وفي السماء نجوم لا عداد لها ..دعوة..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وفي السماء نجوم لا عداد لها ..دعوة..

    وفقاً لصحيفة بولآ البرتغالية : لآعب لشبونه يقدر بـ 8 مليون يورو ..!



    ريال مدريد الإسباني مهتم جدا للحصول على خدمان فابيو كوينتراو , أو هذا على الأقل ما تدعيه صحيفة بولا البرتغالية , والتي نشرت بأن خورخي فالدانو بنفسه يقود عملية المفاوضات مع نادي اللشبوني "بنفيكا" لضم الظهير الأيسر البرتغالي .

    هذا وعلى الرغم من موسم مذهل يقدمه مارسيلو , وتقديمه أدا كبير بالامس ضد أياكس , إلا أن الصحيفة عللت سبب سعي ريال للتعاقد مع البرتغالي هو أن الجهة الدفاعية اليسرى للنادي هي المركز الوحيد الذي لا يوجد به بدلاء , لكن ريال مدريد لا يريد إحضار اللاعب بالشتاء بل يسعى لضمه بالصيف .

    هذا وذكرت الصحيفة بان ريال مدريد قدم مبلغ 18 مليون للتعاقد مع اللاعب , لكن النادي البرتغالي لا تريد أن تتخلى عن اللاعب الذي يمتد عقده حتى عام 2016 إلا ب30 مليون يورو أي قيمة فسخ عقده.

    soy

  • #2
    بالفعل طالت الغيبة

    لطالما كان هذا المكان الملجأ الأمن لنا من بعثرة الحياة وهمومها ومشاغلها

    وأشتاق المكان لضجيج أصحابه

    تعليق


    • #3
      في القلب غصة

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ام يحيى مشاهدة المشاركة
        بالفعل طالت الغيبة

        لطالما كان هذا المكان الملجأ الأمن لنا من بعثرة الحياة وهمومها ومشاغلها

        وأشتاق المكان لضجيج أصحابه
        المشاركة الأصلية بواسطة شهد نابلس مشاهدة المشاركة
        في القلب غصة
        اكيد في القلب غصة ..
        يبدو انني سأتبنى فكرة شطب الادبي ..
        لانه بهذا الشكل منتدى ادبي من غير اللائق ان يبقى ..مع الاسف ..تحت مسمى جماهير الوحدات ..

        تعليق


        • #5
          يجب ان نوبخ انفسنا على تقصيرنا بحق بيتنا

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نـشأت العنابي مشاهدة المشاركة
            يجب ان نوبخ انفسنا على تقصيرنا بحق بيتنا
            للاسف اخي نشأت الموضوع له خمسة ايام ..اكثر من تسعمئة مشاهدة و3 اعضاء يردون ..!!!!!!!!!
            وضع الادبي ..محزن ..
            مرة اخرى اكرر" لا للادبي" في ظل هكذا تدهور

            تعليق


            • #7
              أعترف بتقصيري ..

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة khaled salameh مشاهدة المشاركة
                أعترف بتقصيري ..
                انت رائع ضمن كوكبة رائعين ..
                ولكن للاسف الوضع في الادبي غير مبشر ..
                فهناك اناس "مطنشيـــــــــــــــــن"..للاسف

                تعليق


                • #9
                  اشكر الذين مروا من هنا ..وعلقوا ..
                  واشكر الذين مروا من هنا وطنشوا ..
                  واقول للادبي ورواده استروا ما شفتوا منا ..
                  الى اللقاء في اقسام اخرى ..
                  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
                  التعديل الأخير تم بواسطة صفوان عليان; الساعة 06-10-2014, 02:04 PM.

