ان شاء الله الفوز لليرموك
هل انت محظوظ...ام سيئ الحظ
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا نعلم بان التوفيق والحظ سواء اكان جيد او سيئ هو من عند الله ولا نعترض على حكم الله عز وجل فهو العدل وعنده العدل المطلق في الدنيا والاخرة
لعل الكثير من ما تقدمتي يحتاج الى وقفات طويلة ولكن شدتني هذه العبارات " وإن تصادف ان حلت عليك بركاته وليس نقمته- فإنك ستلمس نعمته عليك ولكنك لن تعترف بفضله وكعادتك سوف تنسب الفضل لنفسك شأنك معه دائماً. "
هكذا هو الانسان الضعيف في نظري ينسب النجاح له ويضع فشله على شماعه الحظ كما تعودنا فهل يكون هذا حبا للنفس وتكبر على نعمه الله اما انه الجهل و البعد عن الله اما هو عدم الرضى بما كتبه الله له ؟ اسئله كثيرة واجابات ايضا كثيره منها ولكن في اغلبها غير مقبولة لان في مجملها يسود التهرب من حقيقة النفس وماهي عليه من خراب واهتراء .
لا نحب ان نعترف بأخطائنا اذا ما لم نحسن استغلال ما توفر بأيدينا من فرص وحظوظ
اما العبارة الثانية " إنني احب ان اكون محظوظه في كل شيئ الا انني لا اجلس خلف نافذتي في انتظار الحظ ولو كان ذلك ممكناً لفعلت "
اما هذه فتفسر حال الكثير من الناس في وقتنا الحالي يريد الخير والفسحة في المال والرزق والولد وهو جالس في مكانه ويقول تفرج ان شاء الله والحظ لا يقف معي يا هذا الم تسمع قول " اسعَ يا عبدي وتوكل علي أبارك سعيك " كيف يمكن ان يكون لك وانت جالس في مكانك لن تحصل الا على الخيبة وما لا تتمنى فإذا اردت السعاده في الدنيا والاخرة اذهب وابحث ولا تستسلم فلعل الله تعالى يعطيك من عالم غيبة والاهم ان لا تنكر فضل الله عليك وان الحظ الجيد الذي اتاك هو من عند الله وليس من ذكائك وعقلك فلا شيئ يأتي من العدم
يعطيكِ الف عافية يا حنان الله يرضى عليكي كالعادة مميزة في طرحك لعل الكلام لا ينفع في مدح ما تقدمين
في ميزان حسناتك ان شاء الله تعالى
الله يرضى عليكي
تعليق
-
-
في الحقيقه يا حنان لا اعرف الراي الشرعي بموضوع الحظ رغم ورود هذه الكلمه
بالقران الكريم عندما تحدث سبحانه وتعالى عن قارون وقال عنه انه لذو حظ عظيم
لاننا كمسلمين نؤمن بالقضاء والقدر اما الحظ فنريد ان نعرف الحظ من الناحيه اللغويه ومن
الناحيه الشرعيه لنتكلم فنحن نقول عندما يحصل امر سواء سئ او جيد نقول قدر الله وما شاء فعل
فمثلا عندما يتعرض احد الاشخاص الى حادث هل نقول بان حظه سئ ام نقول ارادة الله او قضاء
وقدره
بالرغم من اننا جميعا نقول فلان محظوظ لانه حصل له امر ما كأن رزقه او يشتري بطيخه وتكون حمرا من الداخل نقول يا سلام حظه بفلق الصخر
معلش يا حنان مداخلتي قد تكون فيها ظلم لموضوعك الرائع ولكن دائما الشرع يكون له الدور الاساسي في حياتنا
شكرا لك يا حنان الله يرضى عنك ويوفقك
تعليق
-
-
من خلال تجارب الحياة استطعت ان اوصل لفكرة و قناعة مفادها ان لا وجود للحظ في حياة الانسان و كل شئ يحدث معنا مقدر و مكتوب من الله سبحانه و تعالى و ان لكل شئ يحدث حكمة قد نستوعبها و قد لا نستوعبها ولكن في النهاية كل ما يحصل هو خير من الله. ولا ننسى النية فيقول الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم (انما الاعمال بالنيات) فالانسان ذو النية الصافية يوفق في حياته و يتال رضى الله و رضى الوالدين و رضى الناس ولا اعتقد ان الحظ قد خدمه لينال كل هذا. بصراحة يوجد الكثير للحديث عنه في خصوص هذا الموضوع ولكن لا اريد ان اطيل عليكم.
