"" إلى من غلفونا بأوجاع ذكراهم،،""

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "" إلى من غلفونا بأوجاع ذكراهم،،""

    المشاركة الأصلية بواسطة عيون وحداتية مشاهدة المشاركة
    اولا بالذات في مباراة قبل القمة يجب ادخار كل شيء الجهد الانذارات الاصابات نعم جمعنا يريد توسيع الفارق ولكن ما فائدته عندما نفقد لاعبين مؤثريين في لقاء القمة لذلك مع وجود غياب باسم اتمنى ان يقوم دراغان بزج ورقة حسن ورافت كاوراق رابحة يعني في حال لا قدر الله لم يستطيع لاعبو المارد حسم النتيجة يدخل رافت وحسن بنفس الوقت كتغيير تكتيكي اما في حال كان الاخضر متقدم لا داعي لادخالهم والبديل يكون البرغوثي والسباح اما بديل باسم فلا بد من الزج بالدميري كقلب دفاع وادخال احمد الياس او الردايدة مكانه واكيد لدراغان وجهة نظر هي الافضل
    لا شك ان مباراة الفيصلي مهمة جدا وتفرض الكثير من الحسابات اثناء مباراة الحسين ولكن بنفس الوقت مباراة الحسين نتيجتها 3 نقاط ومباراة الفيصلي نتيجتها 3 نقاط لذلك لا بد من اعطاء مباراة الحسين حقها

  • #2
    دائما هناك من يرحل...وهناك من يطوي حياة بأكملها في خطوات رحيله
    هنالك ألم يلف أطرافنا كلما أغمضنا أعيننا
    ذكريات تحيط بنا في كل زاوية من زوايا الأيام
    نحن لا نملك الخيارات حينما يرحلون
    ليس بإمكاننا الاختيار ...لا يتركون لنا الحرية في أي شيء سوى الدموع
    يرحلون ولا حيلة لنا إلا ذرف تلك القطرات والتي تزيد من أوجاعنا وقهرنا مرة تلو الأخرى
    لا نملك حتى حق الشكوى فهي دائما مكبوتة
    تباً لكل ألم يقهر الصدور...وتباً لدروب الرحيل كافة
    ليت بإمكاننا وضع النهاية بما يرضينا دائماً
    ليتنا نملك الخيار فيما نريد ولو لمرة واحدة
    أبدعت ...وتأقلت...وأوجعت

    تعليق


    • #3
      يا أصحاب القلوب الضعيفة
      ابتعدوا عن هذه الصفحة...

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركة
        دائما هناك من يرحل...وهناك من يطوي حياة بأكملها في خطوات رحيله
        هنالك ألم يلف أطرافنا كلما أغمضنا أعيننا
        ذكريات تحيط بنا في كل زاوية من زوايا الأيام
        نحن لا نملك الخيارات حينما يرحلون
        ليس بإمكاننا الاختيار ...لا يتركون لنا الحرية في أي شيء سوى الدموع
        يرحلون ولا حيلة لنا إلا ذرف تلك القطرات والتي تزيد من أوجاعنا وقهرنا مرة تلو الأخرى
        لا نملك حتى حق الشكوى فهي دائما مكبوتة
        تباً لكل ألم يقهر الصدور...وتباً لدروب الرحيل كافة
        ليت بإمكاننا وضع النهاية بما يرضينا دائماً
        ليتنا نملك الخيار فيما نريد ولو لمرة واحدة
        أبدعت ...وتأقلت...وأوجعت

        " ما زالت رطوبة المعاطف الشتوية تؤرقني بما تختزنه من مفردات "

        لا يقتلني الرحيل بقدر ما يسحقني أن يكون دون إنذار بالموت المسبق ، يرحلون ،، هكذا،، يرحلون دون أية إشارة أو إيماءة بأطراف الأصابع ،،،، ويقتلوننا ونظل في ذات الوقت نستنشق رائحتهم...
        إنهم بقدر عظمة حضورهم ينكلون بنا دون أن يشعروا ودون حتى أن يعرفوا بأنهم يفعلون ذلك ،، ونحن لا نقوى إلا على القبول والإذعان للموت البطيء والبطيء جدا ...

        "الحضور من بعيد كما لو أنه الأول "

        عودة ميمونة يا حارسة المدينة

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركة
          يا أصحاب القلوب الضعيفة
          ابتعدوا عن هذه الصفحة...