                  تعليق


                  • #10
                    يبدو أن كل من كان يعتبر الأدبي بيته قاد خانه التعبير سابقاً

                    و الآن عند الفعل فهناك قول آخر
                    أو قد تكون هناك بيوت أخرى صدرها رحب أكثر حتى أول معضلة فستضيق هي الأخرى

                    إلا من كان عذره معه
                    ووقته ليس ملكه

                    تعليق


                    • #11

                      طاب مسآؤكم مساء برآئحة القَهوة او اجمل
                      وصلتني دعوتك ايها المارد و في اذاني كلماتك الراقية التي كانت تزين الادبي
                      لظروف اقوى مني ابتعدت .. لكن ما ان تمطر سمائي ساعود
                      سلمت يا مارد و دمت متألقا

                      تعليق


                      • #12
                        في الأدبي ... ذكرى وأفراح وأحزان ,,,,
                        ممكن يستغرب البعض مما سأقوله:"لا أتخيل منتدى الوحدات نت بدون المنتدى الأدبي"

                        تعليق


                        • #13
                          على شواهد قبوركم ،، على شواهد قبورنا
                          يقال : إن أبا العلاء المعري أوصى بأن يكتب على قبره " هذا جناه علي أبي وما جنيت على أحد" .. وأن أحد المفكرين الغربيين:لست/ لا أدري إلى أين سأنتهي، لكن في كلتا الحالتين لديّ في الجنّة أصدقاء، و في النار ِ أصدقاء؛ لذا كتب على شاهد قبره: "في طريقه إلى الأصدقاء".. وأن أحد المبتلين بالزواج كتب على قبر زوجته "هنا ترقدُ زوجتي حيثُ ترتاح و أرتاح أنا أيضاً" .. في حين كتب محمد الماغوط على قبر زوجته "هنا ترقد آخر طفلة في التاريخ، الشاعرة الغالية سنية صالح"..
                          (في طرفة تروى عن شابٍ عربيّ اسمه جبر زار مقبرةً فوجد أن شواهد القبور تتضمن اسم الميْت و عدد سنوات السعادة التي عاشها، حين تأمّل في حياته التعيسة و المحدودة وجد أن شاهد القبر الذي يستحقه هو "جبر من بطن أمّه إلى القبر").

                          ترى ،
                          ما الذي سنوصي به نحن أن يكتب على شواهد قبورنا ونحن نلهث خلف أشياء ليست لنا ؟! خلف كل روايات ليست لنا ؟!
                          وأمطار حباتها تخترق أجسادنا بدل أن تبللها ؟!

                          كلما زرت هذا المكان يغمرني ذاك الحنين القديم المتجدد لكم ولحروفكم ، فأشعر بالدفء والسعادة ، ويستبد بي الشوق لرؤية نصوص لأصدقاء عرفتهم منذ سنوات عندما كنت أحترق في ذات المكان.

                          أتيته وجها غريبا .. لم يقل شيئا .. مشيت معه وكلانا يرمق الآخر في صمت .. جمعتنا باسم هذه الحكاية الضاربة في الأرض الأصول.. وافترقنا يكتبها تاريخي هنا وترويها الفصول...

                          تقدم!!.. تقدموا!!
                          ما الذي يجمعنا الآن؟!!
                          وماذا ستقولون؟!!

                          إليك أيها المارد الأصيل ،
                          أنت مدينة عريقة ، فيك الحكايا المطرزة بقصص ما إن ذكر التاريخ تذكر ، سفيرنا إلى الشمال ، في قلبه أجمل رواية عشق ممزوجة بعبق الثقافة البرجوازية ...

                          إليكم جميعا،،
                          يقولون : يعشق أحدنا مدينة ويكره أخرى ، تمر به مدينة مرور الكرام تماما مثل لوحاتها الإعلانية ولا تزرع أي شيء في المخيلة.. بينما تسكن أخرى الذاكرة حتى لو رحل العمر وبعدت المسافة ، يظل هناك حنين لأزقتها ، وشوق لشوارع مررت بها ومقاهي ارتدتها ، ومحطات عبور تأملت فيها وجوه العابرين. وهناك مدن قبل أن نسكنها تسكننا..
                          وأنا أقول :بحق ،، أنتم يا رواد الأدبي جميعا ، تلك المدن التي تقبع في الآن في ذاكرتي..

