مبارك للشيخ زايد
كمشة ملبس
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
تسلم يا كبير يا ياسر ....المشاركة الأصلية بواسطة ياسر ذيب مشاهدة المشاركةلو في حدا حابب يشتري ملبس
يمر عندي " الكمشة بشلن"
ودمتم في رعاية حبي واحترامي
ياسر ذيب الحيفاوي
وك هاظ طلعت أكرع .... أمر مني ...
تعليق
-
-
أتمنى أن أكون مثلك أيها العم "أبو درويش" أحمل "مرطباناً" يتسع لكل معاني الحب والوفاء، وأتجول به في شوارعنا وحاراتنا،في أماكن عملنا، في جامعاتنا ومدارسنا ،في مساجدنا ودكاكيننا، في كل أرجاء الوطن" ليغرف الجميع منه " مجانا" ونستطعم معا بطعم" الحامض حلو".
آلمني كثيراً هذا المشهد .. المني ان نعيش يومنا بلاطعم ولا لون ولا رائحة ..آلمني أن أعتصر فوق جراحاتي كل يوم ابريق من الحزن ... يا إلهي لماذا أنت تكتب ..ولماذا هذا الابداع ..هل هو الألم الدفين الكائن في أعماقك..يحمل تناقضات زمن العيش هذا في داخلك !!
لله درك .. يعجز قلمي وأعجز أنا وتخجل حروفي وتتلعثم كلماتي ..وتقف كلها حائرة هنا !!
ابداع أخي ابداع ...
!!التعديل الأخير تم بواسطة عمرو الاخضر; الساعة 18-10-2010, 08:46 AM.
تعليق
-
-
أشكرك أخي ياسر على هذه الكلمات التي تدخل القلب دون استئذان ،،، فقد أعدتنا إلى الوراء ثلاثة عقود وربما أكثر بسرد جميل لواقع أجمل رغم بساطته ،،، فالتسامح وصفاء القلوب كانت السمة الأميز التي تجمع أبناء المخيم بأدواتهم البسيطة ،،، وبإذن الله يدوم الود والحب والتسامح بيننا جميعا في هذا الموقع ،،، أغبطك أخي ياسر حقيقة على قدرتك على نبش الذكريات بأسلوب جميل ومشوق وحماك الله من اعين الحساد ،،،
تعليق
-
-
مزج رائع واسلوب مشوق لايصال رسالة ما
فلحظة قصيرة جدا من ماضينا نتذكرها ونتحسر كيف ان الايام داست عليها وقلبت مفاهيمها
فمثلا ... ايام العيد قبل 3 عقود كانت طويلة ونشبع منها ونستمتع بكل لحظة فيها
واليوم العيد نصلي صلاة العيد ونعود للبيت لننام حتى صلاة الظهر ونستيقظ كسالى متأففين
ولا مكان للسعادة الا عند اطفالنا .. نقوم متثاقلين لنعود الارحام ونعود منهكين نشكو ونشكو
والامثلة كثيرة لهذه اللحظات التي تراودنا ونتذكرها ونقارنها بايامنا هذه .. واليوم افضل من الغد
--------------
اللهم اختم بالصالحات اعمالنا وردنا الى دينك ردا جميلا
مشكور يا رائع
تعليق
-
-
رائع ومبدع كالعادة اخي ياسر ما شاء الله عليك ، اسقاطات رائعة من زمن جميل الى زمن ضبابي بطريقة مشوقة تشعرنا وكاننا نعيش تلك الحظة بكل تفاصيلها الصغيرة وتعيدنا الى مرحلة كانت هي الاجمل لانها ببساطة الانقى والابسط والاكثر تلقائية وبعيدة كل البعد عن النفاق والتلون والعهر الاجتماعي المقيت ،،،
بورك قلمك الرائع وبانتظار ابداعاتك يا فنان
تعليق
-

تعليق