قصة ليست قصيرة

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة ليست قصيرة

    الف مبروك لمدرب الكتيبة الهولندية الرائع..
    التعديل الأخير تم بواسطة صمت البشر; الساعة 29-01-2011, 03:39 AM.

  • #2
    رائع جدا ما قرأت هنا ,,,كلمات خُطّت بآهات وآلام ,,,شوّقتنا لمتابعة التفاصيل لآخر لحظة,,, ولكن يا صديق ومع الأسف فالطرف الوفي هو دائما الخسران والخائن هو المنتصر والكسباااااااااان,,,

    تعليق


    • #3
      رائع النص
      رائع باحساسه بصدقه بواقعيته

      قاطعت السماء مسيرته العصماء بأن سمحت لدموعها أن تداعب وجهه بخطوطه التي اطردت فكرة فكرة فتشاركت ملامحه حتى ظننت أنها دموعه، وقف دقيقة صمت تضامناً مع حزن سماءه التي زاد سوادها حتى غدت بلون واحد، قاطعاً حديثاً على ما يبدو كان يدور بين فكرتين بشكل استوجب نقطة نظام.
      ابدعت بطريئه الكتابه

      تعليق


      • #4

        لأنّكِ أتيتِني بكلِّ بساطةْ
        لستُ أجدُ

        يا حبيبتي ..

        في غيابكِ السّريع ِغرابةْ

        و لستُ أسأَلُ نفسي

        كيفَ - هكذا فجأةً -

        تَبخّرتِ..

        و عُدْتِ - كما كُنتِ - سَحابةْ

        و لستُ أسألُ الفناجينَ و لا النُّجومَ..

        فأنا أعرِفُ أنّني لن ألقى إجابةْ

        * * * * * * * * * *
        و تسألينَ ..

        إذا لَمَحتِِ الحُزنَ في وجهي

        متى ..لماذا..و كيفْ..

        و كأنّكِ لمْ تقرئي قصائدي

        ولم تَستَطلعي مواسمي

        كأنَّكِ تَجهلينَ ..

        أنَّكِ ..

        و مُذْ دَخَلْتِ

        في جَيبِ رَجُلٍ آخر...

        لمْ يعدْ في الفُصولِ ربيعٌ..

        و لم يعدْ صَيفْ

        * * * * * * * * * *
        أمّا و قدْ حَكَمَ القضاءْ

        و انكشفَ الغِطاءْ

        هنيئاً لكِ فارِسُكِ

        و تلكَ الخُيولُ البيضاءْ

        هنيئاً لكِ

        رَحمَةُ الرّبِ

        و هِبَةُ السَّماءْ

        هنيئاً لكِ

        كلُّ أفراحِكِ يا سيّدتي

        و هنيئاً لي أنا

        هَذيْ الطّعنَةُ الجّديدة

        و تِلك الدّماءْ

        * * * * * * * * * *
        و رُغمَ كُلِّ هذا
        لا تخافي مني عليكِ

        و ..

        اطمئني

        أنْ ما زالَ الشّوق يُمزّقني

        ما زالَ العِطرُ يُدوّخُني

        ما زلتُ أُناجي كلّ مَسَاءٍ

        قمراً أهواهُ ..و يَرفُضُني

        ما زِلتُ أُعاني كلّ مَسَاءٍ

        و ليسَ سِواكِ يُطبِّبُني

        تعليق


        • #5
          عنجد رائع يا اخي طريقة كتابة واسلوب مميز هيك الدنيا لازم واحد يخسر عشان الثاني يكيب

          تعليق


          • #6
            لست أعلم لماذا لكن أنا وشادي لا ذنب لها بقصة قصيرة وليست قصيرة

            فأهديك أنا وشادي لعلك تتشائل فتتحول إلى خيرٌ من هذا
            التعديل الأخير تم بواسطة صمت البشر; الساعة 29-01-2011, 03:41 AM.

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة امرؤ القيس مشاهدة المشاركة

              لأنّكِ أتيتِني بكلِّ بساطةْ
              لستُ أجدُ

              يا حبيبتي ..

              في غيابكِ السّريع ِغرابةْ

              و لستُ أسأَلُ نفسي

              كيفَ - هكذا فجأةً -

              تَبخّرتِ..

