شعراء وادباء ابت اقلامهم ان تنكسر {متجدد}

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61
    المشاركة الأصلية بواسطة شهد نابلس مشاهدة المشاركة
    لا اعلم هل يحق لامثالي الغير مثقفين ان يمرو هنا ويبدو اعجابهم بالمجهود المثقفين امثالك
    ام يقرأ ويصمت ويرحل
    ولا اعرف بماذا اجيب الرائعين امثالك
    فانتي بحق على قدر عال من الثقافة والوعي بالتفكير وشرف لي ولأي انسان ان تمري وتقرئي ما يكتب
    هذا الكلام ليس مجاملة اخت شهد والله يشهد.. ما شالله عليكي

    تعليق


    • #62
      المشاركة الأصلية بواسطة مالك مشاهدة المشاركة

      ولا اعرف بماذا اجيب الرائعين امثالك
      فانتي بحق على قدر عال من الثقافة والوعي بالتفكير وشرف لي ولأي انسان ان تمري وتقرئي ما يكتب
      هذا الكلام ليس مجاملة اخت شهد والله يشهد.. ما شالله عليكي
      كلامك نيشان اعتز به
      شكرا على كلامك
      تقبل اعجابي المتواضع

      تعليق


      • #63
        ممكن رح اضيف شخصية قريبة

        ثريا ملحس
        الدكتورة ثريا بنت عبد الفتاح بن محمد بن عبد الرحمن ملحس (1925 -) أديبة وشاعرة وباحثة وأستاذة جامعية

        ولدت ثريا عبد الفتاح ملحس في نابلس عام 1925 ثم انتقلت مع أهلها إلى عمان حيث تلقت علومها الابتدائية والثانوية قبل أن تستكملها في القدس في الكلية الإنكليزية. تابعت دراساتها الجامعية في بيروت ولندن. التحقت بالجامعة الأمريكية في بيروت، وحصلت منها على شهادة البكالوريوس في الأدب واللغة العربيين سنة 1947، بدرجة أولى مع مرتبة الشرف. وفي سنة 1951، نالت شهادة الماجستير مجدداً من الجامعة الأمريكية في بيروت بدرجة أولى شرف. كان موضوع رسالتها "أدب الروح عند العرب". ونشرت هذه الرسالة سنة 1964 بعد تنقيحها وتعديلها بعنوان: "القيم الروحية في الشعر العربي قديمه وحديثه."

        التحقت بكلية بيروت الجامعية للبنات للتدريس فيها سنة 1952. وبعدها تابعت دراستها في جامعة لندن، قسم الدراسات الشرقية الإفريقية. وفي سنة 1970، رشحت للدكتوراه في الجامعة اليسوعية ببيروت (جامعة القديس يوسف)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، قسم اللغة العربية وآدابها، فضلا عن تفرغها للتدريس، وسجلت أطروحتها بعنوان: كشاجم، عصره، سيرته، آثا.

        ما يجدر ذكره أن هذا الشاعر والعالم كان مغموراً لدي الجميع، ولم يكتب أحد عنه سوي سطرين أو بضعة، وخرجت الباحثة ملحس من أطروحتها بألف وسبعمئة صفحة بخط يدها. وفي سنة 1981، نالت شهادة الدكتوراه الدولية (فئة اولي) من جامعة القديس يوسف (اليسوعية) ببيروت، وأصبح عنوان الاطروحة: محمود بن الحسين المعروف بأبي الفتح كشاجم البغدادي في اثاره وآثار الدارسين. وفي سنة 1989، حصلت علي رتبة استاذ (بروفيسور). وانتقلت من التدريس الي الاشراف علي اطروحات الماجستير والدكتوراه بالجامعة اللبنانية. وفي سنة 1994 صدر مرسوم لها من الجامعة بتمديد عام دراسي واحد لمتابعة الاشراف على أطروحات الدكتوراه بالجامعة نفسها، ولكنها اعتذرت..

        تربو مؤلفاتها المنشورة على الأربعين، وهي تشتمل على كتب عن تاريخ الأدب العربي إضافة إلى دراسات قصيرة ودواوين شعرية

        كتبها
        منهج البحوث العلمية للطلاب الجامعيين
        مدخل إلى أدب العصر الأموي. 448 ص. الشركة العالمية للكتاب [1]. بيروت. 1989.
        حزب الشيعة في أدب العصر الأموي. 512 ص. الشركة العالمية للكتاب [2]. بيروت. 1990.
        حزب الخوارج في أدب العصر الأموي. الشركة العالمية للكتاب. بيروت. 1990.
        ميخائيل نعيمة الاديب الصوفي. الشركة العالمية للكتاب. بيروت. 1990.
        المرابطون اللمتونيون. الشركة العالمية للكتاب. بيروت. 1990.
        دفاع في طريق المعلقة وطرفة بن العبد. الشركة العالمية للكتاب. بيروت. 1990.
        المعلم خليل بن أحمد الفراهيدي البصري. الشركة العالمية للكتاب. بيروت. 1990.
        القيم الروحية في الشعر العربي حتى منتصف القرن العشرين. بيروت. 1965.

