قسماً بعزة الله يا ياسر انو لما أقرأ هيك مواضيه او اشاهدها او اسمعها لا استطيع ان اتفوه بأي كلمة ليس انتقاصا وانما شعوراً بتقصير وخجل مما يحصل ونحن لا نعمل أي شيء
اللهم عليك بكل من يسيء لصحابتنا ولأهل بيت رسول الله الكرام وزوجاته
اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك
اللهم ادخلنا مدخل صدق واخرجنا مَخرج صدق يا رب
أخي الحبيب اعلم أن الله يأجرك على شعورك تجاه أمهات المؤمنين والصحابة رضوان الله عليهم واعلم أيضا أن كل مسلم يعبر عن مشاعره بطريقته التي يستطيع فأنت تؤجر على محبتك للسيدة عائشة والصحابة رضوان الله عليهم بهذا الغضب الذي يتفجر من قلبك
شكرا لمرورك يا صديقي
السلام عليكم ... اسلوب رائع في الطرح يجمع بين اللهجة العامية والفصحى ... وهو اسلوب يجعل النص قريباً من القارىء ... لنعد الى فحوى موضوعك ...ربما التناقضات التي نعيشها في هذا الزمان هي من عكست عليك في هذا الموضوع فبدأ جلياً أنك تعرضي مدى التناقض الذي نعيشه في داخلنا من ما بين حب للوطن ومابين عمل للحصول على هذا الحب ..الوطن يعيش معنا في كل شيء ان ملكنا الحب له بصدق ووفاء ...
التعديل الأخير تم بواسطة صمت البشر; الساعة 19-01-2011, 08:35 PM.
بداية شكراً للمجاملة ... ما يلي ذلك هو منبع الـ... قلها معي بصدق يؤنبني أن أتيه بين الأحلام المشروعة للبشر .. وبين الواقع الذي يحمل في طياته تكسير " الروس " ودور الجلاد البعبع الساكن في الكثيرين من البشر ... ويسأل سائل لم نخفي أنفسنا ونخنقها ونظهر آخر فينا مبتسم أو متجهم ... لأننا لا نستطيع أن نسمي المنبع .. لا ليس حزناً فلست أملك هواية الحزن بل محاولة فاشلة لتشخيص هذا الـ ...
بداية شكراً للمجاملة ... ما يلي ذلك هو منبع الـ... قلها معي بصدق يؤنبني أن أتيه بين الأحلام المشروعة للبشر .. وبين الواقع الذي يحمل في طياته تكسير " الروس " ودور الجلاد البعبع الساكن في الكثيرين من البشر ... ويسأل سائل لم نخفي أنفسنا ونخنقها ونظهر آخر فينا مبتسم أو متجهم ... لأننا لا نستطيع أن نسمي المنبع .. لا ليس حزناً فلست أملك هواية الحزن بل محاولة فاشلة لتشخيص هذا الـ ...
لكل منا في داخله خوفٌ ما ..ولولاه لما فكرنا بأن نتحرر منه !!..ولكن ليست المشكلة أن تمتلكي الخوف ولكن المصيبة أن يسيطر عليكِ الخوف لتصبحي تبعاً له ...فتعلني الجبن ..وتعلني الصمت ..وتهربي بخنوعك خلف القضبان..
لكن دائماً في البداية والنهاية ملجأنا إلى الله ..والنعم بالله وكيلا ليهدينا ويهدي امتنا وكافة البشر الى سبيل الرشاد
تعليق