          ليس إلى هذا الحد

          رفقا بي وبما سأزرعه هنا في صفحات الأدبي إن كان في العمر بقية

          تعليق


          • #6
            حسن ... قتلتني .. أبكيتني ..

            لي أحبة تركوني وحيدا ...

            لي أحبة ،، فراقهم قصم ظهري..

            لماذا كل هذا الوجع ؟؟

            اللهم ارحم أحبة لنا تحت التراب.

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الذيب مشاهدة المشاركة
              حسن ... قتلتني .. أبكيتني ..

              لي أحبة تركوني وحيدا ...

              لي أحبة ،، فراقهم قصم ظهري..

              لماذا كل هذا الوجع ؟؟

              اللهم ارحم أحبة لنا تحت التراب.

              هذه الليلة منذ أن بدأت ما هي إلا ذكرى للوجع وللحزن وللألم على فراق من أحببناهم ، صدقني لن تشعر بما أشعر به الآن ، فكل ما يجول في المخيلة أيام لن تعود أبدا ولا بأية حال...

              هم رحلوا عنك ، ورحلوا عني ، وأنا بكل ما أوتيت من قوة مشاعر أحاول أن أجهض الفرح في أي مشاعر وجد...

              أتصلح ( حزنا ) على مرورك ؟!!

              تعليق


              • #8
                اوجعتنا

                تعليق


                • #9
                  الألم و الرحيل حكاية تبدأ فجأة و لا تنتهي
                  وجع هو وموجعة هي كلماتك
                  احترامي

                  تعليق


                  • #10
                    من يرحلون ويغادروننا تحت التراب نعلم إلى أين ذهبوا .. يبقى لنا أمل في لقائهم في الجنة إن شاء الله
                    لكن من يرحلون ويتركوننا وهم على قيد الحياة ويعلمون الألم الذي نعانيه بغيابهم .. كل يوم ننتظر عودتهم ولكن لا يعودون !!
                    وكل يوم ينقص الأمل في عودتهم إلينا ...

                    تعليق


                    • #11
                      كم هو مؤلم فراقهم و كم يقتل شوقهم

                      اوجاع لا تطيب و جراح لا تشفى ~

                      تعليق


                      • #12


                        لست إستثناء يا صديقي

                        فقد اخترت دربهم وتبخرت

                        لكن الفرق بين الرحيلين شاسع

                        أعلم أن المدافن هنا مكشوفة وحرق الهياكل فيها مستحب

                        والتبرك فيها إثم والإقتراب منها لعنة والمضي في دربها مضيعة للحبر قبل الفكر لكن حب الحرف جر الويل

                        أقسم أني ركبت ذات الموجة ذات يوم وفررت مذعوراً

                        لكني عُدت يوم قررت الإنتحار مع سبق الإصرار والتبلد

                        ما عدت أغسل وجه الصباح بالندى ولا أُسرح شعر الحروف بالحبر

                        ما عدت أرحل لأن الوجود وعدمه قد تساويا في القتل

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ماجد جامع مشاهدة المشاركة
                          اوجعتنا
                          ليس بحجم الوجع الذي بي

                          ومع هذا
                          أعتذر لك أيها الجميل

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة لحن الجراح مشاهدة المشاركة
                            الألم و الرحيل حكاية تبدأ فجأة و لا تنتهي
                            وجع هو وموجعة هي كلماتك
                            احترامي
                            هي بالفعل كذلك
                            حكاية تبدأ ولا تنتهي أبدًا...

                            ما أعظم الألم الذي يتركونه في داخل كل منا..

                            لك تحية

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة palestine angel مشاهدة المشاركة
                              من يرحلون ويغادروننا تحت التراب نعلم إلى أين ذهبوا .. يبقى لنا أمل في لقائهم في الجنة إن شاء الله
                              لكن من يرحلون ويتركوننا وهم على قيد الحياة ويعلمون الألم الذي نعانيه بغيابهم .. كل يوم ننتظر عودتهم ولكن لا يعودون !!
                              وكل يوم ينقص الأمل في عودتهم إلينا ...
                              نعم نعم
                              أولئك يرحلون على لنا بنهايتهم الحتمية والتي أسأل الله - تعالى - أن تكون متكًأ في الجنة
                              أما هؤلاء فلا تملك لعودتهم سبيلًا إلا أن تطرق أبواب السماء بدعاء ربما يصيبهم قلوبهم فيرجعون.

                              ويبقى الأمل قائمًا

                              شكرًا لك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X