        أعمالها الشعرية
        النشيد التائه (بيروت، 1949م).
        قربان (بيروت،1952م).
        أناشيد ومجامر (المرحلة الأولى 1946-1956م).
        ملحمة الإنسان. ديوان جمع عناوين مجموعتها الشعرية. إشتمل على العناوين التالية: مع الله، مع الوطن، مع النفس، مع الماضي، مع البشر. (بيروت، 1961م).
        محاجر في الكهوف (بيروت، 1961م).
        خبأنا الصواريخ في الهياكل (بيروت، 1968م).
        ألوان / مختارات شعرية تصف فن الكتابة (بيروت، 1959م).

        الدراسات
        أبعاد المعري (بيروت، 1962م).
        ميخائيل نعيمة الأديب الصوفي (بيروت، 1968م).
        المرأة العربية والروح النضالية (بيروت، 1968م).
        الأدب الفلسطيني في المعركة (بيروت، 1970م).

        أعمالها الأخرى
        عشر ملحنات، سيمفونيات / مقالات (بيروت، 1960م).
        العقدة السابعة. قصص (بيروت، 1962م).
        عشر نفوس قلقة / مقالات (بيروت، 1968م).
        أضواء جديدة على المعلقات.
        التعديل الأخير تم بواسطة صمت البشر; الساعة 26-12-2010, 08:45 PM.

        تعليق


        • #64
          القلم يظلُّ يفلُّ الحديد

          تسامٍ يسائل الوجود


          حنان عاد


          تكتب ثريا ملحس مثل ناسك اعتلى قمة جبل فتسنَّى له أن يرى، من علوٍّ شاهق، الهوةَ السحيقةَ بين ما يعيشه البشر على هذه الأرض وما ينبغي أن يحيوه سعيًا إلى ارتقاء وتسامٍ. وبعض الترفُّع عن الأرضي كفيل بالكشف عن فضاءات عالية جدًّا يمكن للروح أن تعثر فيها على بعض المطلق، مما يُبَلْوِر لها أفقًا رحبًا من الحرية والامتلاء والفرح، ما كانت لتفوز بها في منأى عن انعتاق وتأمل.

          قضايا وجودية وفيرة تعبق بها قصيدة ثريا ملحس: جدلية الحياة والموت، الكتابة كأداة فاعلة لمواجهة العدم، اليقين بالحضور الإلهي. وللموضوع الأول شكلُ الهاجس العنيف لدى الشاعرة: إنها مسكونة بأسئلة الولادة والرحيل، بل شديدة القلق حيال الغموض الهائل المكتنف وجودنا. تسائل ذاتها ولا تتعب؛ تسائلها عن السرِّ واللغز المستحِكمَيْن في الكون، حتى تبدو حياتها برمتها مسوَّرة بعلامات استفهام كثيفة. وإن طرحت الأسئلة الغزيرة فليس في نبرة اليافع الحديث المعارف والأفكار، بل في نبرة مَنْ لامس تخوم النضج العالي، فاتسعت في ذهنه دائرةُ السؤال. قد يتوهم الإنسان بدءًا أن اكتمال مساره يحمله إلى المعرفة الكاملة، إلى الردود الحاسمة على أسئلته. إلا أن المفارقة محيِّرة هنا، وشائكة جدًّا: كلَّما ظننَّا أننا اقتربنا من جلاء الحقيقة، اصطدمنا بجدار آخر من الغموض. هاجس البحث عن الحقيقة ينير الدرب إليها، لكنه يلبث عاجزًا عن بلوغ مطلقيَّتها، كأن الحقيقة سلسلة دهاليز لا تخلو من جمال. وكلما عبرنا دهليزًا نعتقد أننا قبضنا عليها؛ لكن سرعان ما نجد أنفسنا أمام دهليز آخر. هكذا تبقى الحقيقة عصية على الالتقاط كاملة، ويلبث الإنسان يلهث وراءها باستمرار، منذ ولادته إلى رحيله.

