وطنٌ يأبى النسيان ...ان نسيناهُ سنُنسَى !!

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وطنٌ يأبى النسيان ...ان نسيناهُ سنُنسَى !!

    الصديق الحقيقي .. هو الصديق الذي تكون معه .. كما تكون وحدك .. أي هو الإنسان الذي تعتبره بمثابة النفس ...

    الصديق الحقيقي .. هو الذي يقبل عذرك و يسامحك إذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك ...

    الصديق الحقيقي .. هو الذي يظن بك الظن الحسن و إذا أخطأت بحقه يلتمس العذر و يقول في نفسه لعله لم يقصد ...

    الصديق الحقيقي .. هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك ...

    الصديق الحقيقي .. هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر ...

    الصديق الحقيقي .. هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما ...

    الصديق الحقيقي .. هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك و يشجعك إذا رأى منك الخير و يعينك على العمل الصالح ...

    الصديق الحقيقي .. هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام إذا لقاك و يسعى في حاجتك إذا احتجت أليه ...

    الصديق الحقيقي .. هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون أن تطلب منه ذلك ...

    الصديق الحقيقي .. هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية أو معنوية ...

    الصديق الحقيقي .. هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه ...

    الصديق الحقيقي .. هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل من مصاحبته و السير معه ...

    الصديق الحقيقي .. هو الذي يفرح إذا احتجت أليه و يسرع لخدمتك دون مقابل ...

    الصديق الحقيقي .. هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه ...

  • #2


    *************طريق واحد****************
    أريدُ بندقيّه..
    خاتمُ أمّي بعتهُ
    من أجلِ بندقيه
    محفظتي رهنتُها
    من أجلِ بندقيه..
    اللغةُ التي بها درسنا
    الكتبُ التي بها قرأنا..
    قصائدُ الشعرِ التي حفظنا
    ليست تساوي درهماً..
    أمامَ بندقيه..
    أصبحَ عندي الآنَ بندقيه..
    إلى فلسطينَ خذوني معكم
    إلى ربىً حزينةٍ كوجهِ مجدليّه
    إلى القبابِ الخضرِ.. والحجارةِ النبيّه
    عشرونَ عاماً.. وأنا
    أبحثُ عن أرضٍ وعن هويّه
    أبحثُ عن بيتي الذي هناك
    عن وطني المحاطِ بالأسلاك
    أبحثُ عن طفولتي..
    وعن رفاقِ حارتي..
    عن كتبي.. عن صوري..
    عن كلِّ ركنٍ دافئٍ.. وكلِّ مزهريّه..
    أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه
    إلى فلسطينَ خذوني معكم
    يا أيّها الرجال..
    أريدُ أن أعيشَ أو أموتَ كالرجال
    أريدُ.. أن أنبتَ في ترابها
    زيتونةً، أو حقلَ برتقال..
    أو زهرةً شذيّه
    قولوا.. لمن يسألُ عن قضيّتي
    بارودتي.. صارت هي القضيّه..
    أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه..
    أصبحتُ في قائمةِ الثوّار
    أفترشُ الأشواكَ والغبار
    وألبسُ المنيّه..
    مشيئةُ الأقدارِ لا تردُّني
    أنا الذي أغيّرُ الأقدار
    يا أيّها الثوار..
    في القدسِ، في الخليلِ،
    في بيسانَ، في الأغوار..
    في بيتِ لحمٍ، حيثُ كنتم أيّها الأحرار
    تقدموا..
    تقدموا..
    فقصةُ السلام مسرحيّه..

