الشاعر غازي الجمل في ذمة الله .

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشاعر غازي الجمل في ذمة الله .

    مع بلال ولفتره محدوده فقط يعنيلفتره لكي يتسنى للاعضاء اعادة شيئ من مشاركاتهم

  • #2
    إنا لله وإنا إليه راجعون

    تعليق


    • #3


      إنا لله وإنا إليه راجعون

      الله يرحمه ويحسن إليه


      تعليق


      • #4

        قاوم ...هي نبض شعري آخر لذلك الوهج الذي يتلألأ في ليل المطاردين ، نراه في الملحمة الشعرية التي صاغها الشاعر غازي الجمل تخليدا لبطولة محمود أبو هنود في عصيرة الشمالية ...ولكن أبا هنود قد رحل وعانقت دماؤه ثرى الوطن ولكن هذه المرة ليرحل جسدا ويبقى في ضمائرنا . إنها حكاية القصيدة التي قلنا عنها قبل قليل ولكن معركة مثل التي خاضها الشهيد . هي رحلة الجهاد التي تتنوع مراحلها وتختلف مشاهدها في " الدراما" الجهادية لكنها تبقى في النهاية لوحة من لوحات الأبطال على أرض البطولة والنضال :



        حتى إذا نفذ الرصاص من السلاحْ

        خرق الحصار وراح يزحف نحو نابلس الأبية والجراحْ

        تُقبّل البطحاءَ في أرض القداسة وهو للبطحاء لاثمْ



        **

        ولأن الفجر أقوى من المصابيح والأمل لابد أن يعود من جديد في فصلٍ بطولي حماسيٍّ آخر يسطره المطارد .في مقاومة تسطِّرُ حروفها بالدماء ومعيِّة المولى عز وجل قبل كل شيء داعياً إلى مواصلة الطريق ، كيف لا والأقصى لا يزال يكتب على الجدران قصائد الاستنجاد وتبحث عيونه في الدروب المقدسية عن أقمار أبنائه تمزق ليلا يجثم على أركانه :



        يا ابن الذين دماؤهم سالت على أرض الحرمْ

        المسجد الأقصى ينادي كل أصحاب العزائم

        قاوم فأقصاك الجريح يكاد يهوي...واليهود بساحه ما بين حفَّارٍ وهادِمْ



        وهو من بداية القصيدة يُبرز اسم كتائب عز الدين القسام والتي أنجبت أبطالاً لم يكن يحيى عياش أولهم ولا أبا هنود آخرهم.

        إنها حماس وبطولات أبنائها وشموس كتائبها التي تشق ليل الاحتلال الكئيب، وتعيد البسمة إلى شفاه زهرة المدائن، على لحن الرصاص وسفر البطولة المسطر بالتضحيات والمخطوط بالمداد الأحمر :



        قاوم أبا هنود قاوم .. بكتائب القسام قاومْ

        قاوم فمثلك لا يكل ولا يمل ولا يساومْ

        قاوم فقتل الغاصبين إلى الجنان هو السلالمْ

        واحصد برشاش الردى أكوام هاتيك الجماجمْ

        قد حان والله القطاف وأنت أعلم بالمواسمْ

        تعليق


        • #5

          تعليق


          • #6
            انا لله وانا اليه راجعون

            تعليق


            • #7
              إنا لله وإنا إليه راجعون

              تعليق


              • #8
                رحمه الله والهم ابنه محمد وكل اخوانه البر والسلوان

                تعليق


                • #9
                  غازي الجمل مع كمال رشيد رحمهما الله تعالى

                  تعليق


                  • #10
                    قف شامخا مثل المآذن طولا وابعث رصاصة وابلا سجيلا
                    مزق بهم زبر الطغاة اذقهمو طعم المنون على يدي جبريلا
                    واحرق جثامينهم على باب الفالوجة جمعوا فأحل جموع المجرمين فلولا
                    واحرق جثامين الطغاة ورجسها واسكب على اجزائها بترولا
                    فليحرقوا كل النخيل بساحنا سنطل من فوق النخيل نخيلا
                    فليهدموا كل المآذن فوقنا نحن المآذن فاسمع التهليلا
                    نحن الذين إذا ولدنا بكرة كنا على ظهر الخيول أصيلا

                    تعليق


                    • #11
                      osamakamal86@hotmail.com اسامة كمال رشيد 2010-10-15 01:56
                      رحمك الله ابا عبد الله
                      قال الدكتور احمد نوفل اليوم بعد كلمته في العزاء: فقدنا شاعر الاقصى يوسف العظم قبل اعوام، وفقدنا شاعر فلسطين كمال رشيد قبل عامين والان نفقد شاعر الانتفاضة غازي الجمل
                      رحمة الله نازلة على الفقيد والصبر لاهله.

