قصيدة وددت ان اقراها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    قصيدة : أمي خاتمة النساء
    الشاعر : زاهي وهبي ــ لبنان

    ......................................


    التي ودّعتني في الصباح
    بضفيرة قليلة ويدين من دعاء
    حفرَت ظلّاً على الحائط
    أوقدت ناراً صغيرة لأجلي
    ساكنة العتبةِ أمي ، رافقتني إلى الباب
    عُد باكراً قالت لي
    علّقت في زندي شمساً
    وأحد عشر كوكباً
    صديقة الرقيّات مسحَت جبيـني بزيت راحتها
    ضئيلةُ القامة عباءتُها غابة
    عصفورة حنان
    المسكونةُ بالأرواح الطيبة والأولياء

    دمعتُها طريق العين
    مرّةً .. ذرَفَت حقلاً
    مرّةً .. صوتها المساء
    خادمةُ الهيكل .. يدها مشكاة
    نذرَت خبزاً و ملحاً لغيابي
    حافيةً ملأتِ السفحَ سنابل
    أرخت ضفائرها ثلجاً غطّى الجبال
    جارةُ السنونو .. منديلُها البحيرة

    ماءٌ دافقٌ على المنحدرات
    مرةً .. عانقتني
    نَبَتَ قمحٌ في شُرفتها ، و نزلَت سماء
    طاحونةُ الضحك أمي
    نافورةُ ماء
    أوّلُ الينابيع .. خاتمةُ النساء


    تعليق


    • #17
      رائع أبو جميل
      و زادت الروعة بكل من مر من هنا و ترك أثره

      كانوا هنا يمارسون طقساً يومياً
      كفرض الصلاة أو أقل بقليل

      كل الفصول كانت تجتمع هنا في يوم
      و من الحزن تنطلق معهم لأقصى درجات الفرح

      ..... أو العكس

      فمن أقصى درجات الفرح
      في لحظات قد تذرف دموع حزينة

      فهم كما كانوا يريدون .. يسيرون بك

      هنا خواءٌ الآن

      مع سبق الإصرار ولكن دون ترصد


      تعليق


      • #18
        المشاركة الأصلية بواسطة صفوان عليان مشاهدة المشاركة
        رائع أبو جميل
        و زادت الروعة بكل من مر من هنا و ترك أثره

        كانوا هنا يمارسون طقساً يومياً
        كفرض الصلاة أو أقل بقليل

        كل الفصول كانت تجتمع هنا في يوم
        و من الحزن تنطلق معهم لأقصى درجات الفرح

        ..... أو العكس

        فمن أقصى درجات الفرح
        في لحظات قد تذرف دموع حزينة

        فهم كما كانوا يريدون .. يسيرون بك

        هنا خواءٌ الآن

        مع سبق الإصرار ولكن دون ترصد


        نسأل الله تعالى أن يصير المكان كما المدينة ، زاخرا بالحياة دون وجود لجثث هامدة!!

        كن معنا أبا عبد الله

        تعليق


        • #19
          مفقودات ..

          أحمد مطر ..


          زارَ الرّئيسُ المؤتَمَـنْ
          بعضَ ولاياتِ الوَطـنْ
          وحينَ زارَ حَيَّنا
          قالَ لنا :
          هاتوا شكاواكـم بصِـدقٍ في العَلَـنْ
          ولا تَخافـوا أَحَـداً..
          فقَـدْ مضى ذاكَ الزّمَـنْ .

          فقالَ صاحِـبي ( حَسَـنْ ) :
          يا سيّـدي
          أينَ الرّغيفُ والَلّبَـنْ ؟
          وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
          وأيـنَ توفيرُ المِهَـنْ ؟
          وأينَ مَـنْ
          يُوفّـرُ الدّواءَ للفقيرِ دونمـا ثَمَـنْ ؟
          يا سـيّدي
          لـمْ نَـرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً .

          قالَ الرئيسُ في حَـزَنْ :
          أحْـرَقَ ربّـي جَسَـدي
          أَكُـلُّ هذا حاصِـلٌ في بَلَـدي ؟!
          شُكراً على صِـدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَـدي
          سـوفَ ترى الخيرَ غَـداً .

          **

          وَبَعـْـدَ عـامٍ زارَنـا
          ومَـرّةً ثانيَـةً قالَ لنا :
          هاتـوا شكاواكُـمْ بِصـدْقٍ في العَلَـنْ
          ولا تَخافـوا أحَـداً
          فقـد مَضى ذاكَ الزّمَـنْ .

          لم يَشتكِ النّاسُ !
          فقُمتُ مُعْلِنـاً :

          أينَ الرّغيفُ واللّبَـنْ ؟
          وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
          وأينَ توفيـرُ المِهَـنْ ؟
          وأينَ مَـنْ
          يوفِّـر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟

          مَعْـذِرَةً يا سيّـدي

          .. وَأيـنَ صاحـبي ( حَسَـنْ ) ؟!


          تعليق


          • #20
            الحمد لله بدات عروق وشرايين الابداع تملئ صفحات المنتدي الادبي وبدات وهجات الالق تضيئ اروقته ، فهلموا هلموا اخوتي فالمنتدي ما زال ضمأن لابداعاتكم .
            شكرا لكم وبانتظار المزيد من اشراقكم

            تعليق


            • #21
              المشاركة الأصلية بواسطة khaled salameh مشاهدة المشاركة


              .. وَأيـنَ صاحـبي ( حَسَـنْ ) ؟!


              وما زال البحث جاريا عن ( حسن ) !!

              تعليق


              • #22
                المشاركة الأصلية بواسطة عبد الحكيم مشاهدة المشاركة
                الحمد لله بدات عروق وشرايين الابداع تملئ صفحات المنتدي الادبي وبدات وهجات الالق تضيئ اروقته ، فهلموا هلموا اخوتي فالمنتدي ما زال ضمأن لابداعاتكم .
                شكرا لكم وبانتظار المزيد من اشراقكم
                هكذا نحن دائما ، على أهبة الاستعداد ، متى ما " نكزتنا" تجدنا في قلب ما تريد.
                رغم الابتعاد ورغم طول المسافة إلا أن للمكان في القلب وجود كما الأحفور باق على مر السنين.

                تعليق


                • #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركة


                  هكذا نحن دائما ، على أهبة الاستعداد ، متى ما " نكزتنا" تجدنا في قلب ما تريد.
                  رغم الابتعاد ورغم طول المسافة إلا أن للمكان في القلب وجود كما الأحفور باق على مر السنين.
                  نحتاج لكل جهد وساقوم باذن الله بمراسلة اعضاء المنتدي الادبي لتحفيزهم على الرجوع ، مع العلم ان هناك اخوة لنا من المبدعين يريدوا الرجوع ولكن ان تم فصل الادبي عن المنتديات العامة وهذا ما ساحاول ان اعمله بالمسقبل العاجل جدا

                  تعليق


                  • #24
                    مقطع من قصيدة لا تصالح للراحل أمل دنقل


                    لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
                    لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
                    أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
                    أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
                    أعيناه عينا أخيك؟!
                    وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
                    بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
                    سيقولون:
                    جئناك كي تحقن الدم..
                    جئناك. كن -يا أمير- الحكم
                    سيقولون:
                    ها نحن أبناء عم.
                    قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
                    واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
                    إلى أن يجيب العدم
                    إنني كنت لك
                    فارسًا،
                    وأخًا،
                    وأبًا،
                    ومَلِك!



                    لا تصالح

                    تعليق


                    • #25
                      ماشاء الله ابداع لامتناهي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X