    "نزار قباني"

    تعليق


    • #3


      (1) اضاءات على مسرح الهزيمة


      (1)‏
      هطل العارُ‏
      وبُللّتمْ جميعاً بالهزيمة!‏
      لم يعد للحبِ‏
      أو للرعبِ‏
      أو للموتِ.. قيمه.‏
      قُتلَ البحرُ‏
      وشاركتم جميعاً في الجريمه.‏
      فارقصوا‏
      يا أيها الأعرابُ‏
      أمريكا‏
      أعدَّتْ من أياديكم- لكم، لحم الوليمه...‏

      (2)‏
      ومن بغداد للقدسِ‏
      مخازيكم على رأسي..‏
      أيا أعراب‏
      يا كفراً يهدُّ الله في النَفْسِ..‏
      ويا عُلباً من الأحقادِ‏
      والأفيونِ‏
      والجنسِ..‏
      لقد مرَّتْ طيور الله‏
      نحو بهائها الأقصى‏
      وكم مُرٌّ‏
      بأنْ يستقبل الشهداء جنَّتهمْ‏
      بلا عرسِ..‏
      وكم مُرٌّ‏
      بأن نمضي بلا صوتٍ‏
      ونصبحَ‏
      -إذ يموت الرفضُ-‏
      ملياراً.. من الخُرسِ!..‏

      (3)
      كُشف السترُ‏
      ونمنا في العسلْ..‏
      والتقى الأحباب في بيروتَ‏
      بيروت الأملْ‏
      قُبَلٌ حرَّى..‏
      خطاباتٌ..‏
      وعشرون بطلْ‏
      قررّوا:‏
      ... أنْ يخجلوا‏
      أجمل الأشياء في الغيدِ...‏
      ..... الخجل!!!......‏

      (4)‏
      وحدهم‏
      أهل فلسطين استقلّوا‏
      حيثما كانوا.. وحلّوا‏
      هم يموتونَ‏
      كما شاؤوا‏
      ونحنُ‏
      العمرُ في أعماقنا‏
      سجنٌ وذلٌّ..‏
      نحن أسراهم‏
      وهم فصلٌ من الأسرارِ‏
      زيتونٌ‏
      تباركنا به..‏
      وهمو أجلُّ..‏
      انظروا..‏
      ها هم أطلّوا‏
      "يعبرون الجسر في الصبح خفافاً‏
      أضلعي امتدتْ لهم جسراً وطيدْ‏
      من كهوف الشرقِ‏
      من مستنقع الشرقِ‏
      إلى الشرق الجديدْ".‏
      فيغني في جدار الصبح فلُّ..‏
      وحدهمْ‏
      أهل فلسطين يصلّونَ‏
      فصلّوا‏
      للعصافير التي تحمي بقشّ العشّ‏
      أحلام البقايا‏
      فاستظلّوا‏
      بالسماوات التي خيطت من الأجسادِ‏
      أقدام الذين استشهدوا‏
      للناس ظلُّ..‏
      وحدهم أهل فلسطينَ‏
      ويكفي..‏
      كلنا جزءٌ،‏
      وهمْ.. للكلِّ.. كلُّ..‏

      **ياسر الأطرش** :

      تعليق


      • #4
        رائع ..
        لي عودة ان شاء الله ..

