زيديني ألما حتى أشعر بقيمة الفراق الذي جاءني بغتة ، جاء ليزرع جذعا لا أظنه سيموت أبدا في جوف القلب ،،
زيديني (آه ) تخرج من الصدر تكسر عظمه وتأتي على حنجرتين متعطشتين للفظ حروف اسمك ،،
قولي لي يا من تنفست الحزن طيلة اثنتين وأربعين سنة ، قولي لي : من أين لي بالفرح بعد كل هذا الغياب ، حيث لا عودة ،، حيث لا طلة ترد لي شيئا من شتاء العمر الذي لم أجن منه شيئا حتى اللحظة ..
غبتِ كثيرا ، وأطلت الغياب ، احترفت معنى الرحيل ، وعرفت جيدا متى يكون الجرح غائرا في القلب وفي النفس معا،،
وكأنك كنت قد خططت لهذا القهر منذ زمن بعيد !!
أي مرارة خلقنا لنتجرعها ، أي صداع في الرأس من الممكن أن نحتمله ونحن نفكر دائما فيمن رحل..
تداخلت الحروف ، وصارت لوحة المفاتيح ضبابية ؛ لأن الدمع صار كحبات شتاء في عز ليلة شتوية باردة جدا.
فراقك كان نوبة جنون ، كان ضربا من الخيال والأساطير التي كنّا نسمع عنها في حكايا أمي ، وكأنها كانت تسرد لنا وقتها حقائق ، لا أدري إن كانت على علم بها أم أنها مجرد نسج خيال ..
وبمناسبة الحديث عن السمر مع أمي ، أمي أصبحت لا تشعر أبدا بأية قيمة للحياة بعد رحيلك عنا ، أقصد عنها .
أنت وأمي وجهان لعملة واحدة اسمها الحزن ، وبالبحث في قواميس اللغة العربية المختصة بترجمة مفردات الفرح تجدين مرادفا للحزن اسمه الألم ، الوجع ، أنين طفل عند حافة قبر أمه..
هكذا عرفت الفرح في عينيكما ، حزن خالص ، أنقى من ماء خرج توّا من نبع ماء حطّه الجبل من أعلى رأسه بشيء قليل.
مر زمن لم أبث فيه حزنا بهذا الشكل.
اشتقتكِ!!
زيديني (آه ) تخرج من الصدر تكسر عظمه وتأتي على حنجرتين متعطشتين للفظ حروف اسمك ،،
قولي لي يا من تنفست الحزن طيلة اثنتين وأربعين سنة ، قولي لي : من أين لي بالفرح بعد كل هذا الغياب ، حيث لا عودة ،، حيث لا طلة ترد لي شيئا من شتاء العمر الذي لم أجن منه شيئا حتى اللحظة ..
غبتِ كثيرا ، وأطلت الغياب ، احترفت معنى الرحيل ، وعرفت جيدا متى يكون الجرح غائرا في القلب وفي النفس معا،،
وكأنك كنت قد خططت لهذا القهر منذ زمن بعيد !!
أي مرارة خلقنا لنتجرعها ، أي صداع في الرأس من الممكن أن نحتمله ونحن نفكر دائما فيمن رحل..
تداخلت الحروف ، وصارت لوحة المفاتيح ضبابية ؛ لأن الدمع صار كحبات شتاء في عز ليلة شتوية باردة جدا.
فراقك كان نوبة جنون ، كان ضربا من الخيال والأساطير التي كنّا نسمع عنها في حكايا أمي ، وكأنها كانت تسرد لنا وقتها حقائق ، لا أدري إن كانت على علم بها أم أنها مجرد نسج خيال ..
وبمناسبة الحديث عن السمر مع أمي ، أمي أصبحت لا تشعر أبدا بأية قيمة للحياة بعد رحيلك عنا ، أقصد عنها .
أنت وأمي وجهان لعملة واحدة اسمها الحزن ، وبالبحث في قواميس اللغة العربية المختصة بترجمة مفردات الفرح تجدين مرادفا للحزن اسمه الألم ، الوجع ، أنين طفل عند حافة قبر أمه..
هكذا عرفت الفرح في عينيكما ، حزن خالص ، أنقى من ماء خرج توّا من نبع ماء حطّه الجبل من أعلى رأسه بشيء قليل.
مر زمن لم أبث فيه حزنا بهذا الشكل.
اشتقتكِ!!

تعليق