ذهبتم وأتيتم وما أتفقتم وأتفقتم أحياناً
ذياب أو دياب بالعامية : يا ابن عم آسفة فقد صدر إلى مسمعي بأني غير ذلك
يا ابن عم وليس بقريب :
لست من موليجي الرمز فلست أتقنه إن أردت الرمز فالرمز يتأتي بالشعر النثري وهذا ما لا أكتبه بأصله، بل أكتب نثر الذات وللعالم في الأدب يعلم أنه ليس هناك ما يدعي بخاطرة مثال بسيط ونستطيع أن ندعي ولا ندّعي إلى تسمية الأشياء باسمها المجرد لا بعموميات الخطأ ...
كمثل قولك أن بأمسي حصل عزيزتي هو حوار موجه لشخص بعينه وافترضت أنه اليائس، فهل أنت أصبت بذلك وهل أنا مولجة للدفاع عن نصي، علماً أن النص مهدى إلى فتاة هنا... طلبت إليَّ أن أكتبه باسمها المجنونة فهل أتقنت قراءة ما بين النص وشذراته؟ بأمسي حصل عزيزتي ليس ذنبي أنك لم تقرأ النص، ولا ذنب اليائس أنه دافع عن الرجل العام وأنا دافعت عن المرأة العامة حتى تشخصن النص، إذاً هي قدرة ملكها البعض وتركها آخرون.
إليك آخرون قدموا إلى ذات النص في مكان آخر وقالوا مثلاً
(انشئ محكمة مؤقته لأحاسب ذاتي كل يوم ... وكل يوم اصنع محضرا جديدا لا بد ان يستشف من محاضر الماضي ... واقسو على ذاتي لأنني القاضي واعرفها جيداً ... ولا اسمح لذاتي بأن تهب في نزواتها .. واخاف ان تطغو لجنة الدفاع عن ذاتي على افكار قرارات القاضي وتهم لجنة النيابة ... لأنها ستصبح محكمة زائفة بقاضيها ومتهمها وبنيابتها وبدفاعها ... ولا اجد ذاتي بعد ذلك اليوم .... " ابو الأمير ")
وليس أبا الأمير بأديب ولا شاعر، إذاً لتسمح لي أنت وغيرك، فقد كتبت في هذا الموضوع بالأخص موضوع الأدب والكتابة فيه في أماكن أخرى على مدى أكثر من عشر سنين، في ملتقيات أدبية ناضجة، وملتقيات أدبية طفولية، ومراهقة وطور النشئ أيضا.
بمجملهم كان ردهم أقل دفاعاً عن تردي لغة هي أولى بنا فأولى كي نعرف محاسنها، وطريف القول فيها، لا لن أعذر شخصاً لا يعلم معاني اللغة التي يتكلم، طالما تعدى الصف الثاني ثانوي في بلاده، لن أعذره فهو ليس محقاً بأن يعلم بآخر موديل ... وآخر خبر فني تافه... وآخر صيحة للسيارات... وآخر نتيجة لمباراة كرة قدم.... ولا يعلم ألف بائية لغته فكيف يقرأ القرآن هذا؟؟ كيف يجروء على أن يقرأه أصلاً؟ أم أنه يقرأه قراءة الأعجمي دون فهم ولا وصولاً لما أراد عز وجل ؟
بمناسبة أنك تحدثت عن النصوص الفائزة في المسابقة فلنعترف بصوت عالٍ أنها تمت حسب المجاملة لا القراءة، وأراهن بذلك ضمن المسابقة الثانية حيث سيخسر النص الواضح الجميل ويفوز آخرٌ فلمَ تنكر هذا وتقول أن النص وصل حسب استساغة الأذن، لكان كثر وصلوا قلب البشر أكثر بكثير من درويش في عصرنا هذا. " تنويه " أنا لا أعتبر مشاركتي صحيحة ولا أعتبر نصي أفضل من سائر النصوص.