        تعليق


        • #5



          إثم البوصلة


          إنَّهُمْ قادِمونْ
          هكذا....
          صَهَلتْ في مَنافي السكونِ خيولُ الإذاعاتِ سكرى،
          ثم إستحمت بماءِ المطرْ
          ** ** **
          قادمونَ إذنْ
          يمتشقون صليلَ الرياحِ العتيهْ
          والأغنياتِ التي أيقظتنا
          ذات وقتٍ مندّى برذاذِ الكلامِ القديم
          حنيناً الى شبهِ نصرٍ
          ويحتطبون أحلامَنا العربية
          ويغترفون حنيناً بعيداً تسللَّ من جبهةِ الشمس
          كان صديقاً لنا
          ننامُ على ركبتيه فيحكي لنا أساطيرَ أجدادِنا
          الأولين وهو يمسّدُ شعرَ رغباتِنا الباكرة
          قبل أن يغتالَه عنوةً
          ليلُ السنينِ المضمّخِ بالنكساتِ البليدة
          والأغنيات السعيدة
          والجريدة
          والكلمات التي تنتهي
          كي تعودَ جديدة
          وليلُ الحنينِ المضمّخِ
          بالطيوفِ........
          .............
          .............
          .............
          .............
          ....البعيدة!
          ** ** **
          قادمون إذن
          وَشَتْ الصحفُ المتخمة
          عَبْرَ كلِ الصباحاتِ
          وصادَقَ كلماتِها المتخمون بها
          وإستكان، علىغيرِ عادتِهِ،
          المقصُ!
          وعُدْنا نتشاطرُ فيما بيننا:
          حصةً من أَمَلْ
          حصةً من كسل
          حصةً من عَسَلْ
          حصةً من وَجَلْ
          حصةً من دَجَلْ
          حصةً من ...
          ........
          ........
          .....طللْ
          وتذوى بين هَسيسِ القوافي
          وبين دعوصِ الفيافي
          وبين ظنونِ المنافي
          بقايا الحصص
          ** ** **
          قادمون إذن
          ،استطال الكلمُ الموسميّ ،
          من كلّ فجّ عميق
          قبل أن نتشظَّى دماً
          أو نتلظَّى حُرقةً
          أو نتحظَّى أَمَةً أجنبيةً
          وهمُ يركضون الى أَوْجِهِمْ نحونا رائقين
          ينتعلون البهاءَ سواداً
          ويلتحفون الضياء عناداً
          والعصافيرُ التي رافَقَتْ خطوَهُمْ مناغيةً،
          لَوَّنَتْ ريشَها القزحي
          نَثَرَتْ أعشاشَها
          رَسَمَتْ بين الأهلةِ درباً مُوشىَّ برياحِ المسيرِ
          نسجتْ قبل الرحيلِ بيوتاً عنكبوتيةً تطيرُبها
          نحو عيوبِ المنافي البعيدة
          عبر عيوبِ القوافي الوليدة
          نحو سهدِ الجدود
          فلسطين التي......
          والتي......
          والتي......
          (تُرى ....هل تعود؟!)
          ** ** **
          قادمون إذن
          قلبُهُمْ من علقْ
          مضغةٌ واحدة
          خَطْوُهم رائدٌ
          خطواتهم من قَلَق
          رائدة
          وهمُ صادقون
          ساد المدى صمتُ
          فالخيلُ صاهلةٌ
          والناسُ جاهلةٌ
          وظنونها موت
          كاَّن البلادَ المضاعةَ
          والشجرَ المبتلى
          والطيورَ القتيلةَ
          وَهْمٌ وليس له عنوانه
          كأن بطوناً لها
          يخرجُ منها ترابٌ مختلفٌ ألوانه
          ولكنه
          ليس يُشفي أحدْ
          بهذا البلدْ
          وذاك البلدْ!
          ولكن هذا النخيلَ الجميلَ النامي
          على شفا حفرةِ من قلبنا العربي
          أثمر شوقا وشوكا
          تعاوره ذكرياتُ الظنون الحنونةِ
          إذ ليس إلا هي
          والربيعُ حلمٌ يتورقُ في دمنا العربي
          كلَ صباحٍ يجىْ .
          ** ** **
          وكان صباحٌ
          مثل كلِ الصباحاتِ
          نُسمي السيّ ءَ فيه
          قيظاً وحَرّاً وأتربةً
          ونخبي ءَ أجملَ مافيه
          لليلِ
          حيث يميسُ الخليجُ البهيجُ
          .............
          .............
          .............
          ولكنه جاء
          قافلةً من عرباتِ الهجاء!
          فأرهب قيظَ الصباحِ الملول
          وافتض بهجةَ ذاك المساء الخجول
          والقادمون...........
          ،فرسانُه
          امتشقوا مرهفاتِ الهواءِ
          والنجومُ التي آنستهم وَهَدَتْ وحدَتَهُمْ ذاتَ ليلٍ
          طويلٍ
          إستباحوها
          ثم قالوا لها:
          هاهو البحر أزرق
          فارسبي في قاعهِ
          وما مِنْ سبيلٍ الى زرقةِ الفوق!
          ولكنها
          ،وهي التي آنستْ خوفَهُم وهَدَتْ ضلالتهم،
          تستطيبُ التَعَبْ
          تستميلُ الغَضَبْ
          تتناءى
          ......عن مسيلِ القناعهْ
          تستشرفُ جبلاً يعصِمُها من الماء
          تستبيح الضراعة
          تستعرض منفىً جميلْ
          تستقيلْ
          وتبحث عن بوصلةٍ تشيرُ الى ..........
          ....... ...
          ....... ...
          . ...مستحيلْ!!
          ** ** **
          للبوصلاتِ تواريخها
          وقد كان بدر بن معشرٍ الغفارىّ رجلاً منيعاً
          مستطيلاً بمنعته على من وَرَدَ عكاظ
          وفي أحد المواسم بعكاظ إتخذ مجلسا بها
          وقَعَدَ فيها
          وجَعَل يتطاولُ على الناس
          ويقول:
          نحنُ بنو مدركة بن خندفِ
          من يطعنوا في عينِهِ لايطرفِ
          ومن يكونوا قومه يُغْطرِفِ
          كأنهم لجةُ بحرٍ مُسْدِفِ
          ثم مَدَّ رجلَه وقال:
          أنا أعزُّ العرب
          فمَنْ زَعمَ أنه أعزُّ مني فليضربها بالسيف
          فوثب رجلٌ من بني نصر بن معاوية
          فضربه بالسيف على ركبته
          فأنْدَرَها
          ثم قال:
          خذها اليك أيها المخندف
          ،وهو ماسك سيفه،
          ثم قام رجلٌ من هوازن فقال:
          أنا ابن همدان ذو التّغطرفِ
          بحرُ بحورٍ زاخرٍ لم ينزفِ
          نحنُ ضربنا ركبةَ المخندفِ
          إذْ مَدَّها في أشهرِ المُعرّفِ