          ويبدو أن تلك الجدلية الرهيبة تواجهُها ملحس باثنين: الكتابة والإيمان. تفلح، عبر الكتابة، في شقِّ طريقٍ إلى جوهر الوجود، مهما تكن تلك الطريق متواضعة. ينضح نصُّها بمعادلة تجعل الكتابة قادرة على تخطِّي بعض اللبس الوجودي وترويض صلابات تكتنفه. وعنوان المجموعة القلم يظلُّ يفلُّ الحديد* يمكن اعتباره دليلاً هنا. تقول:

          وأظلُّ مثل القلم/ يفلُّ كلَّ الحديد/ يقرأ كلَّ الطلاسم/ ويبحث عن التمائم [...].

          اليقين بالحضور الإلهي سقفٌ أمين تحتمي به في خضمِّ معركتها مع الوجود لعلَّه سقفها الأعلى. وإن واجهتْ بالكلمة، فَتَحْتَ خيمة صوفية متينة. ثمة صدى عالٍ لعلاقة عميقة مع الإلهي، مع الله خالقًا، وأبًا حنونًا، رحيمًا، ودودًا. جليٌّ أن الشاعرة تقيم له المكان الأرحب في روحها وضميرها وتوقن بتجلِّياته، الكبرى والمنمنمة، في هذا الكون، وتؤمن به ملاذًا أكيدًا للبشر في انكساراتهم وخيباتهم وأوجاعهم. ها هي ذي تناجيه:

          بنورك الأسمى/ أهتدي/ لأعرف السر/ [...] لأبحث في الذرة عنك/ وفي الناطحات.

          القلم يظلُّ يفلُّ الحديد مجموعة قصائد تحمل ثريا ملحس إلى القارئ امرأةً متسلقةً بيدرَ عمرها الناضج. لكلماتها وأناشيدها رائحة زمن الحصاد والجني. تُفصِح في جرأة وبعض التمرد أحيانًا؛ تنتقد وتعاتب، وإنْ في قسوة ذات حين؛ وتبدو، في عدد من نصوصها، كمن يستعجل القول كي لا يضيع منه، كأن الجوهري لديها أن تُخرِجَ مكنوناتها إلى الملأ، وإنْ في السرعة التي تسلب النص، أحيانًا، بعضًا من النضج المفترَض.



          يبقى أن الشاعرة، التي تولد قصيدتُها من مخزون ثقافي وفلسفي وفكري ثريٍّ، شاءت إلحاق مجموعتها بمعجم خاص بالرموز والمقتبسات الواردة في شعرها؛ وفيه حضور كبير لمناخات الديانات والفلسفات والأساطير القديمة. وليست تلك بالمناخات الطارئة على كتابات ثريا ملحس الشعرية، ومنها هذه العناوين: "النشيد التائه"، "قربان بيروت"، "ملحمة الإنسان".

          *** *** ***

          عن النهار، الجمعة 19 تموز 2002

          تعليق


          • #65
            المشاركة الأصلية بواسطة اسير الصمت مشاهدة المشاركة


            أحمد شوقي.. أمير الشعراء
            كان الشعر العربي على موعد مع القدر، ينتظر من يأخذ بيده، ويبعث فيه روحًا جديدة تبث فيه الحركة والحياة، وتعيد له الدماء في الأوصال، فتتورد وجنتاه نضرة وجمالاً بعد أن ظل قرونًا عديدة واهن البدن، خامل الحركة، كليل البصر.

            وشاء الله أن يكون "البارودي" هو الذي يعيد الروح إلى الشعر العربي، ويلبسه أثوابًا قشيبة، زاهية اللون، بديعة الشكل والصورة، ويوصله بماضيه التليد، بفضل موهبته الفذة وثقافته الواسعة وتجاربه الغنية.

