العاجل :")
قرأت الرواية في 4 شهور وبعد النهاية منها ندمت وقلت اني استعجلت في قرائتها ربما في البداية سيخيل اليك انها عادية ولكن عن التعمق بها ستجدين انك مسحورة بها ولا تقوين على فراقها
كان والِدي رحمه الله يردد دائماً: لا يمكن لأحد أن ينتصِر إلى الأبد، لم يحدث أبداً أن ظلّت أمّة منتصِرة إلى الأبد. ودائماً كنت أفكّر فيما قاله، لكنني اليوم أحِسّ بأن شيئاً آخر يمكن أن يُقال أيضاً وهو أنني لست خائفاً من أن ينتصِروا مرة ننهزم مرة أو ننتصر مرة وينهزموا مرة، أنا أخاف شيئاً واحداً؛ أن ننكسر إلى الأبد، لأن الذي ينكسر للأبد لا يمكن أن ينهض ثانية، قل لهم احرصوا على ألا تُهزموا إلى الأبد.
تعليق