مواقع التواصل الاجتماعي اخذت العديد من الاعضاء واصبحت متنفسهم
مرحباً بنا في بيتنا الصغير ,,, أتمنى أن يعود الأدبي لما كان عليه في سابق عهده ,,,
الحياة تشغل من لا شغل له ,,, و هذا واقع الحال ,,,
أعود محملاً بتجارب و خبرات متراكمة في سنوات بعدي عن هذا الصرح الشامخ ,,, سأنثرها تباعاً في هذا الصرح العظيم ,,,
لا ,,
لم يحن الأوان بعد لنحرم ورقة الميرمية اليابسة من أمها ، ونلتف حولها لنشاهد آخر ما تبقى من عروق خضراء أبت أن تفارقها حتى اللحظة ،، ولا لنقطع جدول عين من الوصول إلى أطراف تينة تنتظره وبشغف منذ زمن ،، ولا لننخر تلك العصا الزيتونية التي عاشت قرنا وأكثر من الزمن بين خشونة يد شاب ونعومة أنثى رغم ما غلفها من مصائب أكثرها وجعا تلك اللحظة التي ودعت فيها ابنها الوداع الأخير ،،
هكذا هي الحياة التي عشناها ، ولم نكن لنتخيل بأننا سنحيا غيرها !!
وهكذا أنا ،، فمن تشبهون أنتم ؟!!
وهكذا أنت أخي أبيا
وما ردي المقتبس في الأعلى إلا شاهد على ما جئت به من تساؤلات ، وشاهد أيضا على حيرتك ليس وحدك فحسب بل على حيرتي وحيرة كثيرين غيرنا ....
تعليق