            ظل شوقي محل تقدير الناس وموضع إعجابهم ولسان حالهم، حتى إن الموت فاجأه بعد فراغه من نظم قصيدة طويلة يحيي بها مشروع القرش الذي نهض به شباب مصر، وفاضت روحه الكريمة في (13 من جمادى الآخرة = 14 من أكتوبر 1932م).
            القصيدة من اجمل ما قيل في مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم
            ومن اجمل ما قال احمد شوقي
            اترككم مع القصيدة
            نِعمَ اليَتيمُ بَدَت مَخايِلُ فَضلِهِ " " وَاليُتمُ رِزقٌ بَعضُهُ وَذَكاءُ
            في المَهدِ يُستَسقى الحَيا بِرَجائِهِ " " وَبِقَصدِهِ تُستَدفَعُ البَأساءُ
            بِسِوى الأَمانَةِ في الصِبا وَالصِدقِ لَم" "يَعرِفهُ أَهلُ الصِدقِ وَالأُمَناءُ
            يا مَن لَهُ الأَخلاقُ ما تَهوى العُلا " " مِنها وَما يَتَعَشَّقُ الكُبَراءُ
            لَو لَم تُقِم دينًا لَقامَت وَحدَها " " دينًا تُضيءُ بِنورِهِ الآناءُ
            زانَتكَ في الخُلُقِ العَظيمِ شَمائِلٌ " " يُغرى بِهِنَّ وَيولَعُ الكُرَماءُ
            أَمّا الجَمالُ فَأَنتَ شَمسُ سَمائِهِ " " وَمَلاحَةُ الصِدّيقِ مِنكَ أَياءُ
            وَالحُسنُ مِن كَرَمِ الوُجوهِ وَخَيرُهُ " " ما أوتِيَ القُوّادُ وَالزُعَماءُ
            فَإِذا سَخَوتَ بَلَغتَ بِالجودِ المَدى " " وَفَعَلتَ ما لا تَفعَلُ الأَنواءُ
            وَإِذا عَفَوتَ فَقادِرًا وَمُقَدَّرًا " " لا يَستَهينُ بِعَفوِكَ الجُهَلاءُ
            وَإِذا رَحِمتَ فَأَنتَ أُمٌّ أَو أَبٌ " " هَذانِ في الدُنيا هُما الرُحَماءُ
            وَإِذا غَضِبتَ فَإِنَّما هِيَ غَضبَةٌ " " في الحَقِّ لا ضِغنٌ وَلا بَغضاءُ
            وَإِذا رَضيتَ فَذاكَ في مَرضاتِهِ " " وَرِضا الكَثيرِ تَحَلُّمٌ وَرِياءُ
            وَإِذا خَطَبتَ فَلِلمَنابِرِ هِزَّةٌ " " تَعرو النَدِيَّ وَلِلقُلوبِ بُكاءُ
            وَإِذا قَضَيتَ فَلا ارتِيابَ كَأَنَّما " " جاءَ الخُصومَ مِنَ السَماءِ قَضاءُ
            وَإِذا حَمَيتَ الماءَ لَم يورَد وَلَو " أَنَّ القَياصِرَ وَالمُلوكَ ظِماءُ
            وَإِذا أَجَرتَ فَأَنتَ بَيتُ اللهِ لَم " " يَدخُل عَلَيهِ المُستَجيرَ عَداءُ
            وَإِذا مَلَكتَ النَفسَ قُمتَ بِبِرِّها " " وَلَوَ اَنَّ ما مَلَكَت يَداكَ الشاءُ
            وَإِذا بَنَيتَ فَخَيرُ زَوجٍ عِشرَةً " " وَإِذا ابتَنَيتَ فَدونَكَ الآباءُ
            وَإِذا صَحِبتَ رَأى الوَفاءَ مُجَسَّمًا " " في بُردِكَ الأَصحابُ وَالخُلَطاءُ
            وَإِذا أَخَذتَ العَهدَ أَو أَعطَيتَهُ " " فَجَميعُ عَهدِكَ ذِمَّةٌ وَوَفاءُ
            وَإِذا مَشَيتَ إِلى العِدا فَغَضَنفَرٌ " " وَإِذا جَرَيتَ فَإِنَّكَ النَكباءُ
            وَتَمُدُّ حِلمَكَ لِلسَفيهِ مُدارِيًا " " حَتّى يَضيقَ بِعَرضِكَ السُفَهاءُ
            في كُلِّ نَفسٍ مِن سُطاكَ مَهابَةٌ " " وَلِكُلِّ نَفسٍ في نَداكَ رَجاءُ
            وَالرَأيُ لَم يُنضَ المُهَنَّدُ دونَهُ " " كَالسَيفِ لَم تَضرِب بِهِ الآراءُ

            تعليق


            • #66
              كل الشكر لشهد وللاسيران"اسير الصمت واسير احزاني" لاثراء الموضوع ووضع بصماتهم فيه

              تعليق


              • #67
                شاعرتنا اليوم من اصل عراقي
                اشتهرت برقة احاسيها وجمال كتاباتها
                نشأت في بيت هادئ جدا لذلك حظيت عائلتها بلقب الملائكة لهدوءهم
                انها الشاعرة
                نازك الملائكة




