
بسم الله الرحمن الرحيم
من يقرأ الكلمات؟....
من يحفظ سر الآهات؟......
من ذا الذي إذا ما دعوته احس بظلمك والمك وداوى الجراحات؟.....
ملعونٌ كل من أبدل الحبَ بالحقدِ وزاد من نار صدورنا وزرع الغدرَ بالدونمات....
بابني صهيون... كفاكم ما فعلتم بنا....
كفاكم ما حصدتم من المِ القلوب ولهيبِ الآهات .....
كفاكم فقد اغرقت دماؤنا الساحات...
تذرفون دموعاً لطالما اعتقد كل من رآها انها بالألم مغموسةٌ وتختبئ خلف اسوارها البسمات...
غزيرةٌ دموعكم ولكن هيهات...فنحن من نفهم الآم العبرات.....
ونحن من نعرف طعم دموع الالم ونحن من ذقناها في اللحظة آلاف المرات....
اما دموعكم..... فدموع التماسيحٍ هي ...
لا بل براءٌ من دموعكم مكر التماسيح البريئات...
في كل يوم يتيه العرب آلاف المرات....
وفي كل مره يغالطون انفسهم ويدعون الفهم والمكر وعقولهم مشغولة بالملذات...
يدعون إن طريق السلم هو الحل الأكيد ..وبالسلم تفتح المعابرَ والممرات...
عارُ علينا صمتنا ...وعار علينا إن نسلم قضيتنا لمن لايملك روح الجهاد في نفسه
وفي قلبه الظلام الاسود بحورٌ ومحيطات...
اشغلتنا مناصبنا...وأغلقت جفوننا كراسينا .....
فلم نعد نرى لا الطفل البريء ولا الارامل الثكلى المعذبات...
رسمنا بصمتنا الذل ...
واغرقنا ينابيع لطالما روتها دماء زكيه عارٌ علينا إن نسيناها...
او اختلقنا لنسيانها الاعذار والمبررات...
سيبقى العار لباسنا....طالما القدس بين ايدي الأعادي النجسات...
وسيبقى الالم والحزن مابين اصبعي والقلم ...
ما دام الاقصى اسيرٌ يئنُ في كل صبحٍ ويستغيث في اليالي الحالكات...
سيسقط قلمي الآن .. ومع كل نقطةِ حبرٍ..لا بل نقطةِ دم..
آهٍ تنادي وتصرخ.......
ملعونٌ كل من بدأ السِلمَ وفي يده الاخرى خنجرُ الغدرِ يُعدُ الطعنات
دمتم بحفظ الله
حنان عز

تعليق