تعليق
-
-
وعلينا الايمان دائماً بم يقضيه ويقدره الله لنا من حظالمشاركة الأصلية بواسطة الوحدات حبي مشاهدة المشاركةموضوع رائع
الحظ غالبا من توفيق الله لذوي القلوب الطيبة
ونرجو الله ان يكون اعضاء المنتدى ذوي حظ عظيم
الله يجزيك كل خير اخي على مرورك
دمت بحفظ الله
تعليق
-
-
شهاده اعتز بها اخي مرادالمشاركة الأصلية بواسطة م.مراد فسفوس مشاهدة المشاركةكما عودتينا موضيعك رائعه
شكراً لكِ اخت حنان
الله يجزيك كل خير وسعيده بمرورك
تعليق
-
-
الله يعافيك يا محمد ويجزيك الخير وبالفعل هذا هو خطأ بني البشر دائماً يطلبون كل شيئ على طبق من ذهب واذا جائهم لم يشكروا بل نسبوا كل ما يئتيهم من عند الله لانفسهم وللاسف لا تستطيع الغالبيه العظمى منهم الربط بين كلمة حظ وقدر الله وقضاءه فيتيهون في غياهب الظلمه مره اخرىالمشاركة الأصلية بواسطة الطيار مشاهدة المشاركةبسم الله الرحمن الرحيم
كلنا نعلم بان التوفيق والحظ سواء اكان جيد او سيئ هو من عند الله ولا نعترض على حكم الله عز وجل فهو العدل وعنده العدل المطلق في الدنيا والاخرة
لعل الكثير من ما تقدمتي يحتاج الى وقفات طويلة ولكن شدتني هذه العبارات " وإن تصادف ان حلت عليك بركاته وليس نقمته- فإنك ستلمس نعمته عليك ولكنك لن تعترف بفضله وكعادتك سوف تنسب الفضل لنفسك شأنك معه دائماً. "
هكذا هو الانسان الضعيف في نظري ينسب النجاح له ويضع فشله على شماعه الحظ كما تعودنا فهل يكون هذا حبا للنفس وتكبر على نعمه الله اما انه الجهل و البعد عن الله اما هو عدم الرضى بما كتبه الله له ؟ اسئله كثيرة واجابات ايضا كثيره منها ولكن في اغلبها غير مقبولة لان في مجملها يسود التهرب من حقيقة النفس وماهي عليه من خراب واهتراء .
لا نحب ان نعترف بأخطائنا اذا ما لم نحسن استغلال ما توفر بأيدينا من فرص وحظوظ
اما العبارة الثانية " إنني احب ان اكون محظوظه في كل شيئ الا انني لا اجلس خلف نافذتي في انتظار الحظ ولو كان ذلك ممكناً لفعلت "
اما هذه فتفسر حال الكثير من الناس في وقتنا الحالي يريد الخير والفسحة في المال والرزق والولد وهو جالس في مكانه ويقول تفرج ان شاء الله والحظ لا يقف معي يا هذا الم تسمع قول " اسعَ يا عبدي وتوكل علي أبارك سعيك " كيف يمكن ان يكون لك وانت جالس في مكانك لن تحصل الا على الخيبة وما لا تتمنى فإذا اردت السعاده في الدنيا والاخرة اذهب وابحث ولا تستسلم فلعل الله تعالى يعطيك من عالم غيبة والاهم ان لا تنكر فضل الله عليك وان الحظ الجيد الذي اتاك هو من عند الله وليس من ذكائك وعقلك فلا شيئ يأتي من العدم
يعطيكِ الف عافية يا حنان الله يرضى عليكي كالعادة مميزة في طرحك لعل الكلام لا ينفع في مدح ما تقدمين
في ميزان حسناتك ان شاء الله تعالى
الله يرضى عليكي

مرورك يعطي الدافع لان نتعمق اكثر في حبر هذا القلم فلا تحرمنا منه
دمت بحفظ الله ورعايته
تعليق
-
-
نعم يا والدي صدقت ولكنها حقيقه وامر واقع في حياتنا ونواجهه في اليوم عشرات بل مئات المرات فترى هذا يقول يلعنه من حظ وآخر يهذي بحظ فلان الحلو وحظ علان السيئ ولكنهم لو تعمقوا في التفكير قليلاً لوجدوا ان كل شيئ مقدر ومكتوب من عند الله تعالى ويجب علينا الحمد في لحظات الشده والكرب والشكر في لحظات الرخاء والنعمالمشاركة الأصلية بواسطة junaidi مشاهدة المشاركةفي الحقيقه يا حنان لا اعرف الراي الشرعي بموضوع الحظ رغم ورود هذه الكلمه