                نازك صادق الملائكة

                (بغداد23 آب - أغسطس1923- القاهرة20 حزيران - يونيو2007) شاعرة من العراق، ولدت في بغداد في بيئة ثقافية وتخرجت من دار المعلمين العالية عام 1944. دخلت معهد الفنون الجميلة وتخرجت من قسم الموسيقى عام 1949، وفي عام 1959 حصلت على شهادة ماجستير في الأدب المقارن من جامعة وسكنسن في أمريكا وعينت أستاذة في جامعة بغدادوجامعة البصرة ثم جامعة الكويت. عاشت في القاهرة منذ 1990 في عزلة اختيارية وتوفيت بها في 20 يونيو2007 عن عمر يناهز 85 عاما[1] بسبب إصابتها بهبوط حاد في الدورة الدموية ودفنت في مقبرة خاصة للعائلة غرب القاهرة[2].
                يعتقد الكثيرون أن نازك الملائكة هي أول من كتبت الشعر الحر في عام 1947 ويعتبر البعض قصيدتها المسماة الكوليرا من أوائل الشعر الحر في الأدب العربي. وقد بدات الملائكة في كتابة الشعر الحر في فترة زمنية مقاربة جدا للشاعر بدر شاكر السياب وزميلين لهما هما الشاعران شاذل طاقهوعبد الوهاب البياتي، وهؤلاء الأربعة سجلوا في اللوائح بوصفهم رواد الشعر الحديث في العراق.
                ولدت نازك الملائكة في بغداد لأسرة مثقفة، وحيث كانت والدتها سلمى عبد الرزاق تنشر الشعر في المجلات والصحف العراقية باسم أدبي هو "أم نزار الملائكة" أما أبوها صادق الملائكة فترك مؤلفات أهمها موسوعة (دائرة معارف الناس) في عشرين مجلدا. وقد اختار والدها اسم نازك تيمنا بالثائرة السورية نازك العابد، التي قادت الثوار السورين في مواجهة جيش الاحتلال الفرنسي في العام الذي ولدت فيه الشاعرة. درست نازك الملائكة اللغة العربية وتخرجت عام 1944 م ثم انتقلت إلى دراسة الموسيقى ثم درست اللغات اللاتينية والإنجليزية والفرنسية في الولايات المتحدة الأمريكية. ثم انتقلت للتدريس في جامعة بغداد ثم جامعة البصرة ثم جامعة الكويت. وانتقلت للعيش في بيروت لمدة عام واحد ثم سافرت عام 1990 على خلفية حرب الخليج الثانية إلى القاهرة حيث توفيت, حصلت نازك على جائزة البابطين عام 1996.كما أقامت دار الأوبرا المصرية يوم 26 مايو/أيار 1999 احتفالا لتكريمها بمناسبة مرور نصف قرن على انطلاقة الشعر الحر في الوطن العربي والذي لم تحضره بسبب المرض وحضر عوضاً عنها زوجها الدكتور عبد الهادي محبوبة. ولها ابن واحد هو البراق عبد الهادي محبوبة. وتوفيت في صيف عام 2007م.

                لقب الملائكةأطلقه بعض الجيران على عائلة الشاعرةبسبب ما كان يسود البيت من هدوء ثم انتشر اللقب وشاع وحملته الأجيال التالية
                مجموعات شعرية
                أهم مجموعاتها الشعرية:
                • عاشقة الليل 1947,نشر في بغداد, وهو أول أعمالها التي تم نشرها.
                • شظايا الرماد 1949.
                • قرارة الموجة 1957.
                • شجرة القمر 1968.
                • ويغير ألوانه البحر 1970.
                • مأساة الحياة واغنية للإنسان 1977.
                • الصلاة والثورة 1978.
                مؤلفاتها
                ونازك الملائكة إلى جانب كونها شاعرة رائدة فإنها ناقدة متميزة، وقد صدر لها
                • قضايا الشعر الحديث ،عام 1962.
                • التجزيئية في المجتمع العربي ،عام 1974 وهي دراسة في علم الاجتماع.
                • سايكولوجية الشعر, عام 1992.
                • الصومعة والشرفة الحمراء.
                • كما صدر لها في القاهرة مجموعة قصصية عنوانها "الشمس التي وراء القمة" عام 1997.
                وللشاعر العراقي فالح الحجية دراسة مستفيضة عنها في كتابه موجز الشعر العربي