              و عُدْتِ - كما كُنتِ - سَحابةْ

              و لستُ أسألُ الفناجينَ و لا النُّجومَ..

              فأنا أعرِفُ أنّني لن ألقى إجابةْ

              * * * * * * * * * *
              و تسألينَ ..

              إذا لَمَحتِِ الحُزنَ في وجهي

              متى ..لماذا..و كيفْ..

              و كأنّكِ لمْ تقرئي قصائدي

              ولم تَستَطلعي مواسمي

              كأنَّكِ تَجهلينَ ..

              أنَّكِ ..

              و مُذْ دَخَلْتِ

              في جَيبِ رَجُلٍ آخر...

              لمْ يعدْ في الفُصولِ ربيعٌ..

              و لم يعدْ صَيفْ

              * * * * * * * * * *
              أمّا و قدْ حَكَمَ القضاءْ

              و انكشفَ الغِطاءْ

              هنيئاً لكِ فارِسُكِ

              و تلكَ الخُيولُ البيضاءْ

              هنيئاً لكِ

              رَحمَةُ الرّبِ

              و هِبَةُ السَّماءْ

              هنيئاً لكِ

              كلُّ أفراحِكِ يا سيّدتي

              و هنيئاً لي أنا

              هَذيْ الطّعنَةُ الجّديدة

              و تِلك الدّماءْ

              * * * * * * * * * *
              و رُغمَ كُلِّ هذا
              لا تخافي مني عليكِ

              و ..

              اطمئني

              أنْ ما زالَ الشّوق يُمزّقني

              ما زالَ العِطرُ يُدوّخُني

              ما زلتُ أُناجي كلّ مَسَاءٍ

              قمراً أهواهُ ..و يَرفُضُني

              ما زِلتُ أُعاني كلّ مَسَاءٍ

              و ليسَ سِواكِ يُطبِّبُني
              ويحك ... أنزلت مطر عيني

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مي هديب مشاهدة المشاركة
                لست أعلم لماذا لكن أنا وشادي لا ذنب لها بقصة قصيرة وليست قصيرة

                فأهديك أنا وشادي لعلك تتشائل فتتحول إلى خيرٌ من هذا
                لا ذنب لي أنا ... و ذنب شادي أني أحتقر فيروز ... و أنا خير من هذا و هي لا تستحق سوى هذا علها تصبح عبرة تبرزها كلماتي ... و ما نفع التسائل إذا كانت لدينا الأجوبة ... سرني مرورك
                التعديل الأخير تم بواسطة صمت البشر; الساعة 29-01-2011, 03:43 AM.

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة اليائس مشاهدة المشاركة
                  لا ذنب لي أنا ... و ذنب شادي أني أحتقر فيروز ... و أنا خير من هذا و هي لا تستحق سوى هذا علها تصبح عبرة تبرزها كلماتي ... و ما نفع التسائل إذا كانت لدينا الأجوبة ... سرني مرورك
                  تشاؤل متشائل :")

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مي هديب مشاهدة المشاركة
                    تشاؤل متشائل :")
                    أحب ان أنظر لنفسي على أني متفائم :P

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة اليائس مشاهدة المشاركة
                      ويحك ... أنزلت مطر عيني
                      ويحك يا قلبي ما هذا
                      ما تعبت من العشق والهوى
                      ما قتلتك الدموع ولا اتعبك الجفا
                      تعشق بجنون وتهوى
                      فاذا بالخليل عنك يتخلي
                      يتركك في جراحك تطلب الكرى
                      ويجعل المسافات بينك وبينه كمسافة الثرى والثريا
                      لكنك لم تستسلم وغدوت متمردا
                      عزمت المسير في درب العذاب والهوى
                      ايا قلبي كفاك يكفيني جراحا وتعبا

                      تعليق


                      • #12
                        صدقاً لم أكملها بعد ..اعتدت أن أقرأ بالكامل قبل أن أجيب عن صراخات قلمك ..
                        أبدعت في اطرح كنت تحلق باللهجة الفصحى أحياناً ومن ثم تعود و تحلق مرة أخرى باللهجة العمية ..لتربط في مخيلة القارىء ربطاً مدهشاً للكلمة بين الواقع والخيال

                        تعليق

                        يعمل...
                        X