المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابو شقرة
يلا نحكي طلاسم ؟؟
تقليص
X
-
روعة يائس هذا ما كنت أتمناه .. وإني لأجد أقلاما في هذا المنتدى تضاهي بهيبتها أقلام الأدباء .. وأتمنى التفاعل من الجميعالمشاركة الأصلية بواسطة اليائس مشاهدة المشاركةسكرات و حطام و موت زئام ... قهوة و سهر و قلم لوام ... جميل أن يرى المرء الشمس تشرق ... و بأشعتها صفحات الكتاب تحرق ... فغدت نهاراً سابق الأيام ...
تصبحون على خير ... نامت شهرزاد و سكتت عن بوح الكلام .......

تعليق
-
-
هو يدري أنني أقول شيء... يلامس قلبه لكنه يبقى مصراً على عناده فهل عندما تباكينا معاً ...وقد هرب مني ... وكلي رجاء أن لا تذهب أشعة الشمس اليوم مبكراً لأن الغروب يعيد لي قدرتي على التعبير ...فأنا أرفض التعبير لعلي اذا خفت أن أبكي معها ..فهذا يبشر بأن الدموع ربما ستكون دماءاً في هذه الليلة ... سأكتب يا صديقي وأعلم أنني أكتب حروفاً لكن صدقني لي فيها "مآرب أخرى" ...
ما بعرف ...بس عنجد عجبتني الفكرة في نصك هذا
تحياتي يا أنووووس ...
دمت في حفظ الله ورعايته
تعليق
-
-
اما انتهت من سنين قصتى معه؟المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركةعشقت من بين القلوب ..قلبك ...وتهت بين الطرق ولم يدلني غيرك ...سببت لي الحياه الالم دائماً ولم اجد من يغير فكرتي عنها غيرك ...ماذا تريد مني الآن ....
بعد ان امتلكت قلبي؟؟
الم تمت كخيوط الشمس ذكراه؟
اما كسرنا كؤس الحب من زمن
فكيف نبكى على كأس كسرناه؟
رباه اشياؤه الصغرى تعذبنى
فكيف انجو من الاشياء رباه؟
تناقضات .. تداخلات .. وضوح .. ويقين ..كره .. ومحبة .. أفراح .. أحزان .. ذكرى .. ونسيان .. مجموعة انسان .. فأيها من المجموع أنا ؟؟!! وأيها من المجموع أنت ؟؟!
تعليق
-
-
امتلك احن قلب على مر البشرية روح تستطع بكل معاني الحياة والحرية اريد ان اعطيكِ عمرا من الحب والحنان والعطف وكم تمنيت وكم دعيت ربي ان يبقيني حيا الى يوم القيامة لتبقى روحي بكِ ولهانه .... لم اعطيكِ محبوبتي الا نقطة من بحر المالانهاية ... ما ذا اريد ؟؟المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركةعشقت من بين القلوب ..قلبك ...وتهت بين الطرق ولم يدلني غيرك ...سببت لي الحياه الالم دائماً ولم اجد من يغير فكرتي عنها غيرك ...ماذا تريد مني الآن ....
بعد ان امتلكت قلبي؟؟
اريد تعويضكِ عن كل لحظة لم تري فيها السعادة ... اعيش عمرا في قمة التعاسة اذا كان هذا يقدم لكِ لحظة سعادة
تعليق
-


تعليق