شافاه الله وأعاده إلينا سالما معافى ،،، الأستاذ سليم حمدان أمضى عمره في خدمة نادي الوحدات وفي المقابل لم يجد اعترافا بالجميل يتناسب وما قدمه خلال 40 عاما سواء في النادي أو حتى في المواقع الالكترونية التابعة له،،، وكل العتب على الأخوة في اللجنة الفنية الذين بالكاد وضعوا له بنرا يدعو لسلامته ضمن زاوية " اخر خبر " الصغيرة جدا في حجمها بحيث لم يستمر البنر لأكثر من يومين في حين ،،،
حقيقة الوفاء بات عملة نادرة في هذه الأيام ،،،
الأستاذ سليم حمدان تحديدا هو الشخصية الأهم في تاريخ نادي الوحدات وبالتالي هو الأحق بأن يحتل البنر الرئيسي في كافة المواقع الوحداتية ،،، فهو ليس خبرا عابرا في تاريخ نادي الوحدات بل هو أهم من المباريات والمدربين واللاعبين ويفترض أن نحترم تاريخه في النادي وكأن بعض الأخوة لا يدركون دوره فيما وصل إليه نادي الوحدات ،،،
شافاك الله وأعادك إلينا سالما يا خيرة الرجال ،،، وفي القلب غصة حقيقة ،،،
تعليق