ايام المدارس فيها ذكريات جميله
وذكريات سيئة
لا زلت اذكر عندما كنت في الصف الثاني الابتدائي
عندما ضربني الاستاذ ضربا مبرحا لسبب تافه
كان عندي قلم رصاص وكان عندنا في البيت منفضة غبار
فيها ريش انتزعت ريشتين منها ووضعهتا
على ممحاه قلم الرصاص حتى تصير مثل
القلم الذي شاهدته في مسلسل تاريخي
اخذ الريشات مني وبعصى صلبه ضربني توجعت منها
اصابعي لعدة ساعات كل هاذا لانني وضعت ريشة
على قلم رصاص ومن ذالك اليوم
تولد عندي حقد على المعلمين
ابدعت انس في وصف ..حالة من حالات البؤس والرخاء التي نالها جزء كبير منا ..
بؤس و نضال وصبر مزجا في في وعاء من من زينكو ..فنتجت حالة من الرخاء شابها حنين ..وحنين ..وحنين ..
ايام المدارس فيها ذكريات جميله
وذكريات سيئة
لا زلت اذكر عندما كنت في الصف الثاني الابتدائي
عندما ضربني الاستاذ ضربا مبرحا لسبب تافه
كان عندي قلم رصاص وكان عندنا في البيت منفضة غبار
فيها ريش انتزعت ريشتين منها ووضعهتا
على ممحاه قلم الرصاص حتى تصير مثل
القلم الذي شاهدته في مسلسل تاريخي
اخذ الريشات مني وبعصى صلبه ضربني توجعت منها
اصابعي لعدة ساعات كل هاذا لانني وضعت ريشة
على قلم رصاص ومن ذالك اليوم
تولد عندي حقد على المعلمين
إن كنا كلنا عانينا الأمرين و إزدراء الذات في فترة طفولتنا و دراستنا الإبتدائية أو الإعدادية أين إذا كان يختبىء منا الأغنياء ؟؟
هل يعيش أولادنا الآن نفس البؤس الذي عايشناه؟؟ وهل سيقوموا غداً بتذكر أيام سوداء عاشوها بطفولتهم ؟؟ كيف كانت طفولة آبائنا مقارنة مع طفولتنا ؟؟ وهل لو قدر لهم أن يسعدونا في طفولتنا أكثر فهل كانوا سيتوانون ؟؟
مع كل ما مررت به في المدرسة أو في الشارع و مع كل بنطال أعيدت خياطته آلاف المرات حتى لم يعد يعرف نفسه و حتى صارت الخيوط فيه أكثر من القماش مع كل حذاء كفر بقدمي مللاً منها و كرهاً بها و مع كل قرش رفض أن يجد له أخاً في جيبي
لا زلت أتوق شوقاً لتلك الأيام بحلوها و مرها لا زلت واثقاً أن البشر حينها كانوا بشر بخيرهم و شرهم بشر
و لا زلت واثقاً أن كل دينار مكتسب كان مقابله جهد و عرق
راودتني ذكريات ابناء اخي فما ان بدأ العام الدراسي الجديد الحالي إلا و اشترو الحقائب المدرسية
ما لفت انتباهي هو اختهم الصغيرة التي لم تدخل الروضه بعد تحمل احدى الحقائب المهترئه !! فسإلت اخي من اين لها هذا
فالاجابة كانت انه هذه الحقيبة كانت لاخوها في الموسم الماضي
مشان تسكت وما تعيط لانها صغيره ولم تدخل الروضه بعد
بصراحه اصابني الظحك و رجعت بي الذكريات الى ايام الطفولة و مشد الكتب او الشنته ام نص نيرة الي بمغيط على الكتف
انت كاتب ملهم وصفت حقبة بطريقة لا يجيدها الا كبار الكتاب ...
اعترف اني كنت اكره المدرسة رغم ااني كنت دائماً الأول على الصف ... كنت اشعر بالملل والروتين وكان والدي يحاول دائما ان يوفر لي ما يستطيع رغم الظروف الصعبة على الموظف الذي لديه العديد من الابناء في المدارس ... أذكر اني كنت ادرس لوحدي ولا اعتمد على ما يشرحه الأساتذة وأذكر وانا في الثانوية انني عرفت الطريق الى احد مقاهي الزرقاء وغبت كثيراً عن المدرسة ولكن اهلي لم يعرفوا الا بعد نجاحي في الثانوية وتحصيلي معدل عالي شفع لي ايامها ... الطفولة كانت قاسية وكان المطلوب منا الكثير وكان لا خيار لدينا الا لنجتهد لنعوض الحرمان , قصتي مع الشعر مختلفة عن قصتك فانا كنت ارفض حلق الشعر في المرحلة الابتدائية على الزيرو وكنت اتعرض للعقوبة من اجل ذلك ... أخي انس ما كتبته اثار شجوني وذكرياتي , شكرا لك
ايام المدارس فيها ذكريات جميله
وذكريات سيئة
لا زلت اذكر عندما كنت في الصف الثاني الابتدائي
عندما ضربني الاستاذ ضربا مبرحا لسبب تافه
كان عندي قلم رصاص وكان عندنا في البيت منفضة غبار
فيها ريش انتزعت ريشتين منها ووضعهتا
على ممحاه قلم الرصاص حتى تصير مثل
القلم الذي شاهدته في مسلسل تاريخي
اخذ الريشات مني وبعصى صلبه ضربني توجعت منها
اصابعي لعدة ساعات كل هاذا لانني وضعت ريشة
على قلم رصاص ومن ذالك اليوم
تولد عندي حقد على المعلمين
أيام المدارس وذكرياتها لا تفارق المخيلة نهائيا مواقف لا تنسى وذكريات رغمة مرارة الحقبة التي مررنا بها إلا أنها كانت ذات طابع جميل ,,, شكرا لمرورك أخي الكريم
ابدعت انس في وصف ..حالة من حالات البؤس والرخاء التي نالها جزء كبير منا ..
بؤس و نضال وصبر مزجا في في وعاء من من زينكو ..فنتجت حالة من الرخاء شابها حنين ..وحنين ..وحنين ..
نعم هي كذلك ,,, لربما هي حقبة عسلية بطعم العلقم ,,,
شكرا لمرورك أخي توفيق
هذه تفاصيلنا اليومية منذ أكثر من ربع قرن ،، والله كأنني أعود بالذاكرة إلى تلك الأيام مستحضرا كل التفاصيل ، أتألم مع
ذاكرة الألم وأفرح لفرحها..
نحن لن ننتظر اليوم الذي سنبكي فيه تلك الأيام لأنه يأتينا كل يوم ما لم يكن في اليوم مرتين ..
أنس ولاسمك ألف حكاية تطول!! ،
،
كل الأضواء القزحية التي تراها اليوم ليست كذلك الضوء الأبيض أو الأصفر الذي كان يجمعنا تحت مظلة باب الدار ،
وكل الستائر الفاخرة التي تقبع في زوايا البنايات الشاهقة ليست سوى مناظر خادعة ، نحن لا نكنّ لها الحب كما كنا قبل
ربع قرن من الزمان وإن كنا نقتنيها !!
نحن أهل الصبر ، نحن الموشحون بكل أنواع العذاب ولله الحمد من قبل ومن بعد - ، وتمتلئ كعادتها قلوبنا بكل
أنواع العطر!!
تعليق