          **سعدية مفرح** :

          تعليق


          • #6
            أجل...قصة السلام مسرحية
            على شبّاك التذاكر...تصادر الهويّة
            وللذي بوجهه أشاح
            وواصل الكفاح
            أخلد باكراً ولم يرى الصباح
            كان على موعد مع المروحيّة


            والله لا يخفّف آلام الذكرى سوى جزدرات في شوارع المخيم
            والتأمل في وجوه الناس...
            فلعلك ترى سيدة بثوبها المطرّز وطفل موشح بالحطة البيضاء
            وشاب ينادي بلهجة فلاحية

            فتبتسم وتقول...سنعود

            نصيحة:- ليزور من يستطيع مخيم الوحدات غداً ...سيراه مختلفاً
            أنظر الى العيون وتمشّى في الزقاق وتحدث الى الحجارة التي كانت يوماً خيام
            سينجلي همّك

            كل الشكر لصمت البشر

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك
              موضوع اكثر من رائع

              تعليق


              • #8
                فلسطين امي .. كيف انسها ..؟؟
                و ما حياتي ان نسيت محياها ..؟؟
                قسما سنرجع ايها العدى ..
                ونعيد ماضينا بين ثناياها ..
                سأجول بين جنين و الاقصى..
                وامشي كما حرٌ في قراها ..
                سأرسم " المخيمات " في صور ..
                تنعش القلب اذا تناساها ..
                سأكتب عبارة في كل منعطف ..
                فلسطين حرة و نحن من حررناها ..

                ان كنت ترى الحديث صعباً ... فصدقني ان صمتك أصعب .

                اخي ذياب .. اي صمت انت ؟؟!!
                نطقت فابدعت ،صرخت فاسمعت..
                اما انا فقلبت دفاتري و بحثت ..
                و لم اجد في جعبتي ما يليق بكلامك ، فصمت..

