أعلامك يا وحدات نت تلوح عالياً و تخفق أينما هبت بها ريح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة Dreams مشاهدة المشاركة
    صراحة احب ان اقرأ جميع ردود ابو ادم لما فيها من سحر البيان

    حتى وهو معصب

    ----

    اشكرك اخي صفوان على التقديم الاكثر من رائع الذي اعطى لكل حق حقه

    ----

    قرأت الموضوع عند النشر مباشرة - ولم استطع الرد حينها لأن ردي اقل من مستوى الطرح

    سلمت اناملكما وحفظهم من كل مكروه
    الفضل والمنة لله على هبته لي في القدرة على رسم الكلمات بالقلم ..

    شكرا من رأس الخيمة إلى مقر إقامتك أخي الكريم على لذة كلامك بحقي..

    أما التقديم فقد أرهقني كثيرا

    عقد ورود عبقة رائحته لشخصك الجميل

    تعليق


    • #32
      المشاركة الأصلية بواسطة هيثم احمد دراغمة مشاهدة المشاركة
      نسيت ان اشكر اخي ابو عبد الله على هذه اللفتة الرائعة وهو ايضاً يملك مفتاح كنز الحروف والكلمات قادر على تطويعها وتحويلها الى اجمل مفردات وهي فرصة للتعبير عن الاشتياق يا ابو عبد الله
      صفوان
      السر الذي يشبه الذهب الذي مازال مخبئا في تلك الجرة والكل متلهف لرؤيته!!

      أبو أحمد
      دائما من بين الحضور
      شكرا ثيرا كثيرا

      تعليق


      • #33
        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الحوراني مشاهدة المشاركة
        كلمات تقشر لها الابدان الله يسامحكم اخي صفوان واخي حسن بارك الله فيكم
        وأخيرا ها أنت تبزغ من جديد أبا ليث جميل الروح وطيب القلب

        شكرا لعبق مفرداتك أيها الألق

        تعليق


        • #34
          المشاركة الأصلية بواسطة بسام الحمران مشاهدة المشاركة
          كلمات رائعة اخ حسن
          وان شاء الله نكون كلنا غير مقصرين بأمنا
          تحياتي لك
          نسأل الله - تعالى - أن نكون من البارين بهن!!
          أشكرك أخي بسام على بهاء طلتك

          تعليق


          • #35
            مبدع اخوي حسن الله يعطيك الف عافيه بالتوفيق والى الامام

            تعليق


            • #36
              المشاركة الأصلية بواسطة حسن نوفل مشاهدة المشاركة
              مبدع اخوي حسن الله يعطيك الف عافيه بالتوفيق والى الامام
              أنت الجميل بردك أيها الألق

              شكرا كبيرة جدا لحضرة وجودك

              تعليق


              • #37
                قليلة هي الأوقات التي يجترح فيها الإنسان معجزات أنفاسه ليحولها لغة مفهومة على الأقل له هو

                و قليلة هي الأوقات التي تستنفر فيك سهام مصوبة تصرفاً تلقائياً لتكون أنت منتصف الدائرة التي تتلقى هذه السهام... بكل رحابة
                بل و تطلب المزيد منها إن هي نفذت

                هذه المرة كانت إحدى هذه المرات القليلة
                و هذه المرة غير كل المرات قليلها و كثيرها

                فهي نازعت بِنَا الروح بين بقائها في مستقرها أم السفر جغرافياً لتوئد نفسها تحت أقدام من كانت الجنة تحت أقدامها
                نازعت بِنَا كل المشاعر التي تراكمت منذ سنين

                منذ فقهت البكاء حلاً لكل شيء
                و منذ سارت الأرض كلها تحت أقدامي و أنا واقف عليها
                منذ أن حددت في خيال طفولتي من أقبل به ليحملني و من أركض هارباً منه حتى إن ابتسم لي أو لاعبني

                منذ ذلك العمق في التاريخ و أكثر
                عادت بي هذه الرائعة بقلم "سواربينا" حيث نسيت
                و حيث شدت رحالها الغربة على ظهري
                عادت بي في كل يوم رأيتها باسمة فيه أو حزينة

                عادت بي لأرى لآلئ عينيها تتسابق منهمرة في كل فرح لي أو في كل حزن
                هي البكاءة التي تقول ما تريد بدموعها
                و بإبتسامة من طرف فمها....
                أعلم أن دنياي لا زالت بخير
                و أنني الأسعد على وجه الأرض

                أحب ضحكتها كما أحب بكاءها
                أحب فيها رضاها و أحب غضبها
                أحبها كما تكون
                في أي فصل
                و في أي يوم من السنة أكان عيداً لها أم لم يكن

                شكراً لكل من مر من هنا
                و شكراً لكل من شاركنا بكلمة
                التعديل الأخير تم بواسطة صفوان عليان; الساعة 30-03-2015, 04:41 PM.

                تعليق


                • #38
                  الجميل أبا عبد الله
                  جئت لاهثا لأتصفح وجوه عباراتك وتفاصيل مفرداتك فوجدتني أنظر في المرآة ليس إلى وجهي المعكوس فيها بل إلى عظمة النص الموجود في هذه المشاركة التي تستحق وبجدارة أن تكون منفردة في صفحة وحدها ، فالأشياء الثمينة توضع عادة في مكان مميز ومنفردة وحدها..
                  قلت مرارا وأقولها الآن بأن الأم حكاية بدأت منذ الأزل ولن تنتهي أبدا ، ففي كل يوم تجد شيئا جميلا جديدا ، في كل لحظة ترى شيئا جميلا جديدا ترويه لعالمك عن هذا الإنسان الذي لا يتكرر أبدا .
                  هي الأم -يا سيدي- التي تكون دائماً على أهبة الاستعداد لأن تضحي بكل ما تملك كي لا يصيبك أذى ، هي التي سهرت ليالي طوالا على راحتك ، هي التي لا يتوقف لسانها عن الدعاء بأن يوفقك الله .

                  الأم وليحدث بعدها الطوفان

                  شكرًا كبيرة بحجم الكون لعبق طلتك
                  التعديل الأخير تم بواسطة حسن نوفل; الساعة 01-04-2015, 02:35 PM.

                  تعليق


                  • #39
                    أخ

                    تعليق


                    • #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة صمت البشر مشاهدة المشاركة
                      أخ
                      أفصِحْ !!

                      تعليق

                      يعمل...
                      X