لن نذهب في تفسير نتائج الاستفتاء كثيرا، فمفرزاته تعبير عن الذين شاركوا فيه>
ويوم وقف المنتخب على محك سنغافورة مطالبا بالفوز ليقطع بطاقة التأهل الأخيرة لنهائيات الدوحة، تزايدت الضغوط على عدنان حمد ليضمّه إلى النشامى، لكن المدير الفني استعمل حقّه في الاختيار مدافعا بأنها مباراة واحدة لا يليق بلاعب كبير كعلي أن يجلس خلالها على دكّه البدلاء، مؤكداً أن أبواب المنتخب مفتوحة للجميع.
ويوم وقف المنتخب على محك سنغافورة مطالبا بالفوز ليقطع بطاقة التأهل الأخيرة لنهائيات الدوحة، تزايدت الضغوط على عدنان حمد ليضمّه إلى النشامى، لكن المدير الفني استعمل حقّه في الاختيار مدافعا بأنها مباراة واحدة لا يليق بلاعب كبير كعلي أن يجلس خلالها على دكّه البدلاء، مؤكداً أن أبواب المنتخب مفتوحة للجميع.

تعليق