خلل طارئ

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خلل طارئ

    5

  • #2
    _2_


    التعارض والتكامل في بناء الوعي، أو ما يسمى بالوعي والوعي الغاصب، ويعني هذا في فلسفة غامباتستا فيكو أن وعي الفرد بذاته يتحقق من خلال التعارض والتكامل معاً بشرح أكثر إسهاباً فالوعي أصلاً يأتي من خلال آخرين ومن خلال الذات وبذلك نعود لسارتر حين قلنا سلفاً كل شيء يحصل لي يحصل خلالي أنا.

    مهاترة أخرى:

    عندما نجد لأنفسنا تخريجة بالقول أن وعينا غير جاهز، فنحن ننكر أن وعينا مغتصب لآخرين، لذا لست أستبيح ما لديك من وعي بقدر ما أنا قادرة على اغتصاب وعيك إن أنا ملكت الأدوات المناسبة، قد تنكر ذلك مراراً لكني أعدك بأنك سوف تنساق لما أمليه عليك بطريقة أو بأخرى، وبذلك أنهي لك مفهوم الحرية بشكل أو بآخر.


    ظاهراتياً نشكل قطبين في مفهوم الاختلاف، لكن عملياً نشكل حالة إملاء من طرف على آخر، ذلك لا يعني أنك لن تؤثر بي، ولن تغتصب شكلاً أو آخراً من وعيي الذاتي، بالمسألة كالشعر في أصلها، وقد تستغرب أن الشعر يختصر مسائل فلسفية عميقة، فليس هناك من شيء لم يقله الشعراء، لذا لن آتي بجديد في الشعر ولن تأتي أنت بجديد، قد نأتي بلغة واضحة البصمات، لكننا سننساق للتناص في قمة وعينا حين ندعي أننا نفعل ذلك بلا وعي...


    يطيب لي أن أقول لك في نهاية الأمر وليس بدايته حيث أن نهايته تخلق بدايات كثيرة، أن الواقعية تفرض علينا أن نعترف بأننا أشباه آلات في وعينا المقدم، بينما الوعي الفطري وهو مسألة لن نستطيع أن نجازف بذكرها فهي كحريتنا تبقى مصونة طالما كنا بعلم الغيب، ولسنا بحاضر المسؤولية.

    أجزم لك أن الوعي لن يتحقق بغير العمد، فهو مقصود في كل حالاته، لذا إن قلت لي أنك ماركسي أو ديني، مادي أو مثالي، فوعيك مقصود بداعي اغتصاب وعيك...

    تعليق


    • #3
      و إن كان اللاوعي هو من يفرض حضوره علي ؟؟ حيث أن الوعي في عالمنا ينتقص من مخرجات الأفكار بأن يجعلها أسيرة واقع لا نملك فيه حرية الإختيار بين أن نعلنها أو أن نجعلها في لاوعي منا خيال ... و سارتر مع القهوة و سيجارة و عناد يجعل عصبيتي تزداد

      تعليق


      • #4
        _3_


        في لحظة صفاء :

        أحذيتي الفارغة .. مملوءة بخطط السفر

        وتعرف الطرق كلها ... التي تؤدي إليكِ

        في لحظات عكورة :

        لا تلتفت إلى الوراء، الأحياء وحدهم من يمثلون الدور الأهم في الأمم، فإن أنت كنت فحياتك ممكنة، لن تتوقف حتى تجد بادرة من حقيقة، بالأصل تملك اثبات قدرتك على تلمس ما بقي من طريق لبحث ذاتك، يبقى عليك أن تبحث بتفحص وجهد مضني قليلاً عن حريتك المسلوبة، ووعيك بذاتك.

        يقول جرامشي في مذكرات السجن " إن نقطة الانطلاق عند الشروع في نقد تفصيلي تتمثل في الوعي بالذات وفي معرفة النفس بصفتها نتيجة لعملية تاريخية جارية حتى اللحظة، وهي العملية التي أودعت في النفس آثاراً لا يحصى عددها دون أن تصحبها قائمة جرد لها " فإن كان الأمر ضرورة لا بد منها، فهل نستطيع أن ندعي أننا نكشف الوعي مجرداً عن غيره؟ جملة جرامشي الأخيرة تثير التباساً لدي، فهل الأمر يأخذ بعداً شخصياً أم أنه يتعدى للأحياء والأموات في الأمم؟ كطفل ولد حديثاً فسقط في قدرٍ من ماء يغلي سهواً فعاش بعدها بحرقة التشوه المقصود قدراً !! بئساً لذلك إن لم يكن هناك حل.



        وتر خارجي :

        هكذا تكون النهاية حرب بطريقة أو بأخرى حتى تنسف الإمامة فتقول أنثى لرجل :

        وأختبر الأنوثة بوسامتك
        عساها تطاردك رائحتي

        تعليق

        يعمل...
        X