                      تعليق


                      • #12
                        غازي الجمل علم من أعلام من مدينة الزرقاء و رجل من افاضلها
                        وفاته خسارة كبيره للأردن جميعاً
                        بيت العزاء له كان أشبه بمهرجان كبير لدرجة ان الشوارع اغلقت تماماً من الإزدحام الشديد جدا
                        لا زلت اذكر الدرس الديني الذي القاه في ليلة 27 رمضان
                        كان رائعاً بكل فقراته و سبحان الله ان كتب له لقاءه بعد ذلك الدرس
                        جزاك الله عنا و عن كل المسلمين خير الجزاء
                        و رحمه الله رحمة واسعه
                        إلى جنان الخلد يا أستاذ غازي

                        تعليق


                        • #13
                          شكرا لكم اخواني الكرام على مروركم الجميل

                          وشكرا لك اخي عنان على اضافتك المتميزة

                          تعليق


                          • #14
                            رحم الله شاعرنا الكبير ومعلمنا الحبيب
                            شاعر الانتفاضة والرشاش
                            إنا لله وإنا إليه راجعون
                            مع الشكر لأخينا الحبيب يحيى العلي

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة يحيى العلي مشاهدة المشاركة

                              قاوم ...هي نبض شعري آخر لذلك الوهج الذي يتلألأ في ليل المطاردين ، نراه في الملحمة الشعرية التي صاغها الشاعر غازي الجمل تخليدا لبطولة محمود أبو هنود في عصيرة الشمالية ...ولكن أبا هنود قد رحل وعانقت دماؤه ثرى الوطن ولكن هذه المرة ليرحل جسدا ويبقى في ضمائرنا . إنها حكاية القصيدة التي قلنا عنها قبل قليل ولكن معركة مثل التي خاضها الشهيد . هي رحلة الجهاد التي تتنوع مراحلها وتختلف مشاهدها في " الدراما" الجهادية لكنها تبقى في النهاية لوحة من لوحات الأبطال على أرض البطولة والنضال :



                              حتى إذا نفذ الرصاص من السلاحْ

                              خرق الحصار وراح يزحف نحو نابلس الأبية والجراحْ

                              تُقبّل البطحاءَ في أرض القداسة وهو للبطحاء لاثمْ



                              **

                              ولأن الفجر أقوى من المصابيح والأمل لابد أن يعود من جديد في فصلٍ بطولي حماسيٍّ آخر يسطره المطارد .في مقاومة تسطِّرُ حروفها بالدماء ومعيِّة المولى عز وجل قبل كل شيء داعياً إلى مواصلة الطريق ، كيف لا والأقصى لا يزال يكتب على الجدران قصائد الاستنجاد وتبحث عيونه في الدروب المقدسية عن أقمار أبنائه تمزق ليلا يجثم على أركانه :



                              يا ابن الذين دماؤهم سالت على أرض الحرمْ

                              المسجد الأقصى ينادي كل أصحاب العزائم

                              قاوم فأقصاك الجريح يكاد يهوي...واليهود بساحه ما بين حفَّارٍ وهادِمْ



                              وهو من بداية القصيدة يُبرز اسم كتائب عز الدين القسام والتي أنجبت أبطالاً لم يكن يحيى عياش أولهم ولا أبا هنود آخرهم.

                              إنها حماس وبطولات أبنائها وشموس كتائبها التي تشق ليل الاحتلال الكئيب، وتعيد البسمة إلى شفاه زهرة المدائن، على لحن الرصاص وسفر البطولة المسطر بالتضحيات والمخطوط بالمداد الأحمر :



                              قاوم أبا هنود قاوم .. بكتائب القسام قاومْ

                              قاوم فمثلك لا يكل ولا يمل ولا يساومْ

                              قاوم فقتل الغاصبين إلى الجنان هو السلالمْ

                              واحصد برشاش الردى أكوام هاتيك الجماجمْ

                              قد حان والله القطاف وأنت أعلم بالمواسمْ

                              ما أعظمك يا كتائب القسام وما أروعك يا رشاش ويا صاروخ القسام
                              انتم علمتمونا معنى الجهاد فلكم النصر المبين وجنات النعيم
                              ولشهدائنا الفردوس الأعلى إن شاء الله.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X