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركة
                            على شواهد قبوركم ،، على شواهد قبورنا
                            المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركة
                            المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركة
                            يقال : إن أبا العلاء المعري أوصى بأن يكتب على قبره " هذا جناه علي أبي وما جنيت على أحد" .. وأن أحد المفكرين الغربيين:لست/ لا أدري إلى أين سأنتهي، لكن في كلتا الحالتين لديّ في الجنّة أصدقاء، و في النار ِ أصدقاء؛ لذا كتب على شاهد قبره: "في طريقه إلى الأصدقاء".. وأن أحد المبتلين بالزواج كتب على قبر زوجته "هنا ترقدُ زوجتي حيثُ ترتاح و أرتاح أنا أيضاً" .. في حين كتب محمد الماغوط على قبر زوجته "هنا ترقد آخر طفلة في التاريخ، الشاعرة الغالية سنية صالح"..
                            (في طرفة تروى عن شابٍ عربيّ اسمه جبر زار مقبرةً فوجد أن شواهد القبور تتضمن اسم الميْت و عدد سنوات السعادة التي عاشها، حين تأمّل في حياته التعيسة و المحدودة وجد أن شاهد القبر الذي يستحقه هو "جبر من بطن أمّه إلى القبر").

                            ترى ،
                            ما الذي سنوصي به نحن أن يكتب على شواهد قبورنا ونحن نلهث خلف أشياء ليست لنا ؟! خلف كل روايات ليست لنا ؟!
                            وأمطار حباتها تخترق أجسادنا بدل أن تبللها ؟!

                            كلما زرت هذا المكان يغمرني ذاك الحنين القديم المتجدد لكم ولحروفكم ، فأشعر بالدفء والسعادة ، ويستبد بي الشوق لرؤية نصوص لأصدقاء عرفتهم منذ سنوات عندما كنت أحترق في ذات المكان.

                            أتيته وجها غريبا .. لم يقل شيئا .. مشيت معه وكلانا يرمق الآخر في صمت .. جمعتنا باسم هذه الحكاية الضاربة في الأرض الأصول.. وافترقنا يكتبها تاريخي هنا وترويها الفصول...

                            تقدم!!.. تقدموا!!
                            ما الذي يجمعنا الآن؟!!
                            وماذا ستقولون؟!!

                            إليك أيها المارد الأصيل ،
                            أنت مدينة عريقة ، فيك الحكايا المطرزة بقصص ما إن ذكر التاريخ تذكر ، سفيرنا إلى الشمال ، في قلبه أجمل رواية عشق ممزوجة بعبق الثقافة البرجوازية ...

                            إليكم جميعا،،
                            يقولون : يعشق أحدنا مدينة ويكره أخرى ، تمر به مدينة مرور الكرام تماما مثل لوحاتها الإعلانية ولا تزرع أي شيء في المخيلة.. بينما تسكن أخرى الذاكرة حتى لو رحل العمر وبعدت المسافة ، يظل هناك حنين لأزقتها ، وشوق لشوارع مررت بها ومقاهي ارتدتها ، ومحطات عبور تأملت فيها وجوه العابرين. وهناك مدن قبل أن نسكنها تسكننا..

                            وأنا أقول :بحق ،، أنتم يا رواد الأدبي جميعا ، تلك المدن التي تقبع في الآن في ذاكرتي..
                            بدي احكي معاك .."بلدي". .لاني صرت مقتنع بضرورة تجاوز سولافة الادبي ..خلينا نقلب المنتدى كله استراحة ..احسن
                            واقسملك بالله ..ولولا خجلي منك ومن كلماتك كان ما فتت ورديت.. بدي اشكرك كثير كثير على كلمات ما بستاهلها ..
                            على راسي ابو ادم ..
                            يا صاحبي صف الحكي صار حكي فاظي ..هي الايام ..وهاي قناعتي كمان
                            خلينا نشوفك يا رجل ..عالاقلية بالاستراحة تحت عريشة البطيخ ..والا بطلنا قد الموقام ..هههه
                            اما راحت عليك طوشة بمنتدى الجماهير كبل كم يوم ..
                            صحيح بعثتلك طلب صداقة عالفيس..
                            تشاو يا حص

                            تعليق


                            • #15
                              بس بدك الصحيح ..في بعض ناس طالعة نازلة عالمنتدى ..ومش مكلفة خاطرها ترد ..
                              غريب!! ..صح ..؟؟
                              انداري ..
                              عادي كل اشي بصير هالايام

                              تعليق

                              يعمل...
                              X