حنان عز:
عزيزتي، النقد ليس مجاملة لشخصك، النقد في فعله قاسٍ لا يرحم ولا يأتي بكِ إلى رفعة، أقل لكِ صراحة؟ لو أردت أن أمارس النقد الأدبي الحقيقي لكرهني كل من هنا،وأنا وبشكل شخصي جلدت مائة مرة قبل أن أجروءعلى نشر نصيص لي لا نص، فالنقد يأتي بثلاث مراحل
تبيان الركاكة اللغوية
تبيان الأخطاء البلاغية
تبيان الأخطاء النحوية
إن أردت جلست لنصوصك إن أنت أردتِ ذلك، لكن عليكِ أن تتحملي النقد ولا تأتي جدالاً به، بمناسبة قولكِ هل أنت مضطرة إلى إمساك معاجم الدنيا حتى تفهمي نصي أو نص غيري ممن يتقنون الرمز ولست أدعي بذلك، نعم أنت بحاجة إلى ذلك فهذا جزءٌ من تدريب الذات على اللغة، تحبين المجاملة!! لست أتقنها بصدق، قد أجامل في وضعك العام، قد أجامل في أي شيء تريدين لكن في اللغة فلست أستيطع ذلك، فاللغة إن أصابتها الضوضاء أصبحت كتامر حسني حين بكى " هم ما فهمونيش "
النقد ليس هدماً بل بناءً حتى آخر رمق، فكيف تطلبين النقد وتختبئين خلف قول أنا لست بحاجة لرأي يهدم معنوياتي؟ لا أنت بحاجة لهذا الرأي حتى تنضجين قلماً عله يفعل شيئاً ويعطي.
مالك:
لك نفس القول الذي قلته لحنان ودياب من قبلك ولاأعتقد أننا بحاجة لإعادته.
أما الطيار:
عزيزي القارئ الطيار :::::: عظم الله أجركم وأعطاكم سلوى صبر وجزيل قوة على مهاترة ونكات ليس هناك من أحد احتاجها سواك!!! أم أكمل لك كافة التعازي في سخريتك؟ دمت بكل ود وسخرية فلا تلج إلى قعر هجاء فهو أولى بأن يعزيك في سخرك.
أما فولتير
فولتير الحبيب حين أراد وهب روحه حتى تثبت الحرية نسي المقتبس أن فولتير أراد الحرية حيث لا وجود لها، واللغة عفوكم ليست مصدر حريات نأتيها ونهبها، بل هي مصدر بلاغ ومفاخرة.
خاتمة:
أحب أن أستمع لبعض الخطب الدينية على لسان أحبة اللغة، فعلي أجد تعبيراً لا أعرفه، وأستغرب كل برامجنا الإذاعية والمدافعين عن تردي اللغة والبرامج التلفزيونية، وأستغرب التمترس خلف قناع التجربة في لغة هي أولى أن نحترمها
ذياب أو دياب بالعامية : يا ابن عم آسفة فقد صدر إلى مسمعي بأني غير ذلك
يا ابن عم وليس بقريب :
لست من موليجي الرمز فلست أتقنه إن أردت الرمز فالرمز يتأتي بالشعر النثري وهذا ما لا أكتبه بأصله، بل أكتب نثر الذات وللعالم في الأدب يعلم أنه ليس هناك ما يدعي بخاطرة مثال بسيط ونستطيع أن ندعي ولا ندّعي إلى تسمية الأشياء باسمها المجرد لا بعموميات الخطأ ...
كمثل قولك أن بأمسي حصل عزيزتي هو حوار موجه لشخص بعينه وافترضت أنه اليائس، فهل أنت أصبت بذلك وهل أنا مولجة للدفاع عن نصي، علماً أن النص مهدى إلى فتاة هنا... طلبت إليَّ أن أكتبه باسمها المجنونة فهل أتقنت قراءة ما بين النص وشذراته؟ بأمسي حصل عزيزتي ليس ذنبي أنك لم تقرأ النص، ولا ذنب اليائس أنه دافع عن الرجل العام وأنا دافعت عن المرأة العامة حتى تشخصن النص، إذاً هي قدرة ملكها البعض وتركها آخرون.
إليك آخرون قدموا إلى ذات النص في مكان آخر وقالوا مثلاً
(انشئ محكمة مؤقته لأحاسب ذاتي كل يوم ... وكل يوم اصنع محضرا جديدا لا بد ان يستشف من محاضر الماضي ... واقسو على ذاتي لأنني القاضي واعرفها جيداً ... ولا اسمح لذاتي بأن تهب في نزواتها .. واخاف ان تطغو لجنة الدفاع عن ذاتي على افكار قرارات القاضي وتهم لجنة النيابة ... لأنها ستصبح محكمة زائفة بقاضيها ومتهمها وبنيابتها وبدفاعها ... ولا اجد ذاتي بعد ذلك اليوم .... " ابو الأمير ")
وليس أبا الأمير بأديب ولا شاعر، إذاً لتسمح لي أنت وغيرك، فقد كتبت في هذا الموضوع بالأخص موضوع الأدب والكتابة فيه في أماكن أخرى على مدى أكثر من عشر سنين، في ملتقيات أدبية ناضجة، وملتقيات أدبية طفولية، ومراهقة وطور النشئ أيضا.
