قلي إلى أين تغذ الخطى
قلي إلى أين المسير
في أي الوهاد أنت...؟؟
أأنت حي..؟؟
أم تخطفك المنون من بيننا
يا هذا
أتراك نسيتنا أم أنك تتناسانا
أنخطر على بالك فتزورنا خلسة متخفياً بثوب زائر
وأنت صاحب المكان
أم أنا آخر ما يمكن أن تفكر به من حطام الدنيا
ألم يقرصك الحنين لمداد سال هنا
أم أنك أسقطتنا من ذاكرتك في خريف عاتي أصفر
قلي
كيف للقلم أن يبدع في رسم الشوق
علمني كيف للمداد أن يسيل بحرفنة وأنت المعلم تحترف لغة الصمت
أيجدر بنا أن نناديك بعالي الصوت لتأتي أم أنك تسمع صوت همس الحنين في صرير أقلامنا
يا أنت
فعلت مثلك من قبل
لكنه الحنين يا صديقي صوته يعلو على كل صوت
جرني عنوة وأخذ بناصيتي ورماني في معمعة الأدب المهجور في الوحدات نت
عد
قلمي يحتاج يداً مثلك يدك لتسنده
قلمي يحتاج قلماً مثل قلمك يستفزه
قلمي يحتاجني ويحتاجك
فهلا أسديت لنا معروفاً وعدلت عن فكرة الهجر
///
يا صديقي يمكننا أن نهرب من كثير من الأمور
لكن لا يمكننا أن نهرب من أشياء تسكننا
عد واستوطن ها هنا
لا تذهب إلى هناك
الدار واسعة وفناء الدار يتسع لنا جميعا
هنا شيء منا فلا تتركه مرتعاً للريح تصفر به
فالدار بأنفاس ساكنيها
///
عسى أن تقرأ فيقرصك الحنين فتعود

تعليق