بالقران الكريم عندما تحدث سبحانه وتعالى عن قارون وقال عنه انه لذو حظ عظيم
لاننا كمسلمين نؤمن بالقضاء والقدر اما الحظ فنريد ان نعرف الحظ من الناحيه اللغويه ومن
الناحيه الشرعيه لنتكلم فنحن نقول عندما يحصل امر سواء سئ او جيد نقول قدر الله وما شاء فعل
فمثلا عندما يتعرض احد الاشخاص الى حادث هل نقول بان حظه سئ ام نقول ارادة الله او قضاء
وقدره
بالرغم من اننا جميعا نقول فلان محظوظ لانه حصل له امر ما كأن رزقه او يشتري بطيخه وتكون حمرا من الداخل نقول يا سلام حظه بفلق الصخر
معلش يا حنان مداخلتي قد تكون فيها ظلم لموضوعك الرائع ولكن دائما الشرع يكون له الدور الاساسي في حياتنا
شكرا لك يا حنان الله يرضى عنك ويوفقك
مرورك من هنا يعني لحنان الكثير يا والدي
الله يطوللنا بعمرك يارب
دمت بحفظ الله ورعايته دائما
تعليق
-
-
اوافقك الرأي اخي الكريم واتمنى ان نتعمق دائما في النقاش لابعد ما يكون عسى ان تعم الفائده الاكبر ان شاء الله تعالى ولن تطيل علينا ابداً فلا نطرح هذه المواضيع والكلمات الا لكي نكتسب في كل يوم اكبر قدر من المعلومات من خلال تعليقات القراء وآرائهم المختلفهالمشاركة الأصلية بواسطة free palestine مشاهدة المشاركةمن خلال تجارب الحياة استطعت ان اوصل لفكرة و قناعة مفادها ان لا وجود للحظ في حياة الانسان و كل شئ يحدث معنا مقدر و مكتوب من الله سبحانه و تعالى و ان لكل شئ يحدث حكمة قد نستوعبها و قد لا نستوعبها ولكن في النهاية كل ما يحصل هو خير من الله. ولا ننسى النية فيقول الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم (انما الاعمال بالنيات) فالانسان ذو النية الصافية يوفق في حياته و يتال رضى الله و رضى الوالدين و رضى الناس ولا اعتقد ان الحظ قد خدمه لينال كل هذا. بصراحة يوجد الكثير للحديث عنه في خصوص هذا الموضوع ولكن لا اريد ان اطيل عليكم.
جزيت خيرا على مرورك الطيب اخي دائما
دمت بحفظ الله ورعايته
تعليق
-
-
السلام عليكم
سأختار هذا المنطلق لأوضح فيه وجهة نظري ....
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ... عجبا لأمر المؤمن ! إن أمره كله خير ، إن أصابته سراء شكر ، فكان خيرا له ، وإن أصابته ضراء صبر ، فكان خيرا له .
وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم : لا يصيب المؤمن من هم ، ولا غم ولا أذى - إلا كفر الله عنه بها من خطاياه
.... صدق رسول الله ...
هو موضوع تبحث عن خيط فيه لتمسكه لكي تعرف من أين تبدأ ... ما هو الحظ ... وهل هناك حظ سيء وحظ حسن ... وهل الحظ هو النصيب وهل هو الحظ هو القدر ... هل هو الحظ عد التوفيق أو التوفيق ...الحظ هل من يعمل ويجتهد يكون حظه كبيراً بالتوفيق ... ومن لا يجتهد ولا يعمل يكون حظه قليلاً بالتوفيق ...
بصراحة بغض النظر عن المسميات الا أنني أؤمن بشيء اخر الاجتهاد والعمل والسعي بعد التوكل الى الله طريق النجاح وربنا هو من ييسر الأمور فتارةً يعجل بالخير لك ويوسع رزقك ... وتارةً يؤخر بالخير لك ويضيق رزقك ...
الاسلام عقيدة لها منهجها ومبادئها ... العمل ضمن هذه المبادىء والمناهج ...تيسر الأمر لك ... ويبقى قول "ان شاء الله ... فكل شيءٍعنده بمقدار ...
بارك الله فيك يا حنان ...على مواضيعك المميزة
تعليق
-


تعليق