                دمت يا صمت البشر صوتٌ للبشر .. و دام قلمك كما عهدناه حر .

                تعليق


                • #9
                  ما أروع احاسيسك عندما تعبر عنها
                  أو ما أروع قلبك حينما تصف ما بداخله ...
                  ما اجملك عندما تكتب ... كأنك تعترف للسماء ...

                  كلمات ليست جميله لم تدخل قلبي **

                  كلمات رائعه جداً جداً عشقها قلبي

                  كم اشتاق الى كلمة من ثلاثة حروف و ط ن
                  من لنا غير الوطن .... انه الوطن الحبيب يسري بداخلنا
                  وسيبقى الى الابد ...


                  وكل همِّنا صار شو راح نوكل عالغدا



                  ما همنا رضا الرب وما بقيناله عبَّدا

                  خلاص صرنا لرجول الذل سجدا

                  والهون عروقه فينا صارت متمددا

                  فلا نتدهي ولا نتدهي ..مافي حدا



                  لا تندهي لا تندهي يا صغيرتي فمن كان هنا ذهب ولم يعد هناااا ،، رحل

                  ما اروعك وما اروع حروفك لا اعرف كيف تشابكها فتعطيك هذه الابداعات

                  دمت بخير وننتظر المزيد

                  تعليق


                  • #10
                    للابداع بقيه في صفحات صمت البشر
                    ما اروعك اخي فعلا
                    الى الامام دائما وكما عهدناك
                    دمت بحفظ الله ورعايته

                    تعليق


                    • #11

                      من يقرأ الكلمات؟....
                      من يحفظ سر الآهات؟......
                      من ذا الذي إذا ما دعوته
                      احس بظلمك والمك
                      وداوى الجراحات؟.....
                      ملعونٌ كل من أبدل الحبَ بالحقدِ
                      وزاد من نار صدورنا
                      وزرع الغدرَ بالدونمات....
                      بابني صهيون... كفاكم ما فعلتم بنا....
                      كفاكم ما حصدتم من المِ القلوب
                      ولهيبِ الآهات .....
                      كفاكم فقد اغرقت دماؤنا الساحات...
                      تذرفون دموعاً لطالما اعتقد كل من رآها
                      انها بالألم مغموسةٌ
                      وتختبئ خلف اسوارها البسمات...
                      غزيرةٌ دموعكم ولكن هيهات...
                      فنحن من نفهم الآم العبرات.....
                      ونحن من نعرف طعم دموع الالم
                      ونحن من ذقناها في اللحظة آلاف المرات....
                      اما دموعكم..... فدموع التماسيحٍ هي ...
                      لا بل براءٌ من دموعكم مكر التماسيح البريئات...
                      في كل يوم يتيه العرب آلاف المرات....
                      وفي كل مره يغالطون انفسهم
                      ويدعون الفهم والمكر
                      وعقولهم مشغولة بالملذات...
                      يدعون إن طريق السلم هو الحل الأكيد
                      ..وبالسلم تفتح المعابرَ والممرات...
                      عارُ علينا صمتنا ...
                      وعار علينا إن نسلم قضيتنا
                      لمن لايملك روح الجهاد في نفسه
                      وفي قلبه الظلام الاسود بحورٌ ومحيطات...
                      اشغلتنا مناصبنا...
                      وأغلقت جفوننا كراسينا .....
                      فلم نعد نرى لا الطفل البريء
                      ولا الارامل الثكلى المعذبات...
                      رسمنا بصمتنا الذل ...
                      واغرقنا ينابيع لطالما
                      روتها دماء زكيه عارٌ علينا إن نسيناها...
                      او اختلقنا لنسيانها الاعذار والمبررات...
                      سيبقى العار لباسنا....
                      طالما القدس بين ايدي الأعادي النجسات...
                      وسيبقى الالم والحزن مابين اصبعي والقلم ...
                      ما دام الاقصى اسيرٌ يئنُ
                      في كل صبحٍ ويستغيث
                      في اليالي الحالكات...
                      سيسقط قلمي الآن ..
                      ومع كل نقطةِ حبرٍ..
                      لا بل نقطةِ دم..
                      آهٍ تنادي وتصرخ.......
                      ملعونٌ كل من بدأ السِلمَ
                      وفي يده الاخرى خنجرُ الغدرِ
                      يُعدُ الطعنات


