بالغرب أحسن لهم وأفضل وليش نكذب على بعض
أتصحوا أم فؤادكَ غير صاحِ
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
سقيت الشعب دماً يغلي وكل القبح منك مباح..المشاركة الأصلية بواسطة سائد بني شمس مشاهدة المشاركةاتصحو أم فؤادك غير صاحِ*....ألا تدري بأنك في رواحِ
ألا تدري بأن الشعب حقٌ... كضوء الشمس يبزغ في الصباح
نهبت الارض لم تترك فتاتاً...تركت الشعب مكسور الجناحِ
وجئت بكل مرتزق ونازي... ذئابٌ أصلها رحم السفاحِ
سقيت الشعب من كأس المنايا... تركت الشعب مفتوح
و دست بصنادلك علينا ولم يكفك منا النواح
ولكن ليبيا بعد اليوم لم تعد تكترث منك النباح
ستعود أقوى بثروتها ولن تعد ترى منك اللواح
....ابداع أخي سائد ..فكان صوتك يخاطب العقل كعادتك
تعليق
-
-
اجل يا اخت ايمان، ليس المطلع وانما الشطر الاول فقط من المطلع قصيدة جرير التي يمدح فيها عبد الملك بن مروان الخليفة الاموي على ما اذكر يقول فيها:المشاركة الأصلية بواسطة EMAN مشاهدة المشاركةأخي سائد هل مطلع القصيدة فقط هو لجرير والباقي لك
؟
أتصحو أم فؤادكَ غيرُ صاح عشية َ همَّ صحبكَ بالرواحِ
تقُولُ العاذلاتُ: عَلاكَ شَيْبٌ، أهذا الشيبُ يمنعني مراحي
يكلفني فؤادي من هواهُ ظَعائِنَ يَجْتَزِعْنَ عَلى رُماحِ
ظَعائَنَ لمْ يَدِنّ مَعَ النّصَارى َ وَلا يَدْرِينَ ما سَمْكُ القَراح
فبعضُ الماءِ ماء ربابِ مزنٍ وبَعْضُ الماءِ مِنْ سَبَخٍ مِلاح
سيَكْفِيكَ العَوازلَ أرْحَبِيٌّ هجانُ اللونِ كالفردِ اللياح
يعز على الطريق بمنكبيهِ كما ابتَرَكَ الخَليعُ على القِداح
تعزتْ أمُّ حزرة َ ثمَّ قالتْ رَ أيتُ الوَارِدِينَ ذَوي امْتِناحِ
تُعَلّلُ، وَهْيَ ساغِبَة ٌ، بَنِيها بأنْفاسٍ مِنَ الشَّبِمِ القَرَاحِ
سَأمْتاحُ البُحُورَ، فجَنّبِيني أذاة َ اللّوْمِ وانْتظِرِي امْتِياحي
ثِقي بالله لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ، و منِ عندِ الخليفة ِ بالنجاحِ
أعثني يا فداكَ أبي وأمي بسيبٍ منكَ إنكَ ذو ارتباح
فَإنّي قدْ رَأيتُ عَليّ حَقّاً زِيَارَتِيَ الخَليفَة َ وامْتِداحي
سأشكرُ أنْ رددتَ عليَّ ريشي وَأثْبَتَّ القَوادِمَ في جَنَاحي
ألَسْتُمْ خَيرَ مَن رَكِبَ المَطَايا و أندى العالمينَ بطونَ راحِ
وقَوْمٍ قَدْ سَمِوْتَ لهمْ فَدَانُوا بدهمٍ في مللة ٍ رداحِ
أبحتَ حمى تهامة َ بعدَ نجدٍ و ما شيءٌ حميتَ بمستباحِ
لكمْ شم الجبالِ منَ الرواسي و أعظمُ سيلِ معتلجِ البطاحِ
دَعَوْتَ المُلْحِدينَ أبَا خُبَيْبٍ جماحاً هلْ شفيتَ منَ الجماحِ
فقَدْ وَجَدُوا الخَليفَة َ هِبْرِزِيّاً ألَفّ العِيصِ لَيس من النّواحي
فما شجراتُ عيصكَ في قريشٍ بِعَشّاتِ الفُرُوعِ وَلا ضَواحي
رأى الناسُ البصيرة َ فاستقاموا و بينتِ المراضِ منَ الصحاحِ
تعليق
-

تعليق