المشاركة الأصلية بواسطة junaidi
مشاهدة المشاركة
بدي أخرفكم عن المخيم .. بتسمعوني ؟؟!!...(متجدد)
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
-
إذا أردت أن تتعلم معنى العزة والكرامة ,,, فعليك بمجالسة ( أم حسني ) تلك ( الختيارة ) التي ربت ( بسطتها ) جيلالمشاركة الأصلية بواسطة ابو عدي مشاهدة المشاركةعندي خرافية حقيقية عن المخيم وتحديدا مخيم الوحدات
زارني صديق عربي وهو رجل أعمال (مدهن كثير) .... كانت زيارته تندرج في اطار زيارات اسرية متبادلة بيننا بالاضافة لعلاج القدم السكري ، هو يعرف جنوني بالوحدات وطلب مني ان نزور المخيم ، صديقي لا يقوى على السير بسبب قدمه وعلينا استخدام سيارتي ، وصلت مدخل شارع النادي من جهة المركز الامني قُبيل غروب الشمس وكان الباعة المتجولون يغلقون المكان بعرباتهم وبدأت أشق طريقي بسيارتي بينهم بحيث تتحرك الربات المتجولة للخلف قليلا وبعد مروري تعود لمكانها ، اشفق صديقي علي وعلى سيارتي وحاول ثنيي عن عزمي قبل الدخول خوفاً منه على سيارتي ، وصلنا امام مدخل النادي ووقفت بسيارتي وقلت لزميلي هذا هو نادي الوحدات ، نظر الي باندهاش وقال (هو ده!!! يا راجل) ، خالجني شعور بين الحياء من وضع مزري اراه ماثلاً امامي ولكن شعور المحب الولهان سيطر علي بالنهاية ، بعد مسير قصير اخذ منا اكثر من 20 دقيقة وعند مدخل سوق الخضار كانت (عرباية) كرابيج حلب سألني صديقي ما هذا وشرحت له فقال (اوقف بينا عاوز اذوق) وفعلاً وقفنا واشترينا واكلنا ، لا ادري لماذا احسست بطعم الحرية !!! نعم كرابيج حلب بطعم الحرية ، تابعنا مسيرنا الى نهاية الشارع والذي لا يتجاوز طوله 500 متر واخذ منا حوالي الساعة ومنه انعرجنا لاحقاً الى شارع المدارس.
بنهاية الجولة سألت صديقي بوجل (اه شو رأيك؟) .... فاجأني صديقي بالقول (دلوقت عرفت انتو شعب عظيم ليه) ...
وإذا أردت أن تشاهد كيف تصافح الأرزاق البشر ,,, فعليك بالتوجه لصاحب مطعم ( السنبل ) ,,, لن يخبرك ذلك الختيار بأنه طوع المستحيل وجعل من الإرادة خاتما ,,, بل ستشعر ذلك فيه
تعليق
-
-
أحاول قدر المستطاع أخت حنان تقديرا لما بذل من جهود في هذا الموضوع ,,, وعرفانا للـ ( وحدات )المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركةاشتقنا لحكاياك فعلا يا أنس واشتقنا لأخبار المخيم وطريقة نقلك لها
اتمنى أن تستمر
أعلم ظروف دراستك ولكن اتمنى أن تجد الوقت لذلك
تعليق
-
-
نعم لن تمحى فهي إرث قسري مؤلم عشناه ,,, حاولنا أن نصنع من المخيم جسرا للعودة ,, وسيكون كذلك بإذن اللهالمشاركة الأصلية بواسطة أشرف شاكر مشاهدة المشاركةمحطات لن تمحى من ذاكرتنا لأنها تراث شعبنا بأكمله
كل الشكر لك أخي أنس للحديث الشيق!
تعليق
-
-
كل من عاش في المخيم يتذكر تلك الأيام ,,, ومن عاصرها لن تمح من ذاكرتهالمشاركة الأصلية بواسطة بنت فلسطين ام يزن مشاهدة المشاركةكنا نستنى شهر 3 بفارغ الصبر حتى نشن الحملات على المراعي الخضرا الربيع الساحر وفرحة لصغار وابريق الشاي الي على النار كانت سر سعادتنا
أتمنى منك أخت أم يزن إن كنت تملكين أي إضافة أن تقومي بإضافتتها ها هنا
تعليق
-
-
تلك الأيام لازلت اعيشها الى الآن فلا زلت اعايش المخيم بكل تفاصيل الحياه فيهالمشاركة الأصلية بواسطة IiI_anas_IiI مشاهدة المشاركة
كل من عاش في المخيم يتذكر تلك الأيام ,,, ومن عاصرها لن تمح من ذاكرته
أتمنى منك أخت أم يزن إن كنت تملكين أي إضافة أن تقومي بإضافتتها ها هنا
اخي العزيز لن ابخل بما تجود به ذاكرتي ان يكون بين ايديكم من الحاضر الذي لا زلت اعيش أو من ماضي الطفولة
تعليق
-
-
اذا فنحن ننتظر ما ستقدمه الأخت أم يزن وسنعتبر هذا وعدالمشاركة الأصلية بواسطة بنت فلسطين ام يزن مشاهدة المشاركةتلك الأيام لازلت اعيشها الى الآن فلا زلت اعايش المخيم بكل تفاصيل الحياه فيه