                      حنان عز

                      تعليق


                      • #12
                        ابدعت اخي دياب

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة د.احمد الفسفوس مشاهدة المشاركة
                          رائع ..
                          لي عودة ان شاء الله ..
                          المشاركة الأصلية بواسطة د.احمد الفسفوس مشاهدة المشاركة
                          فلسطين امي .. كيف انسها ..؟؟
                          و ما حياتي ان نسيت محياها ..؟؟
                          قسما سنرجع ايها العدى ..
                          ونعيد ماضينا بين ثناياها ..
                          سأجول بين جنين و الاقصى..
                          وامشي كما حرٌ في قراها ..
                          سأرسم " المخيمات " في صور ..
                          تنعش القلب اذا تناساها ..
                          سأكتب عبارة في كل منعطف ..
                          فلسطين حرة و نحن من حررناها ..

                          ان كنت ترى الحديث صعباً ... فصدقني ان صمتك أصعب .

                          اخي ذياب .. اي صمت انت ؟؟!!
                          نطقت فابدعت ،صرخت فاسمعت..
                          اما انا فقلبت دفاتري و بحثت ..
                          و لم اجد في جعبتي ما يليق بكلامك ، فصمت..

                          دمت يا صمت البشر صوتٌ للبشر .. و دام قلمك كما عهدناه حر .
                          أنا الخجل دوماً من أنني أعجز عن الكتابة عن فلسطين بما بليق بفلسطين القضية و الشغل الشاغل ..

                          كلماتك العذبة تثير السعادة في نفسي ..ومرورك له الق خاص ...يا دكتورنا الكريم ..
                          بارك الله فيك ...دمت في حفظ الله و رعايته ...

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة غريب الدار مشاهدة المشاركة
                            أجل...قصة السلام مسرحية
                            على شبّاك التذاكر...تصادر الهويّة
                            وللذي بوجهه أشاح
                            وواصل الكفاح
                            أخلد باكراً ولم يرى الصباح
                            كان على موعد مع المروحيّة


                            والله لا يخفّف آلام الذكرى سوى جزدرات في شوارع المخيم
                            والتأمل في وجوه الناس...
                            فلعلك ترى سيدة بثوبها المطرّز وطفل موشح بالحطة البيضاء
                            وشاب ينادي بلهجة فلاحية

                            فتبتسم وتقول...سنعود

                            نصيحة:- ليزور من يستطيع مخيم الوحدات غداً ...سيراه مختلفاً
                            أنظر الى العيون وتمشّى في الزقاق وتحدث الى الحجارة التي كانت يوماً خيام
                            سينجلي همّك

                            كل الشكر لصمت البشر
                            فعلاً ..كنتُ دوماً أخبئ هذا الشعور لكب لا يتهمني أحداً بالعاطفة المفرطة ...والأحاسيس المبالغ بها ..
                            كنت اتعمد مروري من زقاقه ..كنت أتجنب الطرق الرئيسية لكي أشتم رائحة المكان ..فربما منه نستنشق عبير الوطن الغائب عنّا ..
                            ما أروعك يا ابن الدار ...

                            تعليق


                            • #15
                              كلام أكثر من رائع
                              كلمات تأثر القلب و تدمع لها العين
                              و تهز الصمت و تفجر الإحساس
                              كل الشكر و الإحترام...
                              ال و ط ن

                              تعليق

                              يعمل...
                              X