بمجملهم كان ردهم أقل دفاعاً عن تردي لغة هي أولى بنا فأولى كي نعرف محاسنها، وطريف القول فيها، لا لن أعذر شخصاً لا يعلم معاني اللغة التي يتكلم، طالما تعدى الصف الثاني ثانوي في بلاده، لن أعذره فهو ليس محقاً بأن يعلم بآخر موديل ... وآخر خبر فني تافه... وآخر صيحة للسيارات... وآخر نتيجة لمباراة كرة قدم.... ولا يعلم ألف بائية لغته فكيف يقرأ القرآن هذا؟؟ كيف يجروء على أن يقرأه أصلاً؟ أم أنه يقرأه قراءة الأعجمي دون فهم ولا وصولاً لما أراد عز وجل ؟
بمناسبة أنك تحدثت عن النصوص الفائزة في المسابقة فلنعترف بصوت عالٍ أنها تمت حسب المجاملة لا القراءة، وأراهن بذلك ضمن المسابقة الثانية حيث سيخسر النص الواضح الجميل ويفوز آخرٌ فلمَ تنكر هذا وتقول أن النص وصل حسب استساغة الأذن، لكان كثر وصلوا قلب البشر أكثر بكثير من درويش في عصرنا هذا. " تنويه " أنا لا أعتبر مشاركتي صحيحة ولا أعتبر نصي أفضل من سائر النصوص.
حنان عز:
عزيزتي، النقد ليس مجاملة لشخصك، النقد في فعله قاسٍ لا يرحم ولا يأتي بكِ إلى رفعة، أقل لكِ صراحة؟ لو أردت أن أمارس النقد الأدبي الحقيقي لكرهني كل من هنا،وأنا وبشكل شخصي جلدت مائة مرة قبل أن أجروءعلى نشر نصيص لي لا نص، فالنقد يأتي بثلاث مراحل
تبيان الركاكة اللغوية
تبيان الأخطاء البلاغية
تبيان الأخطاء النحوية
إن أردت جلست لنصوصك إن أنت أردتِ ذلك، لكن عليكِ أن تتحملي النقد ولا تأتي جدالاً به، بمناسبة قولكِ هل أنت مضطرة إلى إمساك معاجم الدنيا حتى تفهمي نصي أو نص غيري ممن يتقنون الرمز ولست أدعي بذلك، نعم أنت بحاجة إلى ذلك فهذا جزءٌ من تدريب الذات على اللغة، تحبين المجاملة!! لست أتقنها بصدق، قد أجامل في وضعك العام، قد أجامل في أي شيء تريدين لكن في اللغة فلست أستيطع ذلك، فاللغة إن أصابتها الضوضاء أصبحت كتامر حسني حين بكى " هم ما فهمونيش "
النقد ليس هدماً بل بناءً حتى آخر رمق، فكيف تطلبين النقد وتختبئين خلف قول أنا لست بحاجة لرأي يهدم معنوياتي؟ لا أنت بحاجة لهذا الرأي حتى تنضجين قلماً عله يفعل شيئاً ويعطي. مالك:
لك نفس القول الذي قلته لحنان ودياب من قبلك ولاأعتقد أننا بحاجة لإعادته.
أما الطيار:
عزيزي القارئ الطيار :::::: عظم الله أجركم وأعطاكم سلوى صبر وجزيل قوة على مهاترة ونكات ليس هناك من أحد احتاجها سواك!!! أم أكمل لك كافة التعازي في سخريتك؟ دمت بكل ود وسخرية فلا تلج إلى قعر هجاء فهو أولى بأن يعزيك في سخرك.
أما فولتير
فولتير الحبيب حين أراد وهب روحه حتى تثبت الحرية نسي المقتبس أن فولتير أراد الحرية حيث لا وجود لها، واللغة عفوكم ليست مصدر حريات نأتيها ونهبها، بل هي مصدر بلاغ ومفاخرة.
خاتمة:
أحب أن أستمع لبعض الخطب الدينية على لسان أحبة اللغة، فعلي أجد تعبيراً لا أعرفه، وأستغرب كل برامجنا الإذاعية والمدافعين عن تردي اللغة والبرامج التلفزيونية، وأستغرب التمترس خلف قناع التجربة في لغة هي أولى أن نحترمها


تعليق