اخي العزيز لن ابخل بما تجود به ذاكرتي ان يكون بين ايديكم من الحاضر الذي لا زلت اعيش أو من ماضي الطفولة
تعليق
-
-
كنا صغار وكانت الأعراس بالنسبة النا فرصة للفرح واللعب ويمكن نطمع بكاسة عصير اذا كانت الى بتوزع حنونة وبتحب الأطفال كانت الأغاني عبارة عن مقطوعة مجموعة تغني ومجموعة تر عليها
في كل افرحنا كانت فلسطين حاضرة وعنوان لاغانينا وكأن ببساطة الفلسطينية بدها ترسخ التاريخ
مرة يرددن زرعنا المرمية ع باب الدار فلسطين بتنادي يا ابو عمار
وبدي لابو عمار طيارة حربية تضرب مطار اللد ترجع ع سوريا
ومرة يخبن بيت بيغن وهن يرددن الله يعين الفدائي حط القنابل ع الحطة يخب بيتك يا بيغن هذا الفدائي من مالطا
اكبرنا وتغيرنا وغابت فلسطين وصارن الحجات ضيوف شرف ومالهن مكان بعد ما احتل حسين السلمان الساحة
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة IiI_anas_IiI مشاهدة المشاركة
أحيانا عندما كنت أكتب بعض الأجزاء ,,, يترقرق الدمع لا إراديا ,, أحبسه ويستعص ويأبى الأسر
تقديري واحترامي لحن الجراح
فما بالك بمن يقرأ و هو يحاول لملمة شتات أحاسيسه المنثورة هنا و هناك
وما بالك بمن يشتم من بين السطور رائحة الزعتر الذي ينبت في حنايا الضلوع
في كل مرة تحدثنا فيها عن المخيم يخالجني الشعور نفسه، كما خالجني أول مرة
حرقة في العين و تورم في الحنجرة
فهو ليس حي أو حارة، هو امتداد وطن
تعليق
-
-
تستمد روعتها من روعة قرائهاالمشاركة الأصلية بواسطة ام يحيى مشاهدة المشاركةوما اروعها من حكاية
أشكر مرورك أخت أم يحيى
تعليق
-
-
أشكر مشاركتك أخت أم يزن ,,, وأتمنى مرورك على هذا الرابطالمشاركة الأصلية بواسطة بنت فلسطين ام يزن مشاهدة المشاركةكنا صغار وكانت الأعراس بالنسبة النا فرصة للفرح واللعب ويمكن نطمع بكاسة عصير اذا كانت الى بتوزع حنونة وبتحب الأطفال كانت الأغاني عبارة عن مقطوعة مجموعة تغني ومجموعة تر عليها
في كل افرحنا كانت فلسطين حاضرة وعنوان لاغانينا وكأن ببساطة الفلسطينية بدها ترسخ التاريخ
مرة يرددن زرعنا المرمية ع باب الدار فلسطين بتنادي يا ابو عمار
وبدي لابو عمار طيارة حربية تضرب مطار اللد ترجع ع سوريا
ومرة يخبن بيت بيغن وهن يرددن الله يعين الفدائي حط القنابل ع الحطة يخب بيتك يا بيغن هذا الفدائي من مالطا
اكبرنا وتغيرنا وغابت فلسطين وصارن الحجات ضيوف شرف ومالهن مكان بعد ما احتل حسين السلمان الساحة
/vb/vb/showthread.php?t=18238
تعليق
-
-
صديقي صفوانالمشاركة الأصلية بواسطة الأخضر لي مشاهدة المشاركةفما بالك بمن يقرأ و هو يحاول لملمة شتات أحاسيسه المنثورة هنا و هناك
وما بالك بمن يشتم من بين السطور رائحة الزعتر الذي ينبت في حنايا الضلوع
في كل مرة تحدثنا فيها عن المخيم يخالجني الشعور نفسه، كما خالجني أول مرة
حرقة في العين و تورم في الحنجرة
فهو ليس حي أو حارة، هو امتداد وطن
حروفك هذه تجعلني أراجع أبجديتي عشرات المرات ,,, ففي حرف الواو مولدنا ,,,, وحرف الطاء ( طابو الأرض ) وكوشانها ,,, وحرف النون وطني نبتة يسقيها أبطاله عشقا وترويهم أسطورة ,,, وإن سألت جنين عنهم ستخبرك بأنهم فعلا أبناء من امتداد الوطن
تعليق
-
-
قبل شهر كنت بزيارة لصديق بمخيم الوحدات ، صديقي اراد لنا ان ندخل بيته ولكني ومرافقي فضلنا الجلوس اما بيته وجلسنا نتحدث بحوار جاد أنسانا اننا بجلوسنا متقابلين نغلق اكثر من نصف الزقاق الذي لا يزيد عرضه عن متر واحد امام بيته .... مر بيننا عدة اشخاص ومنهم اخوات فاضلات جمع بينهم جميعاً عند مرورهم القاء السلام المرافق لابتسامة ربما هي من انسانا اننا نكاد نُغلق عليهم الحق العام .. في طرف الزقاق كانت هناك بعض صبايا يلعبون (الحجلة) وكانت عيناي تستمر باستراق النظر اليهن بشغف وكم تمنيت ان العب معهن ....
بساطة اهل المخيم تبهرني وتجعلني أشعر بالفخر انني واحد منكم
تعليق
-

تعليق