                لنكن اصدقاء

                في متاهات هذا الوجود الكئيب

                حيث يمشي الدمار ويحيا الفناء

                في زوايا الليالي البطاء

                حيث صوت الضحايا الرهيب

                هازئا بالرجاء

                لنكن أصدقاء

                فعيون القضاء

                جامدات الحدق

                ترمق البشر المتعبين

                في دروب الأسى والأنين

                تحت سوط الزمان النزق

                لنكن أصدقاء ,

                الأكفّ التي عرفت كيف تجبي الدماء

                وتحزّ رقاب الخلّيين والأبرياء

                ستحسّ اختلاج الشعور

                كلّما لامست إصبعا أو يدا

                والعيون التي طالما حدّقت في غرور

                ترمق الموكب الأسودا

                موكب الرازحين العبيد

                هذه الأعين الفارغات

                ستحسّ الحياة

                ويعود الجمود البليد

                خلفها ألف عرق جديد

                والقلوب التي سمعت في انتعاش

                صرخات الجياع العطاش

                ستذوب لتسقي صدى الظامئين

                كأسة ولتكن ملئت بالأنين

                لنكن أصدقاء

                نحن والحائرون

                نحن والعزّل المتعبون

                والذين يقال لهم "مجرمون"

                نحن والأشقياء

                نحن والثملون بخمر الرخاء

                والذين ينامون في القفر تحت السماء

                نحن والتائهون بلا مأوى

                نحن والصارخون بلا جدوى

                نحن والأسرى

                نحن والأمم الأخرى

                في بحار الثلوج

                في بلاد الزنوّج

                في الصحارى وفي كلّ أرض تضمّ البشر

                كلّ أرض أصاخت لآلامنا

                كلّ أرض تلقّت توابيت أحلامنا

                ووعت صرخات الضجر

                من ضحايا القدر

                لنكن أصدقاء

                إن صوتا وراء الدماء

                في عروق الذين تساقوا كؤوس العداء

                في عروق الذين يظلّون كالثملين

                يطعنون الإخاء

                يطعنون أعزّاءهم باسمين

                في عروق المحبّين..والهاربين

                من أحبّائهم , من نداء الحنين

                في جميع العروق

                إنّ صوتا وراء جميع العروق

                هامسا في قرارة كلّ فؤاد خفوق

                يجمع الأخوة النافرين

                ويشدّ قلوب الشقّيين والضاحكين

                ذلك الصوت , صوت الإخاء

                فلنكن أصدقاء

                في بعيد الديار

                ووراء البحار

                في الصحارى , وفي القطب , في المدن الآمنه

                في القرى الساكنه

                أصدقاء بشر

                أصدقاء ينادون أين المفر ؟

                ويصيحون في نبرة ذابله

                ويموتون في وحدة قاتله

                أصدقاء جياع , حفاة , عراه

                لفظتهم شفاه الحياه

                إنهم أشقياء

                فلنكن أصدقاء

                من بعيد

                صوت عصف الرياح الشديد

                ناقلا ألف صوت مديد

                من صراخ الضحايا وراء الحدود

                في بقاع الوجود

                ألضحايا , ضحايا العراك

                وضحايا القيود

                وصدى "هياواثا " هناك

                مثقلا بأنين الجياع

                بأسى المصطلين لظى الحمّى

                بالذين يموتون دون وداع

                دون أن يعرفوا أما

                دونما آباء

                دونما أصدقاء





                تعليق


                • #68
                  مجهود رائع يا مالك ماشاء الله عليك من زمااان ما دخلت هالموضوع بس وللأمانه رائع ما رأيت الآن وانا اتجول في هذه الصفحات ولكن ليس بالغريب فمالك صاحب الفكره والموضوع وهذا ما تعودنا عليه منه
                  للأمام يا مالك يعطيك الف عافيه
                  دمت بحفظ الله

                  تعليق


                  • #69
                    المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركة
                    مجهود رائع يا مالك ماشاء الله عليك من زمااان ما دخلت هالموضوع بس وللأمانه رائع ما رأيت الآن وانا اتجول في هذه الصفحات ولكن ليس بالغريب فمالك صاحب الفكره والموضوع وهذا ما تعودنا عليه منه
                    للأمام يا مالك يعطيك الف عافيه
                    دمت بحفظ الله
                    كل الشكر والتقدير على كلامك ياحنان
                    ومرورك هنا هو بحد ذاتك محط فخر واعتزاز لي

                    تعليق


                    • #70
                      مشكور أخي مالك ,,
                      انا حبيت أذكر إسم أديب ,,
                      بتعجبني كلماته جدا جدا ,,
                      إنه الحبيب صمت البشر ,,
                      وهو غني عن التعريف

                      تعليق


                      • #71
                        المشاركة الأصلية بواسطة عمر اللحام مشاهدة المشاركة
                        مشكور أخي مالك ,,
                        انا حبيت أذكر إسم أديب ,,
                        بتعجبني كلماته جدا جدا ,,
                        إنه الحبيب صمت البشر ,,
                        وهو غني عن التعريف
                        ضيفنا لهذا اليوم صديق واخ عزيز على قلبي
                        هو حامي عرين المنتدى الادبي
                        عرف بكلماته الجميلة ومعانيه الدافئة التي لا تخرج الا من قلب طيب لا يعرف الا الحب والوفاء للمحبوب
                        انه صديقي الحبيب

                        صمت البشر





                        صمت البشر مدرس رياضيات رغم ان تخصصه
                        ليس له علاقة بالادب وانما يتخصص بالارقام
                        والمعادلات الرياضية الا انه ابدع في مجال الادب
                        وقد كان لقرب منزله لمخيم الوحدات تاثير كبير على ملامح شخصيته فكان لها واقع بنفسيته لما تحمله من ذكريات لذلك الوطن الذي بقي قلبه معلقا فيه
                        يشد اليه الرحال مع كل طلعة شمس ومع كل ضوء قمر..لذلك ابدع بوصفه صمت البشر
                        من كتاباته
                        سيد البشر
                        تدرون لمين القلب يتنمل
                        وسال الدمع من عينيك
                        ابتسامات خالدة
                        وكيف اخون؟
                        هجرتك انا
                        خربشات 1 2 3 4
                        عادي
                        والمزيد من الابدعات ربما نحتاج للكثير من الوقت لسردها

                        دياب هديب مع الغالي ابو الوليد

                        عادي جداً ..وأقل من عادي ..
                        شو يعني تحزن ..ولمين بتنادي !!
                        شو يعني تغضب ..خلص تأدب ..
                        حتغضب ليش ..هو انت فيك دم بينضب ..
                        كشفوا المستور ..الكل بقول ..حتقعد في الدور
                        "تلفزيون الشط" يابا حيكشف المستور
                        و حَقُلَّك ليش لهسا ..ما وفيت بوعدي ..ولساتني بالطابور
                        بستنى أنا و ولادي ومعدناش عالدور
                        لنعيش بشمعة وحدة و نطبخ عالبابور ..
                        حنكبس من زتونك ونعصر زيتك ..ونخبز التنور .
                        قليلي يا بلد ..قليلي مين فيك الرجل ومن فيك الولد ..
                        مين فيك ظلمة ومين فيك نور
                        معقول ابنك في الخليل ولا في جنين ولا في غزة ..
                        ولا ابنك من زمان مقبور ...
                        حقلك ليش الحلم ضايع ..واني انا مش صايع
                        بس انا المحقوق ..وغيري بدمي راكب جب وفايع ..
                        انكشف المستور ... ولا ما انكشف ..
                        شو يفيد المغدور ..انه الغدار انكشف
                        دنيا فينا بتمشي ..والمفتاح ضايع ..تسلم بإيدهم ..
                        والدم خلص صار مهدور ...
                        عادي جداً وأقل من عادي .. انه غيري فيني يتحكم ..
                        ويحرمني أعود ع بلادي !!
                        وأنا أبداً من غيري ما بتعلم
                        ........
                        انكشف المستور ..واتبيّعت الدور ..
                        وانبنا بيني وبين بلادي أجمد حيط وأعلى سور !!

                        تعليق


                        • #72
                          صمت البشر طلب صغير
                          نزل هاي القصيدة
                          تدرون لمين القلب يتنمل
                          حبيتها كثير

                          تعليق


                          • #73
                            المشاركة الأصلية بواسطة مالك مشاهدة المشاركة

                            ضيفنا لهذا اليوم صديق واخ عزيز على قلبي
                            هو حامي عرين المنتدى الادبي
                            عرف بكلماته الجميلة ومعانيه الدافئة التي لا تخرج الا من قلب طيب لا يعرف الا الحب والوفاء للمحبوب
                            انه صديقي الحبيب

                            صمت البشر





                            صمت البشر مدرس رياضيات رغم ان تخصصه
                            ليس له علاقة بالادب وانما يتخصص بالارقام
                            والمعادلات الرياضية الا انه ابدع في مجال الادب
                            وقد كان لقرب منزله لمخيم الوحدات تاثير كبير على ملامح شخصيته فكان لها واقع بنفسيته لما تحمله من ذكريات لذلك الوطن الذي بقي قلبه معلقا فيه
                            يشد اليه الرحال مع كل طلعة شمس ومع كل ضوء قمر..لذلك ابدع بوصفه صمت البشر
                            من كتاباته
                            سيد البشر
                            تدرون لمين القلب يتنمل
                            وسال الدمع من عينيك
                            ابتسامات خالدة
                            وكيف اخون؟
                            هجرتك انا
                            خربشات 1 2 3 4
                            عادي
                            والمزيد من الابدعات ربما نحتاج للكثير من الوقت لسردها

                            دياب هديب مع الغالي ابو الوليد

                            عادي جداً ..وأقل من عادي ..
                            شو يعني تحزن ..ولمين بتنادي !!
                            شو يعني تغضب ..خلص تأدب ..
                            حتغضب ليش ..هو انت فيك دم بينضب ..
                            كشفوا المستور ..الكل بقول ..حتقعد في الدور
                            "تلفزيون الشط" يابا حيكشف المستور
                            و حَقُلَّك ليش لهسا ..ما وفيت بوعدي ..ولساتني بالطابور
                            بستنى أنا و ولادي ومعدناش عالدور
                            لنعيش بشمعة وحدة و نطبخ عالبابور ..
                            حنكبس من زتونك ونعصر زيتك ..ونخبز التنور .
                            قليلي يا بلد ..قليلي مين فيك الرجل ومن فيك الولد ..
                            مين فيك ظلمة ومين فيك نور
                            معقول ابنك في الخليل ولا في جنين ولا في غزة ..
                            ولا ابنك من زمان مقبور ...
                            حقلك ليش الحلم ضايع ..واني انا مش صايع
                            بس انا المحقوق ..وغيري بدمي راكب جب وفايع ..
                            انكشف المستور ... ولا ما انكشف ..
                            شو يفيد المغدور ..انه الغدار انكشف
                            دنيا فينا بتمشي ..والمفتاح ضايع ..تسلم بإيدهم ..
                            والدم خلص صار مهدور ...
                            عادي جداً وأقل من عادي .. انه غيري فيني يتحكم ..
                            ويحرمني أعود ع بلادي !!
                            وأنا أبداً من غيري ما بتعلم
                            ........
                            انكشف المستور ..واتبيّعت الدور ..
                            وانبنا بيني وبين بلادي أجمد حيط وأعلى سور !!
                            الله يرضى عنك يا مالك ... لكن من هذا صمت البشر "شايفه قبل هالمرة ههه"
                            انا ما زلت مبتدئاً أنظم الحروف من صدري
                            كي أنفض عنه قليلاً ضيقاً يحتويه قهري
                            وأنا الذي عشت بعيداً عن ما يسمى وطني
                            عاش الوطن في داخلي فاصبح الوطن قدري
                            ....
                            أخي مالك ان صمت البشر ... يعشق التعلم ... مازلت لا أملك شيئاً لا في الأدب ولا في العلم ولا في الحياة ... تعلمت نعم كثيراً منها لكن هذا الكثير سيبقى لا شيء في دنيا لا ينتهي فيها العلم والاكتشاف والابداع ...
                            سأبقى أعشق الحرف لأنه سلاحي الوحيد .. وربما هو الحضن الدافىء الذي كنت أرتمي اليه وأرمي فيه همومي واشواقي وحنيني
                            التعديل الأخير تم بواسطة صمت البشر; الساعة 17-02-2011, 10:49 PM.

                            تعليق


                            • #74
                              احسنت يا مالك لاختيارك لصمت البشر
                              قلم صمت البشر ينبض بالمشاعر والاحاسيس
                              ينزف اجمل العبارات ليشكل لوحة فنية ممزوجة بدفئ صادق وتلامس القلب بلا استئذان
                              يقطر قلمه ليزف لنا منظومه شعرية ممزوجة بالفخر والالم والحزن والسعاده وحب الارض وعشق المرأة

                              تعليق


                              • #75
                                المشاركة الأصلية بواسطة شهد نابلس مشاهدة المشاركة
                                احسنت يا مالك لاختيارك لصمت البشر
                                قلم صمت البشر ينبض بالمشاعر والاحاسيس
                                ينزف اجمل العبارات ليشكل لوحة فنية ممزوجة بدفئ صادق وتلامس القلب بلا استئذان
                                يقطر قلمه ليزف لنا منظومه شعرية ممزوجة بالفخر والالم والحزن والسعاده وحب الارض وعشق المرأة
                                كم كانت حروفك هذه تحمل في طياتها الكثير من الألق و الرونق المميز ومما قد لا استحقه من هذا الاطراء الجميل ...
                                كلماتك كانت كالشهد الجميل .. أشكرك على اطرائك هذا ..فكلماتي تبقى خجلة أمام ابداع الحرف ...
                                دمتِ في حفظ الله ورعايته

                                تعليق

                                يعمل...
                                X